ما العلاج النهائى لمرضى السكر وتأثيره السلبى على القدم بالبقع الداكنه وتنميل الاطراف ما العلاج النهائى لفيرس سى وتليف الكبد

2012-06-11
3 إجابة
تهدف معالجة السكري إلى السيطرة على المرض وليس الشفاء منه ويختلف علاح السكري، حسب نوع السكري، ومدة الإصابة ومستوى إفراز غدة البانكرياس، وبالتالي يختلف العلاج من مريض لآخر أنصحك باستشارة أخصائي أمراض داخلية لمتابعة حالتك تحياتي 0
د. فضل خضر ابو العلا
طب عام - 2012-06-13
تهدف معالجة السكري إلى السيطرة على المرض وليس الشفاء منه ويختلف علاح السكري، حسب نوع السكري، ومدة الإصابة ومستوى إفراز غدة البانكرياس، وبالتالي يختلف العلاج من مريض لآخر أنصحك باستشارة أخصائي أمراض داخلية لمتابعة حالتك تحياتي
ليس هناك عيلاج نهائي لمرض السكري وإنما أفضل علاج هو الحمية الغذائية. أمابالنسبة لفيروس التهاب الكبد (س) فكما تعلم فإنه فقط (5 - 10%) من المرضى الذين أُصيبوا بالفيروس يستطيعون التغلب على الفيروس ويتخلصون منه، والباقي يبقى الفيروس موجودا عندهم، ومن هؤلاء فقط (20 - 30%) منهم من يسبب الفيروس تليفات في الكبد ويحتاجون لعلاج؛ فكثيرٌ من مرضى فيروس الكبد (س) لا يحتاجون لعلاج، ويكون الفيروس عندهم غير نشط، ولم يسبب أي ضرر يذكر للكبد ولا يحتاج لعلاج. وكي يقرر الطبيب المعالج حاجة الإنسان المصاب بالفيروس (س) للعلاج أم لا فإنه يقوم بإجراء العديد من التحاليل منها إنزيمات الكبد، ومنها تعداد الفيروس في الدم، وهو ما يسمى (PCR)، وفي حال وجود ارتفاع مستمر في إنزيمات الكبد المستمر فيلجأ الطبيب لإجراء عينة أو خزعة من الكبد، ويقرر على ضوء العينة مدى الحاجة للعلاج. وهذا التحليل الذي ذكرته يعني أن تعداد الفيروس في الكبد هو الرقم الذي ذكرته، إلا أنه لا يعني الكثير وحده إذا لم نعرف إنزيمات الكبد، فإن كانت الإنزيمات طبيعية ففي معظم الأحوال لا يحتاج المريض لأي دواء؛ لأنه قد يصل التعداد إلى عدة ملايين في بعض المرض، إلا أن المهم معرفة إنزيمات الكبد كذلك لكي تكتمل الصورة. فالتعداد وحده لا يقرر العلاج، وإنما عينة الكبد في وجود ارتفاع في إنزيمات الكبد، إلا أن التعداد يفيد أيضاً متى ابتدأ العلاج إن كانت عينة الكبد تشير إلى وجود تليف وتضرر، وعندها يفيد إعادة التعداد لمعرفة الاستجابة للعلاج؛ فإن التعداد يبدأ بالنزول متى استجاب المريض للدواء، وقد يصبح التعداد صفرا إذا تم التحكم بالفيروس بالدواء عند من يحتاجون للعلاج. أما بالنسبة للطعام فيجب تناول طعام غذائي متوازن، وتناول حبة البركة، فهي - بإذن الله - شفاء، فهي تقوي الجهاز المناعي، وتناول العسل؛ لما فيه من شفاء للناس. وينصح مريض الكبد بأن يتناول الأغذية الطبيعية الطازجة لغناها بمضادات الأكسدة التي تعمل على حماية خلايا الكبد، مثل الجزر، والبطاطا، والبروكلي، والفيتامينات، مثل الفواكه والخضروات والأطعمة البحرية، مع ضرورة الاهتمام بنظافة الأطعمة. ومن أهم الأغذية التي تعمل على تنشيط الكبد الخروشوف الذي يحتوي على مادة السينارين المنشطة للكبد في حالة قصور وظائفه، والفجل والكرفس والحمص والزعتر. ومن المهم زيادة الألياف في الغذاء من مصادرها الطبيعية، وهي الخضار الورقية الطازجة، وخاصة التي تحتوي على الكبريت الطبيعي مثل الكرنب والثوم والبصل والحبوب الكاملة (البر) والفواكه غير الموز، فالألياف تحسن من عملية الإخراج وتمنع الإمساك، كما ينصح بتناول الزبادي الذي يساعد على عملية الهضم. وينصح بالابتعاد عن الأطعمة المقلية، ويفضل الطعام المطبوخ أو المسلوق، وعدم تناول المريض للأطعمة المحفوظة والمحمرة على درجات حرارة عالية والمشروبات الغازية والحلويات الدسمة والمخللات، كما يشجع المريض بالحرص على تناول الطعام في هدوء حتى لا يشعر المريض بالتخمة والامتلاء الذي يزيد من إحساسه بالإرهاق. يمكن لمريض الكبد إذا كانت حالته مستقرة، وإنزيمات الكبد منتظمة الصيام، مع اتباع النظام الغذائي المذكور هنا، وبشرط ألا يكثر من تناول كميات الطعام في الإفطار والسحور، وألا يتناول الطعام بصورة مفاجئة، مع مضغ الطعام جيدا حتى تتمكن الانزيمات الهاضمة من أن تؤدي دورها، فالإسراع في تناول الطعام يبتلع معه المريض كمية من الهواء تؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم. وبالطبع فعلى مرضى فيروس الكبد (س) التوقف كليا عن الكحوليات؛ حيث أثبتت الدراسات أن فيروس (س) يتطور بسرعة في المرضى الذين يتناولون الكحول الذي يسبب تشمع وتليف الكبد، والتي من أعراضها فقدان الشهية، والغثيان، والاستفراغ، وبالتالي نقص الوزن بشكل حاد. من النصائح المهمة للمرضى إن لم يكن عندهم نقص في الحديد هو تقليل الحديد في الطعام بتقليل تناول مصادره، فهؤلاء المرضى معرضون لزيادة اختزان الحديد في الكبد؛ مما يؤثر في كفاءتها، ويؤدي إلى زيادة النشاط الفيروسي وقصور في الجهاز المناعي، فالحديد موجود في اللحوم الحمراء والكبد والكلاوي والبقول والعسل الأسود والفواكه المجففة. ينصح بعدم تناول أي دواء أو مدعم غذائي مثل الفيتامينات والمعادن إلا بمشورة طبية. @إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في وظيفة الكبد، وارتفاع بسيط في إنزيمات الكبد، والعينة أظهرت التهابا خفيفا فقد ينصح الطبيب بعدم اتباع علاج دوائي؛ وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج. هناك بعض الأطباء يفضلون طريقة أخرى في العلاج، وهي محاربة الفيروس؛ وذلك لأنه ليس هناك أي أدلة كاملة تساعد علي معرفة احتمال تطور المرض داخل الكبد أم لا. أفضل علاج لفيروس "C": إن العلاج الحقيقي للفيروس الكبدي ( س ) هو باستعمال حقن الإنترفيرون بأنواعه المختلفة – فمنه ما يؤخذ مرة واحدة كل أسبوع، ومنه ما يؤخذ مرة يومياً حتى تمام الاستجابة ثم يوما بعد يوم. كما أن إضافة أقراص الريبافيرين تزيد من كفاءة الحقن والاستجابة لها. إن نجاح هذا العلاج قد أصبح أكثر من 50 % ولذلك أصبحت نتائجه مشجعة – لكن لم يصل إلى الكفاءة الأكيدة 100 %، وإن هذا العلاج يتميز بأنه العلاج الوحيد للفيروس الكبدي ( س ) – لكن له عيوب كثيرة من أهمها ثمنه الباهظ الذي لا يتحمله جميع المرضى، بالإضافة للأعراض الجانبية له. هذا العلاج يحتاج إلى الاستمرار فيه؛ لأن اختفاء الفيروس في بادئ الأمر، وغالباً في خلال الشهرين الأولين من العلاج ليس معناه الشفاء، ولا بد من الاستمرار في العلاج حتى سنة كاملة؛ لأن اختفاء الفيروس من الدم قد يكون في أماكن أخرى مثل الكبد، فالاستمرار على العلاج هام حتى يتم القضاء عليه تماماً في حال عدم الحاجة للدواء (الانترفيرون ) والتي يقررها الطبيب، فإن كثرة الأدوية الأخرى التي توصف للمريض ضارة وليست مفيدة، ودواء واحد يكفي، وبعض الحالات عدم تناول أي علاج هو العلاج الحقيقي المفيد؛ لأن الاعتماد على التغذية السليمة من الخضراوات والفاكهة والجو الخالي من التلوث – فقط، علاجا للكبد ووقاية للكبد من أي أضرار. 1
حكمت فريحات
طب عام - 2018-04-02
ليس هناك عيلاج نهائي لمرض السكري وإنما أفضل علاج هو الحمية الغذائية. أمابالنسبة لفيروس التهاب الكبد (س) فكما تعلم فإنه فقط (5 - 10%) من المرضى الذين أُصيبوا بالفيروس يستطيعون التغلب على الفيروس ويتخلصون منه، والباقي يبقى الفيروس موجودا عندهم، ومن هؤلاء فقط (20 - 30%) منهم من يسبب الفيروس تليفات في الكبد ويحتاجون لعلاج؛ فكثيرٌ من مرضى فيروس الكبد (س) لا يحتاجون لعلاج، ويكون الفيروس عندهم غير نشط، ولم يسبب أي ضرر يذكر للكبد ولا يحتاج لعلاج. وكي يقرر الطبيب المعالج حاجة الإنسان المصاب بالفيروس (س) للعلاج أم لا فإنه يقوم بإجراء العديد من التحاليل منها إنزيمات الكبد، ومنها تعداد الفيروس في الدم، وهو ما يسمى (PCR)، وفي حال وجود ارتفاع مستمر في إنزيمات الكبد المستمر فيلجأ الطبيب لإجراء عينة أو خزعة من الكبد، ويقرر على ضوء العينة مدى الحاجة للعلاج. وهذا التحليل الذي ذكرته يعني أن تعداد الفيروس في الكبد هو الرقم الذي ذكرته، إلا أنه لا يعني الكثير وحده إذا لم نعرف إنزيمات الكبد، فإن كانت الإنزيمات طبيعية ففي معظم الأحوال لا يحتاج المريض لأي دواء؛ لأنه قد يصل التعداد إلى عدة ملايين في بعض المرض، إلا أن المهم معرفة إنزيمات الكبد كذلك لكي تكتمل الصورة. فالتعداد وحده لا يقرر العلاج، وإنما عينة الكبد في وجود ارتفاع في إنزيمات الكبد، إلا أن التعداد يفيد أيضاً متى ابتدأ العلاج إن كانت عينة الكبد تشير إلى وجود تليف وتضرر، وعندها يفيد إعادة التعداد لمعرفة الاستجابة للعلاج؛ فإن التعداد يبدأ بالنزول متى استجاب المريض للدواء، وقد يصبح التعداد صفرا إذا تم التحكم بالفيروس بالدواء عند من يحتاجون للعلاج. أما بالنسبة للطعام فيجب تناول طعام غذائي متوازن، وتناول حبة البركة، فهي - بإذن الله - شفاء، فهي تقوي الجهاز المناعي، وتناول العسل؛ لما فيه من شفاء للناس. وينصح مريض الكبد بأن يتناول الأغذية الطبيعية الطازجة لغناها بمضادات الأكسدة التي تعمل على حماية خلايا الكبد، مثل الجزر، والبطاطا، والبروكلي، والفيتامينات، مثل الفواكه والخضروات والأطعمة البحرية، مع ضرورة الاهتمام بنظافة الأطعمة. ومن أهم الأغذية التي تعمل على تنشيط الكبد الخروشوف الذي يحتوي على مادة السينارين المنشطة للكبد في حالة قصور وظائفه، والفجل والكرفس والحمص والزعتر. ومن المهم زيادة الألياف في الغذاء من مصادرها الطبيعية، وهي الخضار الورقية الطازجة، وخاصة التي تحتوي على الكبريت الطبيعي مثل الكرنب والثوم والبصل والحبوب الكاملة (البر) والفواكه غير الموز، فالألياف تحسن من عملية الإخراج وتمنع الإمساك، كما ينصح بتناول الزبادي الذي يساعد على عملية الهضم. وينصح بالابتعاد عن الأطعمة المقلية، ويفضل الطعام المطبوخ أو المسلوق، وعدم تناول المريض للأطعمة المحفوظة والمحمرة على درجات حرارة عالية والمشروبات الغازية والحلويات الدسمة والمخللات، كما يشجع المريض بالحرص على تناول الطعام في هدوء حتى لا يشعر المريض بالتخمة والامتلاء الذي يزيد من إحساسه بالإرهاق. يمكن لمريض الكبد إذا كانت حالته مستقرة، وإنزيمات الكبد منتظمة الصيام، مع اتباع النظام الغذائي المذكور هنا، وبشرط ألا يكثر من تناول كميات الطعام في الإفطار والسحور، وألا يتناول الطعام بصورة مفاجئة، مع مضغ الطعام جيدا حتى تتمكن الانزيمات الهاضمة من أن تؤدي دورها، فالإسراع في تناول الطعام يبتلع معه المريض كمية من الهواء تؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم. وبالطبع فعلى مرضى فيروس الكبد (س) التوقف كليا عن الكحوليات؛ حيث أثبتت الدراسات أن فيروس (س) يتطور بسرعة في المرضى الذين يتناولون الكحول الذي يسبب تشمع وتليف الكبد، والتي من أعراضها فقدان الشهية، والغثيان، والاستفراغ، وبالتالي نقص الوزن بشكل حاد. من النصائح المهمة للمرضى إن لم يكن عندهم نقص في الحديد هو تقليل الحديد في الطعام بتقليل تناول مصادره، فهؤلاء المرضى معرضون لزيادة اختزان الحديد في الكبد؛ مما يؤثر في كفاءتها، ويؤدي إلى زيادة النشاط الفيروسي وقصور في الجهاز المناعي، فالحديد موجود في اللحوم الحمراء والكبد والكلاوي والبقول والعسل الأسود والفواكه المجففة. ينصح بعدم تناول أي دواء أو مدعم غذائي مثل الفيتامينات والمعادن إلا بمشورة طبية. @إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في وظيفة الكبد، وارتفاع بسيط في إنزيمات الكبد، والعينة أظهرت التهابا خفيفا فقد ينصح الطبيب بعدم اتباع علاج دوائي؛ وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج. هناك بعض الأطباء يفضلون طريقة أخرى في العلاج، وهي محاربة الفيروس؛ وذلك لأنه ليس هناك أي أدلة كاملة تساعد علي معرفة احتمال تطور المرض داخل الكبد أم لا. أفضل علاج لفيروس "C": إن العلاج الحقيقي للفيروس الكبدي ( س ) هو باستعمال حقن الإنترفيرون بأنواعه المختلفة – فمنه ما يؤخذ مرة واحدة كل أسبوع، ومنه ما يؤخذ مرة يومياً حتى تمام الاستجابة ثم يوما بعد يوم. كما أن إضافة أقراص الريبافيرين تزيد من كفاءة الحقن والاستجابة لها. إن نجاح هذا العلاج قد أصبح أكثر من 50 % ولذلك أصبحت نتائجه مشجعة – لكن لم يصل إلى الكفاءة الأكيدة 100 %، وإن هذا العلاج يتميز بأنه العلاج الوحيد للفيروس الكبدي ( س ) – لكن له عيوب كثيرة من أهمها ثمنه الباهظ الذي لا يتحمله جميع المرضى، بالإضافة للأعراض الجانبية له. هذا العلاج يحتاج إلى الاستمرار فيه؛ لأن اختفاء الفيروس في بادئ الأمر، وغالباً في خلال الشهرين الأولين من العلاج ليس معناه الشفاء، ولا بد من الاستمرار في العلاج حتى سنة كاملة؛ لأن اختفاء الفيروس من الدم قد يكون في أماكن أخرى مثل الكبد، فالاستمرار على العلاج هام حتى يتم القضاء عليه تماماً في حال عدم الحاجة للدواء (الانترفيرون ) والتي يقررها الطبيب، فإن كثرة الأدوية الأخرى التي توصف للمريض ضارة وليست مفيدة، ودواء واحد يكفي، وبعض الحالات عدم تناول أي علاج هو العلاج الحقيقي المفيد؛ لأن الاعتماد على التغذية السليمة من الخضراوات والفاكهة والجو الخالي من التلوث – فقط، علاجا للكبد ووقاية للكبد من أي أضرار.
السكري هو من الامراض المزمنه, وليس لها علاج نهائي لشفائها , وعلى المريض التعايش معها, وعلاجات السكري سواء الانسولين او الحبوب تستخدم لضبط معدلات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية, لان ارتفاع السكر يسبب اعتلالات في كافة اجهزة الجسم, وربما تكون الاقدام الضحية الكبرى لهذا المرض, لذا فالحفاظ على معدلات سكر طبيعية بالاضافة للعناية بالقدم هي خط الدفاع الاول والاهم في العلاج. اما تليف الكبد فيعني ان الكبد غير قادر نهائيا على القيام بوظائفه و ليس هناك علاج الا زراعة الكبد. 0
د. خليل عزام
جراحة عامة - 2018-04-02
السكري هو من الامراض المزمنه, وليس لها علاج نهائي لشفائها , وعلى المريض التعايش معها, وعلاجات السكري سواء الانسولين او الحبوب تستخدم لضبط معدلات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية, لان ارتفاع السكر يسبب اعتلالات في كافة اجهزة الجسم, وربما تكون الاقدام الضحية الكبرى لهذا المرض, لذا فالحفاظ على معدلات سكر طبيعية بالاضافة للعناية بالقدم هي خط الدفاع الاول والاهم في العلاج. اما تليف الكبد فيعني ان الكبد غير قادر نهائيا على القيام بوظائفه و ليس هناك علاج الا زراعة الكبد.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

9,022 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics