الجدرة تحدث من إصابات الجلد مثل:
-حب الشباب
-الحروق
-جدري الماء
-ثقب الاذن
-خدوش بسيطة
-قطوع جراحية
-صدمة الجروح
-منطقة التطعيم
وهي أكثر شيوعا في الناس الذين تتراوح أعمارهم 10 إلى 20، والأميركيين الأفارقة، والآسيويين، واللاتينيين.
الآفة الجلدية وتكون:
-لحمية اللون ,حمراء او وردية.
-تقع على موقع الجرح أو الإصابة.
-تكون عقيدية الششكل أو مخددة.
قد تشعرك الآفة بالحكة في وقت تشكلها وتطورها .
يستند التشخيص على مظهر الجلد أو ندبة.
قد تكون هناك حاجة لخزعة الجلد لاستبعاد أورام الجلد الأخرى (الأورام).
هناك طرق عدة للمعالجة, و منها:
1.الادوية
2.المعالجة الشعاعية:
تطبق بعد استئصال الندبة الجدرية بفترة (48) ساعة تعطى عدة جلسات (2-3) في كل جلسة 600 راد وهناك خطورة في تطبيق الأشعة خاصة عند الأطفال.
3.التمسيد:
يعطي نتائج جيدة ويجب أن يوصف في نهاية الأسبوع الثالث ويمكن تطبيق المساج اليدوي أو الآلي.
4.الضغط الآلي:
المرن وغير الرضي يمكن أن يفيد خاصة في الأطراف بواسطة رباط ضاغط أو في بقية المناطق بتطبيق ضغط فوق قطعة قاسية (معدن أو بلاستيك).
5.الجراحة:
خاصة بواسطة عملية تجميلية إما لوحدها أو مشاركة مع الطرق السابقة فهي تعطي نتائج جيدة.
7.المعالجة بالليزر.
وهناك عدة طرق لتطبيق المعالجة نذكر منها:
-إما الحقن البسيط ضمن الأذية بالذات أي داخل النسيج الجدري, وليس تحت الجلد. وهو عمل مؤلم خاصة عن الأطفال يعطى حقنة بفاصل 3 أسابيع.
-استئصال الجدرة وإجراء خياطة. وحقن الكورتيزون المديد ضمن الجرح مباشرة أثناء العمل الجراحي مع حقن بدءاً من الأسبوع الثالث عدة حقنات بفاصل 2 – 3 أسابيع حتى تذوب الندبة الجدرية أو تخف نسبياً والنتائج غير مضمونة وقد نحصل على ندبة عريضة نتيجة الحقن تحت الجلد وليس داخل الندبة كما هو واجب.
-يمكنك منع تلون الجلد من التعرض لأشعة الشمس من خلال تغطية الجدرة بلاصق او ضماد طبي، وباستخدام واقي شمس عند قضاء بعض الوقت في الشمس.
-مواصلة هذه التدابير لحماية إضافية لا تقل عن 6 أشهر بعد الإصابة أو الجراحة للشخص البالغ، أو ما يصل إلى 18 شهرا بالنسبة للطفل.
-وقد تم مؤخرا استخدام كريم (Imiquimod), لمنع تشكيل الجدرة من بعد الجراحة، أو لمنع الجدرة من العودة بعد إزالتها بعملية جراحية .
-التغييرات التجميلية التي تؤثر على المظهر.
-الشعور بعدم الراحة من الندبة.
-تهيج من الاحتكاك مع الملابس أو غيرها من أشكال الاحتكاك.
-محدودية الحركة (إذا كان الجدرة واسعة).
-ضيق نفسي اذا كانت الجدرة كبيرة أو كان هنالك تشوه.
-معاودة حدوث الجدرة
الجدرة عادة ما تكون غير ضارة طبيا، ولكنها قد تؤثر على المظهر.
في بعض الحالات، قد تصبح أصغر حجما وأكثر انبساطا، وأقل بروزا بشكل ملحوظ على مدى فترة من من الزمن تمتدد الى عدة سنوات. والتعرض لأشعة الشمس خلال السنة الأولى بعد حدوث الجدرة يتسبب في قتامة منطقة الجدرة مقارنة بالجلد الذي حولها. وقد يكون هذا اللون الداكن دائما.
1-keloid , EMRO
"available at: "http://www.emro.who.int/Unified-Medical-Dictionary.html
accessed at: 1-11-2012
2-keloid, medlineplus
"available at: "http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/000849.htm
accessed at: 10-5-2010