عرق السوس

Licorice

ماهو عرق السوس

نبات معمر أسمه العلمي 'جليسرهيزا جلابرا' تستخرج من جذوره مادة حلوة المذاق تستعمل في الطب خاصة في السعال المعتدل( منشط, مقشع, وملطف للقصبات الهوائية) واضطرابات المعدة (عسر الهضم).

نبات معروف، يحضّر منه في أيام الصيف، وخصوصاً في شهر رمضان المبارك، شراب مرطب مشهور، يباع في الأسواق.

يتبع هذا النبات الفصيلة البقولية ويعتبر دواء ملطفاً ممتازاً.

وصف النبات:

نبات عشبي معمر، يتراوح ارتفاعه بين 30 – 80سم، الساق منتصبة متخشبة، الأوراق بيضوية لزجة من أسفلها، الأزهار زرقاء اللون، الثمار قرنية شوكيّة تحوي بداخلها البذور، الجذور الطويلة متفرعة تخينة قد تصل في

بعض الأحيان، تخان، إلى غلظ الذراع، بنية من الخارج صفراء من الداخل ولها رائحة مميزة.

تاريخ النبات:

استخدم هذا النبات طبياً منذ ما يزيد عن ثلاثة آلاف عام، وقد وجدت إشارات إليه كنبات طبي على البرديات المصرية القديمة.

أعطي الاسم العلمي لجنس النبات Glycyrrhiza وكذلك الاسم العلمي Radix dulcis قديماً، للإشارة إلى المذاق الحلو للجذور.

أما الاسم الإنكليزي الحالي Liquorice فهو تحوير لكلمة gliquiricia السائدة في العصور الوسطى والتي تحورت بدورها عن الاسم العلمي للجنس Glycyrrhiza استخدم النبات منذ القديم كعلاج لآلام الكلى والسعال.

وقد ورد ذكره في كتب الطب العرب تحت الاسم 'سوس' والذي كان يعتبر حاراً رطباً وقد وصف لعلاج مجموعة من الأمراض كأمراض الصدر والسعال وأوجاع الكبد والطحال وحرقة المعدة ولتليين البطن.

كما استعمل خارجياً لعلاج بعض علل العين كالبياض وأمراض أخرى.

المواد الفعّالة:

الغليسريزين Glycyrrhizin بنسبة 5 – 10%، غليكوزيدات فلافونية، الليكويريتوسيد Liquiritoside الأيزوليكويريتوسيد Isoliquiritoside، سكروزودكستروز (5 – 10%)، نشاء (30%)، بروتينات،

شحوم، راتنج، أسبراجين، زيت طيار، سابونينات.

الاستخدامات الحالية في الطب الشعبي:

يستخدم من النبات جذوره الجافة فقط، ويعتبر النبات ملطفاً، طارداً للبلغم، مضاداً للتشنج، مضاداً للالتهاب.

وتستخدم مستخلصاته خارجياً في علاج بعض التهابات العين.

أما داخلياً فيعطى مغلي العرقسوس أو مسحوقه لعلاج السعال والتهاب القصبات، إذ يؤدي إلى تلطيف الالتهابات وطرد البلغم. ولوحظ بالممارسة الشخصية أن مص أعواد العرقسوس هو أكثر فعالية وأسرع تأثيراً من تناول

المستخلصات الأخرى خاصة في حالات التهاب الحلق والسعال المصحوب بفقدان الصوت، إذ أن التماس المباشر شبه المستمر للخلاصة هو المسؤول عن تلك الفعالية.

ويستخدم العرقسوس أيضاً في علاج القروح المعدية والقروح المعوية والالتهابات الهضمية، والحموضة المعدية وآلام الكبد والإمساك.

كما ويعطى العرقسوس وبفائدة كبيرة في حالات التهابات المجاري البولية والمثانة وله تأثير جيد على التهاب الكلى وتأثير قوي في إزالة ألم وحرقان البول في الحالات المذكورة.

ويعطى مسحوق العرقسوس خصوصاً لعلاج الروماتيزم والنقرس إذ يسرع من الشفاء ويقوي الجسم. بعض الأبحاث الحديثة أشارت إلى فائدة العرقسوس في علاج داء آديسون وهو أحد الأنواع الخطرة من فقر الدم، كما وأثبتت

التجارب المخبرية تأثير العرقسوس المشابه للكورتيزون، وربما يعود ذلك إلى تنبيهه إفراز قشرة الكظر لهذه المادة المهمة.

وإن هذه النتائج، قد تشير في وقت ما إلى استبداله بكالورتيزون، كبديل أكثر أماناً، واستخدامه بالتالي لعلاج الأمراض التي يستخدم الكورتيزون لعلاجها، وخصوصاً أمراض العين.

وللأغراض السابقة، يحضر مغلي النبات بنسبة ملعقة صغيرة من برش العرقسوس لكل كأس من الماء لمدة ربع ساعة ويشرب يومياً كأسين منه.

أو يؤخذ مسحوق (ملعقة صغيرة 3 مرات يومياً).

وقد لاحظنا بالممارسة الشخصية، فائدة مغلي العرقسوس مع القراس الكبيرة كعلاج لالتهابات المجاري البولية المترافقة مع حرقة البول.

ويمكن تحضير سفوف:

مؤلف من جزء من العرقسوس وجزأين من الشمرة وجزأين من بذر الكتاب كعلاج لالتهابات القولون وتخفيف آلامها، ويفيد أيضاً لعلاج التهابات المجاري البولية والتهاب القصبات والإمساك المزمن.

يؤخذ من السفوف ملعقة صغيرة 3 مرات يومياً.

كما يمكن تحضير منقوع خليط من برش العرقسوس (جزء واحد)، بذور الشمرة (جزء واحد)، أزهار الخطمي (جزء واحد)، كعلاج لالتهابات المعدة وحرقتها والتهاب الأمعاء والسعال والتهاب القصبات وهو ينفع لعلاج التهاب

المجاري البولية والتهاب الكلى والمثانة، وكذلك يؤثر كملين ممتاز للأمعاء.

يحضر المنقوع من الخليط بنسبة ملعقة كبيرة لكن كأس ماء يغلي لمدة ربع ساعة ثم يصفى ويشرب منه كأسين يومياً.

الأضرار:

يمنع العرقسوس عن المصابين بآفات قلبية وعائدة وخصوصاً أمراض الذبحة الصدرية، نقص التروية، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع ضغط العين وأمراض القصور الكلوي.

وإن تأثيره مشابه لتأثير الكورتيزون، لأن تناوله بإفراط، يظهر تأثيرات جانبية مشابهة لآثار الكورتيزون، كاحتباس شوارد بكلوروالصوديوم وارتفاع ضغط الدم مع أعراض ضيق التنفس، الصداع، آلام صدرية (خصوصاً في

أيام رمضان المبارك) وقد لاحظنا بالممارسة الشخصية تأثير العرقسوس السلبي لدى المصابين بالزكام، إذ يزيد من شدة أعراضه وذلك عكس ما ذكرت بعض المصادر عن فائدته في مثل هذه الحالات.

المهندس الزراعي زياد عبد الرحيم ، عن بلسم مجلة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

مرادفات باللغة العربية : عِرْقسُوْس

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

اسباب عرق السوس

شاع استخدام العرق سوس في بعض البلاد العربية كشراب مرطب في الصيف وقد اعتاد الناس على شربه في أوقات السحور والإفطار في شهر رمضان المبارك كوسيلة لتقليل العطش أثناء ساعات الصوم.

يفيد شرب العرق سوس في حالات السعال وبحة الصوت وله فائدة جيدة في تلطيف التهابات الجهاز الهضمي والبولي والتنفسي.

يؤثر العرق سوس كملين لطيف للأمعاء ومرطب منعش للجسم في أيام الحر ويعتقد أن شربه له تأثير على الخلايا الكبدية حيث يقويها ويصلحها.

ومن الخطأ الإفراط في تناول العرق سوس وهذا الخطأ شائع عند الناس في رمضان والسبب أن العرق سوس يحوي الحمض الغليسويزي الذي يعمل على اختزان السوائل في الجسم وبالتالي اختزان شوارد الكلور والصوديوم مما

يسبب زيادة ضغط الدم وهذه الأعراض تشبه الأعراض الناتجة عن استعمال الكورتيزون. لذا يفضل عدم تناول السوس من قبل الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والقصور الكلوي.


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : | تاريخ التعديل : 2016-02-24 15:10:31
111 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
1 2 4