ثعلبة منطبعة

Patterned alopecia

ما هو ثعلبة منطبعة

تعرف الثعلبة المنطبعة بأنها فقدان شعر فروة الرأس التدريجي الذي يحدث ضمن نمط محدد ويصيب الرجال والنساء ولكن بنمط مختلف، حيث أن جميع الرجال والنساء تقريباً يعانون من فقدان الشعر بدرجات مختلفة مع تقدمهم في العمر. وتعتبر الثعلبة المنطبعة من أكثر أسباب فقدان الشعر شيوعاً في كل من الرجال والنساء.

وبشكل عام يصاب الرجل بتراجع أو انحسار نمو الشعر على الصدغ ونقصان كثافة الشعر التدريجي الذي ينتهي ببقعة صلعاء على قمة الرأس الذي يليه الصلع الكامل على أغلب منطقة التاج. أما النساء فإن الثعلبة المنطبعة عندهم تتخذ نمطاً آخر وهو نقصان كثافة الشعر في كامل الفروة الذي يكون أكثر وضوحاً في منطقة التاج، ولا يرى الصلع إلا في أقلية تبلغ حوالي 5% فقط.

ومن الاختلافات الأخرى بين الثعلبة ذكرية الشكل والثعلبة أنثوية الشكل هو أن انحسار الشعر الصدغي في الرجال يبدأ في أواسط العشرينات من العمر ويصبح الصلع ملحوظاً في أواسط الخمسينات، أما غالبة النساء فإنهن يصبن بفقدان خفيف للشعر وفي مراحل متأخرة من العمر.

وعلى الرغم من إصابة الغالبية العظمى من الرجال والنساء بالثعلبة المنطبعة إلا أن فقدان الشعر المبكر أو فقدان الشعر الحاد يؤدي إلى شعور المصاب به بالتوتر وعدم الراحة، ولحسن الحظ تتوفر بعض الطرق العلاجية التي تقلل من فقدان الشعر أو تعمل على إبطاء حدوثه بالإضافة إلى تحفيز نموه الجزئي من جديد.

الثعلبة ذكرية الشكل:

  • الجينات.
  • الهرمونات الذكرية.
  • تزداد فرص الإصابة بها بعد البلوغ ومع التقدم في العمر، خصوصاً مع وجود عوامل وراثية وبالتحديد وجود أشخاص مقربين من جهة الأم مصابين بها.

ثعلبة أنثوية الشكل:

  • الوراثة.
  • الهرمونات الذكرية.
  • مشاكل الغدد الصماء.
  • أورام مفرزة للهرمونات.
  • يزيد التدخين من احتمالية الإصابة.

الثعلبة ذكرية الشكل:

يعتمد الأطباء على نمط تساقط الشعر لتشخيص هذه الثعلبة، ولكن يستفسر الطبيب من المريض عن تناوله لأية أدوية قد تكون هي السبب كالستيرويدات المنشطة وأدوية العلاج الكيميائي. ويقوم الطبيب أيضاً بالتحقق من أسباب الصلع الأخرى الأكثر خطورة مثل السرطان ومشاكل الغدة الدرقية، وقد يجري فحوصات مثل فحوصات الدم والخزعة الجلدية للتأكد من الإصابات الفطرية في فروة الرأس أو الاضطرابات الغذائية خصوصاً في حالة وجود طفح جلدي أو احمرار أو ألم أو تقشر فروة الرأس أو تكسر الشعر، حيث أن مثل هذه الأعراض قد تشير إلى نمط آخر من الصلع.

ثعلبة أنثوية الشكل:

  • ملاحظة نمط تساقط الشعر.
  • عادة لا يحتاج الأطباء إلى فحوصات أخرى إلا في حالة الشك بنوع آخر من الثعلبة الذي قد يكون ناتج عن مشاكل الغدة الدرقية أو الاضطرابات الغذائية.

الثعلبة ذكرية الشكل:

لا يعتبر علاج هذا النوع ضرورياً إذا لم يكن هناك أسباب صحية أخرى وراءه، ولكن تتوفر بعض الطرق العلاجية للرجال غير المرتاحين لمظهرهم وتشمل ما يلي:

  • تغيير طريقة تصفيف الشعر أو قصه بشكل يجعل الرأس يبدو أكثر امتلاءً بالشعر.
  • استخدام الشعر المستعار أو الرذاذ الذي يخفي الصلع بشكل مؤقت.
  • نسج الشعر المستعار في داخل الشعر الطبيعي (Weaves) ويتطلب ذلك كمية معينة من الشعر الطبيعي لينسج الشعر الجديد بداخلها. وتمتاز هذه الطريقة بأن الشعر يبقى موجوداً ولا يتأثر بممارسة نشاطات مثل السباحة أو خلال الاستحمام أو النوم، ولكنها قد تؤدي إلى تلف الشعر الأصلي.
  • مينوكسيديل (Minoxidil): يتوفر على شكل لوشن يوضع على الفروة ويعمل على إبطاء فقدان الشعر وتحفيز نموه من جديد وغالباً ما يعود التساقط بعد وقف استخدامه. لملاحظة نتائج هذا الدواء فإنه يستغرق من أربعة أشهر إلى سنة وينتج عنه آثاراً جانبية مثل جفاف فروة الرأس وتهيجها وتقشرها، وآثار أخرى أخطر تستدعي زيارة الطبيب الفورية مثل تورم الوجه والأيدي والكاحل والبطن، وصعوبة التنفس خصوصاً خلال الاستلقاء، وتسارع ضربات القلب، وألم الصدر، واكتساب الوزن.
  • فيناسترايد (Finasteride): يصرف بوصفة طبية ويؤخذ عن طريق الفم وتعتبر نسب نجاحه أكبر من المينوكسيديل ولكنه يشبهه في أن تساقط الشعر يعود بعد إيقاف استخدامه. ويجب تناوله لمدة تتراوح بين الثلاثة أشهر والسنة. تشمل آثاره الجانبية تراجع الشهوة الجنسية واعتلال الأداء الجنسي.
  • زراعة الشعر: وهي الخيار الأعلى تكلفة ولكنه حل دائم وطبيعي، ويتم في هذه العملية إزالة الشعر من مناطق في الفروة ينمو فيها الشعر بشكل فعال (غالباً من الجوانب والمؤخرة) وزراعته إلى مناطق الترقق أو الصلع في الفروة. تكرر هذه العملية أكثر من مرة و قد ينتج عنها التندب والالتهابات ونزف الدم وفقدان الشعر المؤقت بسبب العملية.

ثعلبة أنثوية الشكل:

من الضروري تشخيص الثعلبة أنثوية الشكل مبكراً لتقليل المزيد من فقدان الشعر والبدء بالعلاج المناسب الذي يشمل ما يلي:

  • تبني تسريحة جديدة لتمويه فقدان الشعر واستخدام الشعر المستعار.
  • مينوكسيديل: من آثاره الجانبية التي تهم النساء بشكل خاص هي إمكانية نمو الشعر غير المرغوب فيه على مناطق مثل الخدود، ولا ينصح باستخدامه خلال الحمل والرضاعة.
  • فيناسترايد ودوتاستيريد: قد يصف الأطباء هذه الأدوية لعلاج ثعلبة النساء على الرغم من أنه تمت الموافقة على استخدامها من قبل إدارة الغذاء والدواء فقط في الرجال. وتؤدي هذه الأدوية إلى تراجع الرغبة الجنسية بالإضافة إلى التشوهات الخلقية لذلك يجب تفادي الحمل خلال استخدامه وتفادي استخدامه خلال الحمل.
  • السبيرونولاكتون: مدر للبول ولكنه يمنع أيضاً إنتاج الأندروجينات لذلك قد يساعد في إعادة نمو الشعر، ولكنه يؤدي إلى اضطرابات الحيض والإرهاق وعدم اتزان الأملاح في الجسم بالإضافة إلى التشوهات الخلقية مما يجعل استخدامه غير ممكن خلال الحمل أو التخطيط للحمل.
  • خوذة ومشط الليزر.
  • زراعة الشعر.

العناية بالشعر للوقاية من تساقطه:

  • تناول غذاء صحي.
  • عدم تعريض الشعر لتقنيات التمويج الدائمة أو استخدام المواد المبيضة خلال صبغ الشعر.
  • تجنب التدخين.
  • تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.

https://www.healthline.com/health/womens-health/female-pattern-baldness
https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/conditionsandtreatments/patterned-hair-loss
https://www.healthline.com/health/male-pattern-baldness

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

61,817 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,187 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية