هل يوجد أدوية أو وصفات طبية للبرود الجنسي لدى النساء؟ السؤال يحتاج جواب علمي وليس وصفات مثل راحة البال والهدوء والجو المناسب لأني على علم بهذه الأمور!!

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2012-01-27
2014-08-09
نزولا عند رغبتك أقدم لك هذه المعلومات العلميةالمفصلة حول موضوع البرود الجنسي عند المرأة وعلاجه،فالرغبة الجنسية لدى المرأة مرتبطة بمجموعة معقدة من التفاعلات بين عدة عناصر تتعلق بالألفة والمودة مع الزوج، ومستوى الصحة البدنية والنفسية، إضافة إلى تنامي الخبرة في عيش الحياة مع الزوج والتعامل معه. وعليه، فإن هناك أسبابا متعددة لاضطراب تدني مستوى الرغبة الجنسية. ومنها: * أولا، أسباب عضوية: هناك طيف واسع من الأمراض، ومن الاضطرابات الوظيفية بالجسم، ومن الآثار الجانبية للأدوية، التي قد تتسبب في المشكلة، مثل: ـ اضطرابات جنسية. كالألم أثناء الجماع، وعدم القدرة على الوصول إلى مرحلة ذروة التهييج الجنسي. ـ أمراض عضوية: مثل التهابات المفاصل، السرطان، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض شرايين القلب، أمراض الجهاز العصبي، العقم. ـ آثار جانبية للأدوية. مثل أدوية معالجة الاكتئاب، أو أدوية معالجة الأرق، أو ارتفاع ضغط الدم، أو العلاج الكيميائي للأمراض السرطانية، أو حتى أدوية معالجة نزلات البرد وحالات الحساسية. ـ العمليات الجراحية السابقة. وتشير المصادر الطبية إلى أن المرأة التي خضعت في السابق لأي نوع من العمليات الجراحية في الثدي أو الأعضاء التناسلية، سواء كانت عمليات علاجية أو تجميلية، هي عرضة للمعاناة من تدني الثقة في جاذبية الجسم، وبالتالي ربما للمعاناة من تدني الرغبة الجنسية. ـ الإجهاد والتعب البدني. وهو من أهم أسباب حصول هذه المشكلة الجنسية. والأسباب تتعدد هنا، مثل فقر الدم أو سوء التغذية أو الخضوع لبرامج حمية صارمة لإنقاص الوزن أو غيرها. إضافة إلى أعباء رعاية الأسرة وتدبير شؤون المنزل والقيام بواجباته الزوجية والاجتماعية والأسرية. * ثانيا، أسباب هرمونية: التغيرات التي تطال معدلات نسبة الهرمونات الأنثوية بالذات، قد تكون سببا في المشكلة لدى بعض النساء. وفي ما قبل بلوغ مرحلة انقطاع الدورة الشهرية، تضطرب نسبة الهرمونات الأنثوية، وكذلك بكل تأكيد في مرحلة ما بعد بلوغ انقطاع الدورة تلك. وهرمون «أستروجين» الأنثوي يساعد على حفظ مستوى جيد من الصحة لأنسجة المهبل، إضافة إلى الرغبة في ممارسة العملية الجنسية. وفي ما قبل وبعد بلوغ سن اليأس ، يتدنى مستوى هذا الهرمون في جسم المرأة، ما يؤدي إلى تدني الرغبة الجنسية وإلى جفاف المهبل وضمور فيه، ما يؤدي إلى صعوبات في ممارسة العملية الجنسية بطريقة مريحة ومرغبة في تكرارها. والشيء نفسه يحصل في تلك المرحلة مع هرمون «تستوستيرون» ، المسؤول عن جزء من نشاط الرغبة الجنسية لدى المرأة، على الرغم من أنه في الأصل هرمون للذكورة لدى الرجال. ولكن هذا التدني في الرغبة الجنسية، والمصاحب لبلوغ سن اليأس وما بعده من سنوات العمر، لا يصيب بالضرورة جميع النساء، بل بعضهن. وبالإمكان التغلب طبيا على تلك التغيرات الهرمونية إذا ما أثرت بشكل واضح على مستوى ونوعية الرغبة الجنسية. وفي مراحل الحمل والرضاعة، تحصل أيضا تغيرات هرمونية، قد تكون عاملا في تدني الرغبة تلك لدى المرأة. إضافة إلى عوامل أخرى في تلك الحالات، مثل التغيرات في شكل الجسم ومستوى جاذبيته أجزائه الخارجية. * ثالثا، أسباب نفسية أو عاطفية: وهنا عدة حالات نفسية، قد تمر بكثير من النساء، لها دور مهم ولا يلتفت إليه كثير من الأزواج والزوجات في تدني الرغبة لدى المرأة، مثل القلق من أشياء عدة، بعضها لا يخطر على بال البعض. والاكتئاب، الذي تتعدد أسبابه ومثيرات ظهوره لدى المرأة. وكذلك التوتر النفسي جراء عوامل اجتماعية أو أسرية أو مادية أو وظيفية، لدى الزوج أو لدى الزوجة نفسها. ومما قد لا تصرح به المرأة، وله تأثير بالغ على الرغبة الجنسية لديها، مستوى الثقة في النفس بجاذبية جسمها للفت رغبة الزوج فيها. أو وجود تدني الثقة بالنفس لدى المرأة في الأصل، أي فيما لا علاقة له بجاذبية الجسم. والنساء في العموم، ترتبط لديهن الممارسة الجنسية بالقرب العاطفي وحميمية العلاقة بالزوج، ولذا، فإن وجود مشكلات في هذه الجوانب هو عامل مؤثر بشكل بالغ في مستوى الرغبة. وحينما تعلق بعض المشكلات من دون حل في ما بين الزوجين، أو يستمر ضعف التواصل في ما بينهما، أو تنشأ هواجس الغيرة والشكوك وتدني الثقة، فإن الرغبة الجنسية قد تضعف لدى المرأة. * التعامل مع مشكلة تدني الرغبة لدى المرأة * أساليب علاجية متعددة الأوجه * اضطراب تدني الرغبة الجنسية لدى الزوجة، شيء صعب على المرأة وزوجها وزواجها. ومن الطبيعي والمتوقع، أن تشعر المرأة بالإحباط والحزن حينما لا تتمكن من أن تكون في هذا الجانب كما تتمنى، أو كما يتوقع منها زوجها أن تكون، أو كما كانت معه في السابق. وفي الوقت نفسه، قد يشعر الزوج بأن الزوجة ترفضه أو لا تنسجم معه، ما يزيد المشكلة تعقيدا بسبب نوعية رد الفعل الذي سيبديه الزوج. وبالتالي، نتيجة لشعورها ولشعور زوجها، ستزداد المشكلة تفاقما في جانب الرغبة الجنسية لديها، أي ستتحول المشكلة من مشكلة بسيطة في تركيبها، إلى مشكلة معقدة متعددة الأطراف والمسببات. وإلى اليوم، وعلى الرغم من كل الدعايات التجارية، لا يوجد دواء يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية لدى المرأة. ولكن غالبية النساء اللاتي يعانين من هذه المشكلة، يستفدن من أسلوب متعدد التوجهات للتغلب عليها والعلاج يكون وفق السبب، ولذلك ننصحك بمراجعة الطبيب.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
أسئلة مشابهة
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية
موضوعات ذات صلة
ثقافة

تدخين الشاي

altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ