التهاب الجلد المفتعل

Dermatitis artefacta

ما هو التهاب الجلد المفتعل

التهاب الجلد المفتعل هو حالة مرضية جلدية تكون فيها الآفات الجلدية مفتعلة من قبل المريض نفسه، بشكل لا إرادي ناتجة عن حاجة أو مرض نفسي أو من أجل لفت الانتباه وطلب الرعاية.

من هم الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالتهاب الجلد المفتعل؟

  • يحدث التهاب الجلد المفتعل عند النساء بشكل أكثر شيوعاً منه عند الرجال.
  • يصيب عادةً الفتيات في سن المراهقة أو الفترة الباكرة من البلوغ وغير البالغين عاطفياً أو لديهم مشاكل نفسية أو صعوبات شخصية.
  • يتنوع ذكاء المرضى عادةً، لكن بعضهم لديه بعض المعرفة الطبية السطحية.

يأتي المرضى عادةً بآفات جلدية تكون صعبة التعرف عليها ولا تشبه أي من الآفات الجلدية المعروفة. وتتضمن ميزات التهاب الجلد المفتعل ما يلي:

  • تكون الآفات عادةً ذات شكل غريب مع حدود غير منتظمة وذات أشكال خطية أو هندسية.
  • تكون الآفات عادةً محددة ومميزة بشكل واضح عن الجلد السليم المحيط.
  • يتنوع مظهر الآفات اعتماداً على الوسيلة المستخدمة لأذية الجلد.
  • تتراوح الآفات بين بقع حمراء، تورم، بثور، جروح، حروق، ندبات.
  • يمكن أن تحدث الآفات نتيجة العديد من الوسائل الميكانيكية أو الكيماوية، بما في ذلك الأظافر، الأدوات الحادة، السجائر أو المواد الكيماوية الكاوية.
  • قد يكون من الصعب أحياناً تمييز التهاب الجلد المفتعل عن الأمراض الطبيعية، خاصة إن كانت الآفات مشابهة لتلك الأمراض ذات الأسباب المرضية.
  • الآفات لا تتطور تدريجياً، بل تظهر بين ليلة وضحاها دون أي علامات أو أعراض سابقة.
  • توجد الآفات عادةً في أماكن يمكن الوصول إليها بسهولة من قبل المريض، كالوجه واليدين والساقين والذراعين.
  • سينكر المريض عادةً أن الآفات مفتعلة من قبله.

لا يوجد استقصاءات نوعية للمرض، لكن قد يتم أخذ مسحات من الآفة في حال وجود أو توقع حدوث إنتان جرثومي ثانوي. في بعض الحالات يمكن إجراء بعض الاختبارات من أجل نفي الأمراض الجلدية الأخرى، كخزعة الجلد على سبيل المثال.

في معظم الحالات، يوجد عادة مشكلات نفسية تستوجب الاستقصاءات النفسية في مرحلة ما.

عندما يتم الاشتباه بالتهاب الجلد المفتعل، يجب تجنب المواجهة المباشرة للمريض. بدلاً من ذلك، يجب أن يخلق الطبيب بيئة متجاوبة ومتعاطفة وغير حاكمة، حيث من الممكن اأن تؤدي العناية بالآفات الجلدية والمراقبة الدقيقة إلى علاقة بين الطبيب والمريض يتم فيها مناقشة المشكلات النفسية بشكل تدريجي.

في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بالإحالة إلى طبيب نفسي من أجل متابعة الحالة، على الرغم من أن ذلك قد يكون مرفوضاً من قبل المريض.

إن حل المشكلة النفسية الموجودة سيؤدي إلى علاج الآفات مع الوقت، لكن التهاب الجلد المفتعل يميل إلى الاشتداد والتلاشي مع ظروف حياة المريض. ومن أجل تقليل حدوث التهاب الجلد، يجب على المريض المثابرة على مراجعة الطبيب بشكل منتظم من أجل المتابعة أو الدعم، سواء وجدت الآفات أم لم توجد.

  • ندبات مشوهة على أجزاء واضحة جداً من الجسم، غالباً على الوجه.
  • أمراض نفسية مشتركة، وزيادة الخطر للانتحار.
  • الآثار الجانبية علاجية المنشأ الناجمة عن الاستقصاءات والعلاج.

 

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,024 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية