اصابة البرد

Cold injury

ما هو اصابة البرد

تنتج إصابات البرد كما يشير الاسم بسبب تعرض جسم الإنسان لدرجات حرارة منخفضة وغالباً ما تصيب الأشخاص الذين يتطلب عملهم المكوث خارجاً على الرغم من صعوبة الأحوال الجوية وبرودتها كالجنود. يعتبر الشباب وكبار السن أكثر عرضة من الأطفال لمثل هذه الإصابات.

قد تقتصر إصابات البرد على جزء واحد من الجسم أو قد تصيب الجسم كاملاً، ومن أكثر أجزاء الجسم تعرضاً لهذه الإصابات أصابع اليدين والقدمين والخدود والذقن والأذنين والأنف.

على الرغم من كون البرودة هي السبب الرئيسي وراء هذه الحالات إلا أن هناك عوامل عديدة تزيد من خطورة الإصابة بها.

تتراوح هذه الإصابات في حدتها بناءً على درجة الحرارة ومدة التعرض لها ودرجة الحماية التي توفرها الملابس التي يرتديها الشخص بالإضافة إلى وضعه الصحي بشكل عام، وتكون بعض الحالات شديدة لدرجة أنها قد تنتهي بفقدان العضو المصاب أو حتى الوفاة.

يؤدي كل ما إلى زيادة فقدان الجسم للحرارة أو تناقص إنتاج الحرارة مثل:

  • انخفاض درجة حرارة الجو خصوصاً مع الرياح.
  • وضع الثلج على الجلد لفترة طويلة.
  • الجفاف.
  • سوء التغذية.
  • عدم الحركة بشكل عام أو عدم تحريك عضو معين كما في حالة الكسور.
  • الجروح المفتوحة.
  • الرطوبة.
  • مرض الشرايين الطرفية.
  • تأثر وظيفة المخ بسبب الأمراض النفسية وتناول الكحول والمهدئات بالإضافة إلى تناقص مستوى السكر في الدم.
  • إصابات الرأس والنخاع الشوكي.
  • الاعتلال العصبي اللاإرادي والاعتلال العصبي المحيطي.
  • التدخين والسكري ومرض رينود (Raynaud’s Disease) بسبب العمل على انقباض الأوعية الدموية.
  • التعرض السابق لإصابات البرد.

عند تعرض الجسم والجلد للبرودة يحدث انقباض في الأوعية الدموية للحفاظ على درجة حرارة الجسم الداخلية، ويتبعه توسع الأوعية الدموية عند بلوغ درجة الحرارة عشر درجات مئوية، حيث تبدأ البشرة الخارجية بفقدان الإحساس، ثم تنقبض الأوعية الدموية وتزداد لزوجة الدم مع تناقص درجة الحرارة حتى تبدأ كريستالات الثلج بالتشكل عند وصول الحرارة لأربع درجات مئوية تحت الصفر، وفي هذه المرحلة تبدأ أجزاء الجسم بالخدر، وقد يصف بعض المصابون شعورهم بأنهم مُخدَّرين.

تتعدد أنواع إصابات البرد وتتراوح في حدتها من إصابات يرافقها الخدر والألم إلى إصابات يصاحبها نخز في الجلد، وتؤدي بعضها إلى الغرغرينا، وتشمل أعراضها ما يلي:

  • تلون البشرة باللون الأبيض المزرق أو اللون الرمادي.
  • شحوب البشرة.
  • الإحساس بالألم.
  • الخدر.
  • فقدان الإحساس بالجزء المصاب.
  • تقشر الجلد.
  • اسوداد الجلد في الحالات الشديدة.
  • التقرحات (تكون ملئية أحياناً بالدم).

ينقسم علاج إصابات البرد إلى المراحل التالية:

العلاج في الميدان (مكان الحادثة التي أدت إلى إصابة البرد):

في أغلب الحالات يذوب الجزء المتجمد من الجسم تلقائياً دون التدخل العلاجي (إذا حدث التجمد أصلاً)، ولكن من أهم النقاط في علاج إصابات البرد عدم محاولة تذويب الجزء المتجمد إذا كان هناك احتمالية تجمده من جديد لأن هذا يعرضه للضرر الكبير.

تعتبر الإجراءات التالية ذات أهمية بالغة بخصوص العلاج في الميدان:

  • علاج انخفاض الحرارة والإصابة التي أدت له.
  • التعرف على نوع الإصابة وشدتها.
  • إزالة المجوهرات وأية مواد قد تعمل على انقباض الأوعية الدموية.
  • الذهاب إلى المستشفى بأقصى سرعة ممكنة.
  • إذا تعذر الذهاب إلى المستشفى يجب العمل على إعادة تدفئة مكان الإصابة بسرعة بتطبيق تقنية إعادة التدفئة الناشطة باستخدام الماء المسخن على درجة حرارة 37-39 درجة مئوية والحفاظ على حرارة الماء ضمن هذا النطاق، حتى تصبح المنطقة المصابة مرنة من جديد، وقد تستغرق هذه العملية حوالي 30 دقيقة، ويمكن استخدام تقنية إعادة التدفئة الفاعلة إذا لم يكن بالإمكان تطبيق تقنية إعادة التدفئة الناشطة. يُنصح بإضافة الكلورهيكسيدين أو بوفيدون اليود إلى الماء المستخدم لإعادة التدفئة.
  • إذا لم يتوفر الماء في مكان الحادثة، تتم تدفئة العضو المصاب بوضعه تحت إبط شخص آخر أو مسكه باليد لتدفئته بواسطة حرارة جسمه.
  • استخدام المسكنات مثل الآيبوبروفين.
  • ترك المنطقة المصابة لتجف بالهواء وتجنب فركها.
  • وضع كريم أو جل الصبار على مكان إصابة البرد.
  • حماية الجزء المصاب من التجمد مرة ثانية (في حال تجمده في الأصل) أو التعرض لأي إصابات أو كدمات وذلك بتغطيته بقطعة قماش جافة أو بطانية أو منشفة أو باستخدام ورق الصحف.
  • تجنب الشخص المصاب التدخين وشرب الكحول.
    تجنب استخدام المدفأة أو الموقد لتدفئة مكان الإصابة لتفادي الحروق.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم وإعطاء المصاب السوائل الدافئة إذا أمكن ذلك.
  • تجنب المشي بعد تذويب الثلج إلا إذا كانت الأجزاء المصابة هي أصابع القدم البعيدة.

العلاج داخل المستشفى:

يشبه العلاج داخل المستشفى العلاج الأولي في الميدان، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى الضرورية مثل:

  • إعطاء المحاليل الوريدية.
  • إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد لعلاج الالتهابات أو الوقاية منها في الحالات الشديدة.
  • تفريغ التقرحات غير النزفية من محتوياتها.

العلاج طويل الأمد:

  • الجراحة، فقد تستدعي الحالة بتر أجزاء من الجسم، ولا يتم هذا إلا بعد مرور فترة على الإصابة تتراوح بين الشهر والثلاثة أشهر لإجراء الفحوصات اللازمة.
  • تقويم العظام وارتداء الأحذية الواقية من إصابات البرد التي تؤثر على الأطراف السفلية.

  • ارتداء ملابس كافية للحماية من البرد وتغطية أجزاء الجسم المكشوفة بارتداء القفازات مثلاً.
  • تناول الطعام الكافي عند الخروج في الأجواء الباردة.
  • تجنب الكحول والتدخين لتقليل حساسية الجلد تجاه البرد.
  • عند الاضطرار لاستخدام الثلج على الجلد يفضل وضعه داخل منشفة رقيقة ولمدة 15 دقيقة كل ساعة أو ساعتين.

  • الكزاز.
  • ارتفاع السكر في الدم.
  • الغرغرينا.
  • الآلام المزمنة.
  • تغير لون الجلد بشكل دائم وظهور الندب.
  • فقدان الأظافر.
  • ضمور العضلات.
  • تصلب المفاصل.

يعتمد مستقبل إصابات البرد على درجة ومدة البرودة التي تعرض لها الجسم، بالإضافة إلى توفر عوامل الخطورة لدى الشخص المصاب.

https://www.medicinenet.com/script/main/art.asp?articlekey=2777
https://www.fairview.org/sitecore/content/Fairview/Home/Patient-Education/Articles/English/c/o/l/d/_/Cold_Injury_First_Aid_116753en
https://patient.info/doctor/cold-injury

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,373 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بإسعاف أولي
site traffic analytics