الالتهاب التحسسي

Allergic inflammation

ما هو الالتهاب التحسسي

تعد الالتهابات التحسسية من أكثر الأمراض شيوعاً عند الإنسان والتي تصيب ما يقارب 25% من الناس في جميع أنحاء العالم كما أنها السبب وراء نسبة عالية من الوفيات، وقد ظهر مصطلح الحساسية لأول مرة عام 1906 بواسطة العالم كليمنس فون بيركيه والذي قام بوصفه بأنه عبارة عن ردة فعل الجسم غير الطبيعية عند التعرض لبعض المواد.

يشمل الالتهاب التحسسي عدد كبير جداً من الأمراض أبرزها التهاب الأنف التحسسي والمعروف بحمى القش، والتهاب الجلد التأتبي المعروف بالأكزيما، والربو وغيرها من الأمراض، ويؤدي هذا الاتهاب التحسسي إلى ظهور أعراض عدة مثل ضيق التنفس والحمى والطفح الجلدي وفي بعض الحالات قد يكون مهدداً للحياة.

بشكلٍ عام يشير مصطلح الالتهاب التحسسي إلى حدوث إستجابة مناعية غير طبيعية تؤدي غالباً إلى إفراز الأجسام المضادة من النوع IgE، ومن أبرز الأسباب المؤدية للالتهاب التحسسي:

  • التعرض لحبوب اللقاح أو رائحة الأزهار والنباتات.
  • وبر الحيوانات مثل القطط والكلاب والقوارض.
  • التعرض لغبار المنزل المتضمن للعث.
  • بعض الأطعمة وأبرزها الفول السوداني والمكسرات والأسماك والحيب والأجبان والبيض.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • التعرض للدغات الحشرات مثل لدغة البعوض ولدغات النحل.
  • التعرض للمواد الثقيلة السامة مثل الرصاص والزرنيخ.

تحدث ردة فعل الجسم التحسسية عندما تتفاعل المواد المسببة للحساسية مع الأسطح المبطنة لأغشية الجسم مثل العينين والأنف والجلد، مما يؤدي إلى تحفيز الخلايا البدنية mast cells لإطلاق مواد كيميائية وأبرزها الهيستامين، وتقوم هذه المواد الكيميائية والهيستامين على حدوث الالتهاب وتنتج الأعراض على المصاب.

غالباً ما يظهر على المريض أعراض عدة إما بشكلٍ مباشر بعد التعرض للمواد المسببة للحساسية أو بعد وقت، وتختلف الأعراض باختلاف المادة المسببة للتحسس ومكان تأثيرها على الجسم، وأبرز أعرض الالتهاب التحسسي:

  • الشعور بصعوبة وضيق التنفس.
  • انسداد الأنف وسيلانه والعطس الشديد.
  • الشعور بالغثيان والقيء واضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال الشديد.
  • احمرار العينين وسيلان الدموع وتورمهما.
  • تورم وانتفاخ واحمرار الوجه.
  • الطفح الجلدي والذي غالباً ما يكون موضعي والإحمرار والحكة.
  • السعال الشديد والكحة.
  • التعرق الشديد.

  • يعتمد الطبيب أولاً على أخذ التاريخ المرضي للمصاب والأعراض التي يعاني منها ومتى ظهرت والظروف المرافقة للأعراض.
  • إجراء اختبارات التحسس مثل اختبارات الجلد التحسسية واختبارات الدم وفحص للأجسام المضادة IgE الدالة على وجود تحسس.
  • إجراء اختبار وخز الجلد بالمواد المسببة للتحسس، بحيث يتم وخز الجلد في منطقة الظهر أو اليد بكمية قليلة من مختلف المواد التي يُشتبه بأنها تسبب الحساسية للمريض، وفي حال حدوث أعراض الحساسية على الجلد مثل احمرار الجلد وانتفاخه والحكة فسيدل على تحسس الجسم منها.

  • الطريقة الأساسية في علاج الالتهاب التحسسي وعلاج الأعراض الظاهرة هي تجنب التعرض للمواد المسببة للتحسس حتى لو كانت بكميات قليلة جداً.
  • العلاج بالأدوية، وتشمل الأدوية المضادة لإفراز الهيستامين مما يقلل من الأعراض، وتشمل الأدوية التي تعطى على شكل أقراص وتؤخذ بالفم وبخاخات الأنف والعين المضادة للهيستامين.
  • بخاخ الأنف الكورتيكوستيرويد والذي يعد فعال جداً لعلاج الالتهاب التحسسي المعتدل إلى الشديد عند استخدامه بشكلٍ مناسب ومنتظم.
  • علاج أعراض التهاب العين التحسسية بقطرات العين المضادة للتحسس.
  • كما يستخدم الأدرينالين لعلاج حالات التحسس المفرط المهددة للحياة.

عند تكرار حدوث التهاب تحسسي وعندما يصبح التحسس مزمن غالباً ما سيؤثر على وظيفة العضو وسيؤدي هذا إلى تلف النسيج وفقدانه لوظيفته، وفي بعض الحالات قد يسبب الاتهاب التحسسي الوفاة.


http://cshperspectives.cshlp.org/content/7/3/a016352.full
www.ncbi.nlm.nih.gov...

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,369 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأرجية حساسية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأرجية حساسية
site traffic analytics