ثعلبة وذمية شحمية

Lipedematous alopecia

ما هو ثعلبة وذمية شحمية

مرض الثعلبة الوذمية الشحمية هو أحد الأمراض النادرة التي تصيب فروة الرأس، ويتميز بسمك الفروة المترافق مع درجات مختلفة من تساقط الشعر أو الصلع. تكتسب فروة المريض المصاب بهذا المرض درجة كثافة الضرب القطني (نوع من الألياف القطنية المشكلة على هيئة طبقات).

يُعتبر السبب الفعلي لهذا المرض مجهولاً، ولكنه قد يكون أحد أمراض المناعة الذاتية، ويصيب في الغالب الإناث البالغين ذوات البشرة السوداء. لا يتم تشخيص الثعلبة الوذمية الشحمية بمشاهدة الأعراض فقط كما هو الحال في الكثير من الأمراض الجلدية. بالنسبة للعلاج، لا يوجد علاج مؤكد لهذا المرض.

  • تعتبر طريقة نشوء هذا المرض غير معروفة، لكن يعتقد بأنّ تساقط الشعر يعود لتوسع الأوعية الليمفية الذي لوحظ في هؤلاء المرضى.
  • يعتقد أيضاً أنّ تساقط الشعر قد يحدث بسبب زيادة الدهون التي تؤدي إلى تعريض بصيلة الشعر للمزيد من الضغط، وبالتالي سقوط الشعر.
  • بالنسبة لتضاعف سمك الفروة، فإنه ينتج من تمدد الطبقة الدهنية الموجودة تحت الجلد في غياب تضخم النسيج الدهني.
  • لم يتم حتى الآن تحديد ما إذا كان هذان المرضان يشكلان مراحل مختلفة لنفس الحالة أم أنّ كلاً منهما حالة قائمة بحد ذاتها مع وجود بعض التشابه بينهما.

في عام 1935 تم وصف مرض فروة الرأس الوذمية الشحمية (Lipedematous Scalp) من خلال العالم Cornbleet على أنه ثخن طبقة الدهون ما تحت الجلد في فروة الرأس المقتصرة على منطقة واحدة (عادةً في قمة الرأس أو عظم مؤخرة الرأس)، أو منتشرة على طول الفروة ولا يصاحبها تساقط شعر الرأس. وتمت ملاحظة هذا المرض في أربع حالات كلها في الإناث.

قد يصاحب هذا المرض أعراض مثل الألم، والحكة، والصداع، والشعور بالتنميل. وفي عام 1961 سجل العالم Coskey وزملائه أول حالتين متشابهتين من حيث ثخن فروة الرأس في اثنتين من النساء السوداوات، ولكنهن كانتا يعانين أيضاً من تساقط الشعر، لذلك أصبح يطلق على ثخن فروة الرأس المترافق مع إحدى درجات الصلع اسم Lipedematous Alopecia أو الثعلبة الوذمية الشحمية.

لاحظ العلماء أيضاً أنّ كلا المرضين قد أصابا في أغلب الحالات المسجلة النساء من الأصول الأمريكية الإفريقية، وتم تسجيل أكثر من ثمانين حالة من مرض الثعلبة الوذمية الشحمية حتى عام 2012 غالبيتهم من الإناث، حيث اقتصرت أربع حالات فقط على الذكور.

  • تهيج فروة الرأس.
  • زيادة سماكة فروة الرأس الذي يبلغ 10-16 ملم مقارنة بـ 5.5 ملم في الوضع الطبيعي.
  • الحكة.
  • تساقط شعر الرأس بدرجات متباينة بين المرضى.
  • زيادة مرونة الجلد.
  • الذئبة القرصية (Discoid Lupus).
  • قد يترافق هذا المرض مع السكري والفشل الكلوي الحاد.

  • يعتمد التشخيص على الخصائص السريرية التي تبين زيادة سمك النسيج الدهني تحت جلد فروة الرأس، ولكن لا يقتصر التشخيص على مشاهدة تلك الخصائص فقط، وإنما ينبغي تفحصها عن طريق الجس أو الملامسة.
  • يتطلب التشخيص أيضاً تشريح أنسجة فروة الرأس، ويساعد التصوير بالرنين المغناطيسي وفحص الرأس بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) على التعرف على ثخن الفروة وقياس مدى سماكتها.

  • لم تؤدي الطرق الجراحية أو الأدوية المستخدمة لعلاج الثعلبة الوذمية الشحمية إلى نتائج جيدة بخصوص التخفيف من أعراض المرض على الرغم من فعاليتها في بعض الحالات، حيث نجحت جراحة التكسير مع تخفيض فروة الرأس في علاج امرأة تبلغ من العمر 67 عاماً.
  • تم أيضاً علاج امرأة أخرى بنجاح باستخدام عقار mycophenolate mofetil.
  • أما بالنسبة للعلاج البصري فما زال قيد الاستكشاف.

https://jamanetwork.com/journals/jamadermatology/article-abstract/479050
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5056910
https://www.mdedge.com/sites/default/files/Document/September-2017/080040321.pdf
https://escholarship.org/uc/item/88n8z4m5

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالأمراض الجلدية
site traffic analytics