ثعلبة بقعية

Ophiasis

ما هو ثعلبة بقعية

داء الثعلبة البقعية هو نوع متكرر من فقدان الشعر لا يسبب الندب، يمكن أن يؤثر على أي منطقة يوجد فيها الشعر، ويمكن أن يظهر بأنماط مختلفة. على الرغم من أنها حالة حميدة ومعظم المرضى لا يشكون من أي أعراض، يمكن أن تسبب الثعلبة البقعية مشاكل عاطفية ونفسية.

غالبية المرضى الذين يعانون من داء الثعلبة لديهم بقعة واحدة أو بضع بقع صغيرة على فروة الرأس حيث فقد الشعر. سوف ينمو غالبية الشعر بشكل ثابت في هذه المناطق، ولكن 80٪ من الأطفال و65٪ من البالغين ستتكرر هذه الحالة لديهم خلال مدة 5 سنوات أو أكثر.

الحالات الشديدة من الثعلبة غالباً ما تتسبب بتساقط الشعر لمدة 20 عاماً دون إعادة نمو الشعر. يحدث نمو الشعر عادةً كعملية منظمة للمناطق المصابة، مع ظهور شعر رقيق وأبيض في بعض الأحيان، يليه شعر صحي اللون والملمس.

  • تحدث هذه الحالة عندما تهاجم خلايا الدم البيضاء الخلايا في بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تقليصها وإبطاء إنتاج الشعر بشكل كبير. ومن غير المعروف على وجه التحديد ما الذي يجعل جهاز المناعة في الجسم يستهدف بصيلات الشعر بهذه الطريقة.
  • في حين أن العلماء غير متأكدين من سبب حدوث هذه التغييرات، يبدو أن علم الوراثة متورط في الإصابة بالثعلبة البقعية، فعناك احتمالات أكبر بأن تحدث الحالة مع شخص لديه فرد قريب من العائلة تعرض لهذا المرض.
  • توصلت أبحاث أخرى إلى أن العديد من الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من داء الثعلبة لديهم أيضاً تاريخ شخصي أو عائلي لاضطرابات المناعة الذاتية الأخرى، مثل التأتم، وهو اضطراب يتميز بالميل إلى فرط التحسس، والتهاب الغدة الدرقية والبهاق.
  • على الرغم مما يعتقد به كثير من الناس، هناك القليل جداً من الأدلة العلمية لدعم وجهة النظر التي تعزو سبب الثعلبة البقعية للاجهاد. يمكن أن تؤدي الحالات الشديدة من الإجهاد إلى تحفيز الحالة، لكن معظم الأبحاث الحديثة تشير إلى سبب وراثي.

  • واحد من كل خمسة أشخاص مصاب بداء الثعلبة لديه أحد أفراد الأسرة الذين عانوا من هذه الحالة.
  • الثعلبة البقعية غالباً ما تتطور فجأةً، على مدى بضعة أيام فقط.
  • هناك القليل من الأدلة العلمية على أن الثعلبة البقعية تحدث بسبب الإجهاد.
  • الأشخاص الذين يعانون من الثعلبة البقعية ولديهم فقط بضع بقع من تساقط الشعر غالباً ما يعانون من تعافي تلقائي عفوي، دون الحاجة إلى العلاج.
  • لا يوجد علاج شافي للثعلبة البقعية.

  • من أبرز أعراض داء الثعلبة هو تساقط الشعر. يبدأ الشعر بالتساقط على شكل بقع، خاصة من فروة الرأس.
  • قد يتأثر أي موقع من نمو الشعر، على الرغم من ذلك، توجد حالات تؤثر على اللحية والرموش.
  • يمكن أن يكون فقدان الشعر مفاجئاً، ويتطور خلال بضعة أيام فقط أو على مدى بضعة أسابيع.
  • قد يكون هناك حكة أو حرق في المنطقة قبل سقوط الشعر.
  • لا يتم تدمير بصيلات الشعر وبالتالي يمكن أن ينمو الشعر.
  • الأشخاص الذين يعانون من بضع بقع من تساقط الشعر غالباً ما يكون لديهم تعافي تلقائي عفوي من دون أي شكل من أشكال العلاج.
  • حوالي 30 في المائة من الأفراد الذين يصابون بالثعلبة البقعية يجدون أن حالتهم إما تصبح أكثر شمولاً أو تصبح حلقة مستمرة من تساقط الشعر وإعادة نموه.
  • حوالي نصف المرضى يتعافون من داء الثعلبة في غضون عام واحد، لكن العديد منهم سيختبرون أكثر من حلقة واحدة.

يمكن أن تؤثر الثعلبة البقعية على أظافر اليدين والقدمين، وأحياناً تكون هذه التغييرات هي العلامة الأولى على تطور الحالة وهي:

  • مظاهر اعوجاج دقيقة.
  • ظهور بقع بيضاء وخطوط.
  • تصبح الاظافر خشنة.
  • تفقد الاظافر لمعانها.
  • تصبح الأظافر رقيقة.

  • سيقوم الطبيب بمراجعة الأعراض فقد يكون قادرا على تشخيص داء الثعلبة ببساطة عن طريق النظر في مدى تساقط الشعر وفحص بعض عينات الشعر تحت المجهر.
  • قد يقوم الطبيب بإجراء خزعة لفروة الرأس لاستبعاد الحالات الأخرى التي تسبب فقدان الشعر، بما في ذلك الالتهابات الفطرية، مثل سعفة الرأس.
  • قد يتم إجراء فحوصات الدم في حالة الاشتباه في حالات المناعة الذاتية الأخرى.

اختبارات الدم الأخرى التي يمكن أن تساعد في استبعاد الشروط الأخرى تشمل ما يلي:

  • بروتين سي التفاعلي ومعدل الترسيب في كرات الدم الحمراء.
  • مستويات الحديد.
  • اختبار الأجسام المضادة للنواة.
  • هرمونات الغدة الدرقية.
  • التستوستيرون الحر والكامل.
  • جريب تحفيز وهرمون ملوتن.

  • لا يوجد حالياً علاج للثعلبة البقعية، على الرغم من وجود بعض أشكال العلاج التي يمكن أن يقترحها الأطباء للمساعدة في إعادة نمو الشعر بسرعة أكبر.
  • الشكل الأكثر شيوعاً من علاج داء الثعلبة هو استخدام الكورتيكوستيرويدات، العقاقير المضادة للالتهابات القوية التي يمكن أن تمنع جهاز المناعة. عادةً ما تعطى هذه الأدوية من خلال الحقن الموضعي، أو تطبيق مرهم موضعي، أو عن طريق الفم.
  • الأدوية الأخرى التي يمكن وصفها إما أنها تعزز نمو الشعر أو تؤثر على الجهاز المناعي وتشمل المينوكسيديل، الأنترالين، SADBE و DPCP. على الرغم من أن بعض هذه قد تساعد في إعادة نمو الشعر، إلا أنها لا يمكن أن تمنع تشكل بقع صلعاء جديدة.
  • يدعم استخدام بعض العلاجات الضوئية بعض الدراسات ويقدم بديلا محتملا للمرضى غير القادرين أو غير الراغبين في استخدام العلاجات النظامية أو المكثفة.
  • بالنسبة للكثير من الناس يصعب عليهم التكيف العاطفي، فإن داء الثعلبة هو مرض يتسبب بألم نفسي يستدعي معالجة الجانب العاطفي للشخص المصاب بفقدان الشعر، فضلاً عن تساقط الشعر نفسه.
  • وجد بحث تمهيدي في الحيوانات أن الكيرسيتين، وهو عقار بيوفلافونويد طبيعي موجود في الفواكه والخضروات، يمكن أن يحمي من تطور داء الثعلبة ويعالج بفعالية تساقط الشعر الموجود.

العلاجات المنزلية:

ينصح بفرك البصل أو عصير الثوم، والشاي الأخضر المبرد، وزيت اللوز، وزيت إكليل الجبل، والعسل، أو حليب جوز الهند في فروة الرأس، بعض الناس يلجأون إلى طرق العلاج البديلة مثل الوخز بالإبر والعلاج بالروائح ولكن فعاليتها غير مدعومة بالبحوث.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,027 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية