من فتره احس بقلق غير طبعي وخوف وحركات غريبه وعدم ثقه وتكرار الشي والتو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من فتره احس بقلق غير طبعي وخوف وحركات غريبه وعدم ثقه وتكرار الشي والتوهم بامراض خطيره لقد تعبت حاولت ان ارجع ولكني لم استطع اصبحت موسسه بطريقه فظيعه لااعرف كيف افكر دايما افكاري تشام بعدها احستت بوجع في جسمي وقلق في النوم احس بنبض وتنميل وخفت ماللسبب سلعدوني

2011-06-13
2 إجابة
من كلامك يتضح أن الحالة تقتصر على توهم المرض، أي اضطراب نفسي المنشأ ناتج عن اعتقاد راسخ بوجود مرض رغم عدم وجود دليل طبي على ذلك ، وهو تركيز الفرد على الأعراض جسمية ليس لها أساس عضوي ، وذلك يؤدي إلى حصر تفكير الفرد في نفسه و اهتمامه المرضي الدائم بصحته و جسمه حيث يطغي على كل الاهتمامات الأخرى، ويعوق اتصاله السوي بالآخرين و يشعره بالنقص و الشك في النفس كما يعوق اتصاله أيضا بالبيئة المحيطة به، من النادر أن يظهر توهم المرض كعصاب مستقل، ولكن الأغلب والأعم أن يظهر كعرض مرافق لاضطراب نفسي أخر مثل الاكتئاب، وفي بعض الأحيان يكون توهم المرض مجرد إضافة إلى مرض عضوي فعليك اجراء فحص طبي للتيقن من عدم وجود ما هو عضوي والأعراض يُمرتبطة به وعلاجه اذا ما تأكد أنه توهم، يشمل العلاج النفسي الذي يركز على التطمين النفسي و الإيحاء لمساعدة المريض على كشف صراعاته الداخلية والتخلص منها، وشرح العوامل التي أدت إلى المرض و العلاقة بينها وبين الأعراض، و توجيه مجال الاهتمام من الذات إلى مجالات أخرى، ويفيد هنا العلاج النفسي المختصر، والعلاج النفسي الجماعي، والعلاج الاجتماعي وتحقيق تفاعل اجتماعي اكثر عمقاً ومعنى، و العلاج بالعمل والرياضة والترفيه لاخراج المريض من دائرة التركيز على ذاته، ويشمل أيضاً تعديل البيئة و المحيط الأسري ومحيط العمل، مع استخدام بعض الأدوية المُساعدة وفق ما تقتضيه الحاجة، على أن يكون هناك متابعة عن قرب من قبل أخصائي النفسية لا سيما في المرحلة الأولى من العلاج. 1
طاقم الطبي
من كلامك يتضح أن الحالة تقتصر على توهم المرض، أي اضطراب نفسي المنشأ ناتج عن اعتقاد راسخ بوجود مرض رغم عدم وجود دليل طبي على ذلك ، وهو تركيز الفرد على الأعراض جسمية ليس لها أساس عضوي ، وذلك يؤدي إلى حصر تفكير الفرد في نفسه و اهتمامه المرضي الدائم بصحته و جسمه حيث يطغي على كل الاهتمامات الأخرى، ويعوق اتصاله السوي بالآخرين و يشعره بالنقص و الشك في النفس كما يعوق اتصاله أيضا بالبيئة المحيطة به، من النادر أن يظهر توهم المرض كعصاب مستقل، ولكن الأغلب والأعم أن يظهر كعرض مرافق لاضطراب نفسي أخر مثل الاكتئاب، وفي بعض الأحيان يكون توهم المرض مجرد إضافة إلى مرض عضوي فعليك اجراء فحص طبي للتيقن من عدم وجود ما هو عضوي والأعراض يُمرتبطة به وعلاجه اذا ما تأكد أنه توهم، يشمل العلاج النفسي الذي يركز على التطمين النفسي و الإيحاء لمساعدة المريض على كشف صراعاته الداخلية والتخلص منها، وشرح العوامل التي أدت إلى المرض و العلاقة بينها وبين الأعراض، و توجيه مجال الاهتمام من الذات إلى مجالات أخرى، ويفيد هنا العلاج النفسي المختصر، والعلاج النفسي الجماعي، والعلاج الاجتماعي وتحقيق تفاعل اجتماعي اكثر عمقاً ومعنى، و العلاج بالعمل والرياضة والترفيه لاخراج المريض من دائرة التركيز على ذاته، ويشمل أيضاً تعديل البيئة و المحيط الأسري ومحيط العمل، مع استخدام بعض الأدوية المُساعدة وفق ما تقتضيه الحاجة، على أن يكون هناك متابعة عن قرب من قبل أخصائي النفسية لا سيما في المرحلة الأولى من العلاج.
للتخلص من القلق الذي يسبب أحياناً ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الإداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، يجب أولاً تحديد سببه ونوعه، حيث يًمكن أنه يوجد هناك هناك نوعين: اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة محددة أو من وَضْع اجتماعي معين)، والنوع الثاني هو اضطراب مُعَمَّم، الذي ينطوي عادة على خوف مستمر ومكثف، ومزمن، خاصة في ما يتعلق بحُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الإرتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، والشخص عادة يستطيع أن يُحدد السبب من خلال التعود على تفريغ ما في ذهنه وكل ما يخطر في باله من خلال التدوين اليومي لكل نشاط أو عمل يود القيام به ومن ثم مُعاودة التقييم لما تم انجازه وما هي الوسيلة أو الطريقة الممكنة التي تضمن له ذلك، وفي حالة عدم تمكنه من ذلك ينبغي أن يُعاود أخصائي نفسية ليساعده على تحديد سبب القلق ومن ثم وضع الخطة العلاجية الكفيلة للتخلص منه، والعلاج عادة يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، فالتَوليف بين الادوية والمشورة المهنية هو أكثر فعالية في حالات الإضطراب المُعَمَّم(الخوف والقلق من العديد من المواقف الاجتماعية)، أما بالنسبة لحالات الإضطراب المحدد، أي أولئك الذين يخشون من حالة واحدة أو بضع حالات اجتماعية (مثل الخطابة أو تناول الطعام أمام الآخرين)، فالنصيحة الطبية قد تكون كافية للتغلب على الخوف ومساعدتهم للعودة لحالتهم الطبيعية، وطرق العلاج النفسي التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي تشمل ما يلي: المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والعلاج التَّعَرُّضِي، والتدرب على المهارات الاجتماعية، وإعادة الهيكلة المعرفية، ومهارات إدارة الأعراض. 1
طاقم الطبي
للتخلص من القلق الذي يسبب أحياناً ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الإداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، يجب أولاً تحديد سببه ونوعه، حيث يًمكن أنه يوجد هناك هناك نوعين: اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة محددة أو من وَضْع اجتماعي معين)، والنوع الثاني هو اضطراب مُعَمَّم، الذي ينطوي عادة على خوف مستمر ومكثف، ومزمن، خاصة في ما يتعلق بحُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الإرتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، والشخص عادة يستطيع أن يُحدد السبب من خلال التعود على تفريغ ما في ذهنه وكل ما يخطر في باله من خلال التدوين اليومي لكل نشاط أو عمل يود القيام به ومن ثم مُعاودة التقييم لما تم انجازه وما هي الوسيلة أو الطريقة الممكنة التي تضمن له ذلك، وفي حالة عدم تمكنه من ذلك ينبغي أن يُعاود أخصائي نفسية ليساعده على تحديد سبب القلق ومن ثم وضع الخطة العلاجية الكفيلة للتخلص منه، والعلاج عادة يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، فالتَوليف بين الادوية والمشورة المهنية هو أكثر فعالية في حالات الإضطراب المُعَمَّم(الخوف والقلق من العديد من المواقف الاجتماعية)، أما بالنسبة لحالات الإضطراب المحدد، أي أولئك الذين يخشون من حالة واحدة أو بضع حالات اجتماعية (مثل الخطابة أو تناول الطعام أمام الآخرين)، فالنصيحة الطبية قد تكون كافية للتغلب على الخوف ومساعدتهم للعودة لحالتهم الطبيعية، وطرق العلاج النفسي التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي تشمل ما يلي: المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والعلاج التَّعَرُّضِي، والتدرب على المهارات الاجتماعية، وإعادة الهيكلة المعرفية، ومهارات إدارة الأعراض.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

19,673 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics