التهاب الجلد العقيدي

Dermatitis nodularis

ما هو التهاب الجلد العقيدي

يُعد التهاب الجلد العقدي مرض جهازي مع أعراض سريرية متغيرة وواسعة تتراوح بين الطفح والالتهاب الجلدي على شكل بقع  أو عقيداتٍ حمراء أو بنية اللون تظهر في أي مكان على الجسم ولكن غالباً ما تظهر في منطقة الوجه ومن الممكن أن يؤثر التهاب الجلد العقدي على الأشخاص في أي عمر أو عرق، إلا أنه أكثر شيوعاً في الشباب والكبار وعند الأشخاص من العرق الإفريقي.

  • بشكلٍ عام يعد السبب الرئيسي وراء الإصابة غير معروف تماماً.
  • لكن يعتقد العلماء أنه قد يكون للاستعداد الوراثي دورٌ في تطور المرض، والذي يمكن أن يسببه البكتيريا أو الفيروسات أو الغبار أو المواد الكيميائية
  • عندما يتعرض الجسم إلى إحدى هذه المهيجات يتم تحفيز جهاز المناعة ويؤدي إلى ظهور الالتهاب على شكل عقيدي.

 

تختلف أعراض الإصابة بالتهاب الجلد العقدي اعتماداً على مكان ظهورها، في بعض الأحيان تظهر الأعراض بشكلٍ تدريجي وتستمر لسنواتٍ عدة وفي أوقاتٍ أخرى تظهر الأعراض فجأة وتختفي أيضاً بسرعة، كما تم تشخيص عدة إصابات بالتهاب الجلد العقيدي  دون ظهور أي أعراضٍ على المريض عن طريق إجراء فحص بالأشعة السينية على الصدر لسبب آخر، ومن أعراض الإصابة بالتهاب الجلد العقيدي:

  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • أعراض الالتهاب على الجسم، مثل ظهور طفح من النتوءات الحمراء على الجلد، ونمو العقيدات تحت الجلد.
  • أعراض الالتهاب على العين، من الممكن أن تؤثر الالتهابات على العين وتظهر على المريض عدة أعراض منها عدم وضوح الرؤية والشعور بالألم في العين واحمرار العينين وزيادة حساسيتهما للضوء.
  • أعراض الإلتهاب على الرئة ، فحسب الإحصائيات الطبية فقد تبين وجود كثيرٍ من المصابين بالتهاب الجلد العقيدي  يعانون من ضيق في التنفس والصفير واستمرار السعال.

يعد تشخيص إلتهاب الجلد العقيدي صعباً في مراحله الأولية نظراً لأن الأعراض تكون خفيفة وعامة وتتشابه مع العديد من الأمراض الأخرى، ويتم تشخيصه كما يلي:

  • يقوم الطبيب بالفحص السريري للمريض وملاحظة أي حبوب والتهاب جلدي.
  • التشخيص بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب في حال الاشتباه بحدوث مضاعفات.
  • الخزعة، يقوم الطبيب بأخذ خزعة من منطقة الجلد ودراستها بالمختبر للتأكد من وجود إلتهاب الجلد العقيدي وإبعاد الاحتمالات المرضية الأخرى.

  • في معظم الحالات يختفي الالتهاب من تلقاء نفسه ودون أخذ علاج.
  • العلاج بالأدوية المضادة الستيرويدية، فهي أدوية مضادة للالتهاب وغالباً ما تعطى عن طريق الكريمات الموضعية على الجلد في مكان ظهور الالتهاب.

 

غالباً ما تختفي الأعراض والالتهابات الجلدية  خلال عامين من الإصابة وبشكلٍ تدريجي، ويمكن للشخص أن يتكيف معها بسهولة.

غالباً وعند معظم المصابين يتم الشفاء لدى الشخص من تلقاء نفسه دون أي مضاعفات، تذكر، ولكن في بعض الحالات قد تحدث بعض المضاعفات والتي قد تستمر لمدة طويلة، ومن ضمن هذه المضاعفات:

  • مضاعفات في الرئة، فالتهاب الجلد العقيدي غير المعالج من الممكن  أن يؤدي إلى تكون ندوبٍ دائمة في الرئة مما يجعل عملية التنفس صعبة ويؤدي إلى مشاكل رئوية.
  • مضاعفات الالتهاب على العين، فمن الممكن أن يؤثر الالتهاب على أي جزء من العين ومن الممكن أن يتسبب في النهاية بالعمى.
  • مضاعفاته على الكلى، فقد يؤدي إلى الفشل الكلوي.
  • مضاعفاته على الجهاز العصبي المركزي، فعند ظهور الالتهاب في الوجه من الممكن أن يتسبب ذلك في شلل أعصاب الوجه.


 

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,024 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية