هل لدي اكتئاب؟ انا فتاة عمري 14 سنة وانا ابقى وحدي بالبيت لساعات طويلة جدا واهلي بالعمل واخي غير موجود ولا احب البيئة المحيطة بي وايضا بالبيت لا اكون مرتاحة لانه لا يوجد لي بعض الخصوصيات هنا ولقد تعودت من صغري ان ابقى منعزلة نوعا ما فانا لا اعتبر نفسي اجتماعية واحيانا ادعو لله بالموت ولا احد يفهمني

عدد الإجابات: 1
هذا يتفق أكثر مع الانطواء على الذات: وهو الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على الشخص المنطوي الحياء ويسعى إلى العمل الهادئ المنعزل، وتدور أفكاره ومشاعره وأرائه داخل نفسه، ويغلب على أفكاره الاضطراب لأنه لايسعى إلى عون غيره لتوضيح تلك الأفكار وتنظيمها والخوف الاجتماعي (الخجل) هو من الاضطرابات النفسية المنتشرة وهو موجود في جميع المجتمعات البشرية ولكن بنسب متفاوتة، فنظرتنا لذاتنا ونظرة الآخرين إلينا سواء كانت إيجابيةً أو سلبيةً تجعلنا نشعر بالخوف من مواجهة الناس في مناسبات اجتماعية مختلفة وهذا مايسمى بالقلق الطبيعي، ولكن عندما يزداد القلق والخوف يصبح حالة مرضية من الاضطراب، والعوامل التي تزيد منه عديدة ومختلفة ولكنها تنشأ عادة من الشعور المرهف بالذات ويبلغ ذروته في سن 15 سنة وقد يكون هروباً من الواقع وتجنباً له، ومن العوامل المهمة التي تزيد منه هي: ـ الشعور بالنقص وهذا ما يضعف ثقته بنفسه فينكمش على ذاته سواء كان النقص جسمياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً. ـ التأخر الدراسي ومن خلاله يفقد الفرد احترامه لنفسه وثقته بها ـ مواقف الكبار الخاطئة إزاء الأطفال والمراهقين كالتحذير المستمر والانتقاد الدائم ـ الهزء والسخرية. ـ نمط الحياة الأسرية وتكوينها: وهي الأهم فنظرة الأسرة لهذا الفرد من خلال مدحه وتعظيمه أمام الغرباء بما لا يتلاءم مع قدراته وشخصيته وبعدها إخفاقه فيما نسب إليه أو تقريعه بشكل دائم وتوبيخه من قبل الأهل بأنه فاشل وكسلان ومتخلف عقلياً أو غبي، وغيرها من هذه الألفاظ وهذا مايؤدي إلى الانطواء على الذات والابتعاد عن الآخرين بشكل سلبي وعدم قدرته على مواجهة الناس فللأسرة دور هام في شخصية الطفل أو المراهق أو الراشد بشكل عام والعلاج يكون وفقاً لخصائص وظروف كل حالة على انفراد وكما يراه اخصائي النفسية من خصوصية الحالة ويشمل الإطلاع على ظروف المريض والمحيطين به كونهم مُساهمين فعالين في تحسن الحالة وعلاجها : ـ يحتاج المنطوي إلى الشعور بالنجاح كي يقوي ثقته بنفسه، ولذلك من الجيد أن يعهد إليه القيام بعمل بشكل فردي على أن لا يكون سهلاً جداً ولاصعباً جداً . ـ مساعدته في التحرر من خلال الزج به إلى ضروب نشاط اجتماعي. ـ التعود على الاستقلالية والاعتماد على النفس والابتعاد عن المبالغة في التحذير أوالنقض. ـ تعويد الشخص على التحرر من الإحساس بالإثم والخوف. ـ تعويده على اتخاذ زمام المبادرة في مساعدة نفسه للتخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء أدوار معينة تتناسب مع قدراته ومواهبه. ـ تدريبه وتشجيعه أن يكون البادئ هو في الحديث أمام الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين التعود على الكتابة، خاصة ما يتعلق بالمشاعر والأحاسيس بصدق سواء عن الآخرين أو إحساسه تجاه نفسه وذاته وطموحاته، على شكل مذاكرات يومية.‏
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
1 2 4