فلورسين هو صبغة متخصصة تستخدم بشكل أساسي في المجال الطبي، وتحديداً في طب العيون، حيث يمتلك خاصية التفلور عند تعرضه لضوء بطول موجي معين، مما يجعله مرئياً بوضوح تحت ضوء خاص، وتظهر هذه الخاصية بلون أخضر مصفر. استخداماته الطبية الرئيسية تشمل التطبيق الموضعي على سطح العين الخارجي للمساعدة في العمليات الجراحية وتشخيص إصابات القرنية، حيث يمكن رؤية أي خدوش أو تلف بوضوح عند تلوين العين بالفلورسين. كما يستخدم عن طريق الحقن الوريدي لإجراء تصوير للأوعية الدموية في العين، وهي تقنية تعرف بتصوير الأوعية بالفلورسين (Fluorescein Angiography)، والتي تسمح بتقييم تدفق الدم في شبكية العين والأوعية المشيمية، وكشف العديد من أمراض الشبكية مثل اعتلال الشبكية السكري، والوذمة البقعية، والأورام الوعائية. قد يسبب الفلورسين تغيرات مؤقتة في لون الجلد لتصبح صفراء وتختفي خلال 6-12 ساعة، وكذلك في لون البول ليصبح أصفر داكناً ويتلاشى خلال 24-36 ساعة. يتوفر الدواء على شكل محلول للحقن بتركيزات مختلفة (10% و25%) وعلى شكل شرائط بجرعات قليلة (1 مغ أو 0.6 مغ). موانع الاستخدام الرئيسية تشمل وجود فرط حساسية معروف للدواء أو لأي من مكوناته. عند استخدامه، يجب توخي الحذر الشديد لمنع التسرب خارج الأوعية الدموية عند الحقن، حيث أن الطبيعة القلوية للفلورسين يمكن أن تسبب تلفاً شديداً للأنسجة المحيطة، وقد يؤدي التسرب إلى مضاعفات مثل تمزق الجلد، والتهاب الوريد، وتكون حبيبات تحت الجلد، والتهاب الأعصاب. كما ينصح باستخدامه بحذر لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية الشديدة أو الربو. يجب على المرضى تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الخطرة لمدة 12 ساعة بعد الاستخدام بسبب احتمال تأثر الرؤية. فيما يتعلق بالحمل والرضاعة، لا توجد دراسات كافية على الحيوانات، لذا يُستخدم فقط عند الضرورة القصوى، مع توخي الحذر عند استخدامه للمرضع لأنه قد يفرز في حليب الأم. لا توجد تفاعلات دوائية محددة معروفة عند استخدامه موضعياً في العين. يجب تخزين الدواء في درجة حرارة تتراوح بين 2-25 درجة مئوية، بعيداً عن الحرارة والضوء والرطوبة، وفي مكان بعيد عن متناول الأطفال. تشمل الأسماء التجارية المعروفة للدواء فلورسين (النيل)، فلورسين (سي آي دي)، فلورسين الصوديوم، فلوريتس، وغيرها.
| الاسم العلمي | فلورسين |
| تصنيف الدواء: | عامل تشخيص |
| الفئة: | امراض العيون |
| العائلة الدوائية: | -- -- |