اللشمانيا

Leishmanaiasis

اللشمانيا

ما هو اللشمانيا

اللشمانيا هو مرض طفيلي يسببه جنس من الكائنات الطفيلية وحيدة الخلية تعرف بالليشمانيا (Leishmania)، والذي ينتقل إلى الإنسان عن طريق أنواع معينة من ذبابة الرمل الحاملة للمرض.

أنواع اللشمانيا

  • اللشمانيا الحشوية (Visceral leishmaniasis).

  • اللشمانيا الجلدية (Cutaneous leishmaniasis).

  • اللشمانيا الناكسة (Leishmaniasis recidivans).

  • اللشمانيا الجلدية التالية لليشمانيا الحشوية (Post–kala-azar dermal leishmaniasis).

  • اللشمانيا المخاطية (Mucocutaneous leishmaniasis).

تختلف أعراض اللشمانيا باختلاف نوع اللشمانيا، وتكون كالتالي:

أعراض اللشمانيا الحشوية 

تستمر فترة حضانة اللشمانيا الحشوية والتي تشير إلى المدة الزمنية اللازمة لظهور الأعراض بعد التعرض للمسبب عادة 3- 8 أشهر، لكنها قد تبدأ بعد 10 أيام فقط من الإصابة أو قد تستمر لفترة 34 شهر بعد الإصابة.

يعرف هذا النوع أيضاً باللشمانيا الجهازية؛ لكونها تسبب الضرر للأعضاء الداخلية، ويمكن تقسيمها إلى نوعين هما:

  • اللشمانيا الحشوية كالازار (kala-azar)

هي حالة مهددة للحياة ذات خصائص جهازية تتضمن تغيير لون الجلد ليصبح داكناً، والإصابة بالحمى، وخسارة الوزن، وتضخم الكبد والطحال، وقلة الكريات الشاملة (pancytopenia)، وفرط غاما غلوبيولين الدم (hypergammaglobulinemia).

  • اللشمانيا الموجه للأحشاء (Viscerotropic leishmaniasis)

يتضمن حدوث طراوة في منطقة البطن، والإصابة بالحمى، والرجفان والقشعريرة، والتعب والإرهاق، والسعال الجاف، ونوبات الإسهال المتقطعة، والصداع، والغثيان، وآلام العظام والعضلات، وتضخم الغدد الليمفاوية ، وتضخم الكبد والطحال.

أعراض اللشمانيا الجلدية 

تستمر فترة حضانة اللشمانيا الجلدية ما بين أسبوعين إلى عدة أشهر وفي بعض الحالات النادرة قد تستمر حتى 3 سنوات، ويقسم هذا النوع إلى ما يلي:

  • اللشمانيا الجلدية الموضعية (Localized cutaneous leishmaniasis)

يظهر في البداية على شكل حطاطة مكان قرصة بعوضة الرمل، ثم تبدأ بالزيادة في الحجم والتصلب والتقرح.

  • اللشمانيا الجلدية المنتشرة (Diffuse cutaneous leishmaniasis)

تظهر على شكل أورام جلدية متعددة واسعة الانتشار في الجسم، وبالأخص على الوجه والأطراف، وتكون غير طرية وغير متقرحة، وهي حالة نادرة الحدوث.

تتميز بوجود عدد كبير من طفيليات الليشمانيا نتيجة ضعف استجابة جهاز المناعة.

أعراض اللشمانيا الناكسة 

  •  تظهر على شكل أورام جلدية متكررة الظهور في أماكن تبدو أنها تعافت من المرض مسبقاً منذ سنين من الإصابة بالمرض.
  •  تظهر غالباً في الوجه ومنطقة الخدود على شكل حطاطات أو لويحات أو تجمع من الحطاطات التي تتعافى تاركة ورائها ندبة مركزية، وقد يسبب التوسع المستمر في نموها أضراراً بالغة في الوجه.

أعراض اللشمانيا الجلدية التالية لليشمانيا الحشوية 

  • تظهر على شكل أورام جلدية تتراوح ما بين بقع من التصبغات، إلى حطاطات حمامية (erythematous papules)، وتكون لويحات، وعقد جلدية بعد عدة أشهر أو سنوات من الإصابة باللشمانيا الحشوية.
  • قد تنتشر هذه الأورام جلدية في عدة أماكن وقد يستمر وجودها لعدة سنوات أو حتى لعقود.

أعراض اللشمانيا المخاطية 

  • تستمر فترة الحضانة مدة 1- 3 شهور، وقد تظهر بعد عدة سنوات من الإصابة وشفاء التقرحات الجلدية الناتجة عن اللشمانيا الجلدية.
  •  ينتشر هذا المرض بشكل رئيسي في جنوب أمريكا، ويسبب تدميراً شديداً في أغشية الأنف والبلعوم.

تتضمن أعراض وعلامات اللشمانيا المخاطية ما يلي:

  • انسداد فتحتي الأنف بالأغشية، وظهور حبيبات أو حتى حدوث ثقب في الحاجز الأنفي، وقد يشمل أيضاً حدوث تغيرات في الغضروف الأنفي مسبباً تغييرات خارجية في شكل الأنف تعرف بمنقار باروت (parrot's beak) أو أنف الجمل (camel's nose).
  • تآكل وتقرح في الحنك ولهاة الحلق والشفاه والبلعوم، وقد يدل حدوث بحة في الصوت على أن الحنجرة أيضاً تأثرت بالإصابة.
  •  التهاب اللثة والتهاب حوالي السن.
  • اعتلال عقدي لمفي موضعي.
  •  في الحالات الشديدة، قد يؤثر المرض على الأغشية المخاطية البصرية والتناسلية.

تتضمن عملية تشخيص اللشمانيا عدة فحوصات تبعاً لنوع اللشمانيا، وتكون كالتالي:

تشخيص اللشمانيا الحشوية

يتم تشخيص اللشمانيا الحشوية بالطرق التالية:

  • الكشف المجهري عن وجود الليشمانة في خزعة الرشف أو خزعة من الأنسجة المصابة.
  • زراعة الأنسجة المصابة.
  • فحص الأجسام المضادة للليشمانيا.
  •  الكشف عن وجود أجسام مضادة لمضاد ك 39 (Anti-K39) في الدم.
  •  الكشف عن الحمض النووي (DNA) للليشمانيا في رشفة من الأنسجة المصابة أو بعينات من الدم.
  •  الكشف عن وجود مولدات الضد والأجسام مضادة في البول.

تشخيص اللشمانيا الجلدية

يتم تشخيص اللشمانيا الجلدية بالطرق التالية:

  • الفحص المجهري لكشطة أو خزعة مأخوذة من أطراف الجلد المصاب.
  • عمل زراعة لعينة من الجلد المصاب.
  • الكشف عن وجود أجسام مضادة.
  • يمكن أيضاً عمل بعض الفحوصات الأخرى لتأكيد التشخيص، مثل فحص وظائف الكبد، وقياس الإنزيمات مثل الليباز، والأميليز، وغيرها من الفحوصات.

قد يتضمن علاج اللشمانيا استخدام العلاجات الدوائية، أو اللجوء إلى التدخل الجراحي، ويكون العلاج كالتالي:

العلاج الدوائي 

يتضمن العلاج الدوائي للشمانيا ما يلي:

  • الأدوية الانتمونية خماسية التكافئ المضادة للطفيليات (Antiparasitic pentavalent antimonial agents)، والتي تشمل ستبيوجلوكونات الصوديوم، والميغلومين أنتيمونيات (meglumine antimoniate).
  • امفوترسين ب (Amphotericin B).
  • الميلتيفوسين الفموي (Oral miltefosine).
  • البينتاميدين (Pentamidine).
  • المضادات الحيوية، مثل البارومومايسين (paromomycin).

لا تحتاج اللشمانيا الجلدية بالعادة إلى علاج، لكن العلاج قد يسرع من التعافي ويقلل من التندب وفرصة تطور أمراض أخرى، ولكن التقرحات الشديدة التي تسبب تشوهاً في الجلد قد تتطلب عمليات تجميلية.

لا تتعافى اللشمانيا المخاطية من تلقاء نفسها، وتتطلب دائماً العلاج، وغالباً ما يتم استعمال الأمفوترسين ب، والبارومومايسين لعلاجه.

اللشمانيا الحشوية تتطلب دائماً العلاج، وتعتبر ستيبوجلوكونات الصوديوم، والامفوترسين ب، والبارومومايسن، والميلتيفوسين أكثر الأدوية المستعملة لعلاج هذا النوع.

العلاج الجراحي

  • لا ينصح عادةً بالقيام بالاستئصال الجراحي لعلاج اللشمانيا لما يحمله من مخاطر تتمثل بحدوث انتكاسات وعودة ظهور المرض في نفس المكان الذي تم استئصاله منه، وحدوث التشوهات.
  • قد يكون العلاج الجراحي ضروري في بعض حالات المرض المقاومة للعلاج الدوائي، وفي حالات اللشمانيا المخاطية الشديدة التي قد تتطلب تدخلاً جراحياً في منطقة الوجه والفم.

لا يوجد للآن مطعوم وقائي يمنع الإصابة باللشمانيا، لذلك فإنّ الطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة هو تجنب التعرض للسعات ذبابة الرمل.

إليك بعض النصائح لتجنب لسعات ذباب الرمل:

  • ارتدي ملابس تغطي أكبر جزء ممكن من الجسم.
  • استعمل طاردات الحشرات على الأجزاء المكشوفة من الجسم، واحرص على استعمال طاردات الحشرات التي تحتوي على مركب الديت (DEET).
  • قم برش مبيدات الحشرات في أماكن النوم.
  • قم بالنوم في الطوابق العليا في الأبنية، حيث أن ذباب الرمل لا يستطيع الطيران بشكل جيد ولا يستطيع الوصول للمناطق المرتفعة.
  •  تجنب الخروج في الفترة ما بين الغسق إلى الفجر حيث يكون ذباب الرمل في هذه الفترة أكثر نشاطاً.
  • استعمل الشبكات وأنظمة التكييف والمراوح داخل المنزل، مما يضعف مقدرة الذباب على الطيران.
  •  استخدم الناموسيات (bed nets) ذات الأخرام الصغيرة، وقم برشها بمبيدات الحشرات التي تحتوي على مركب البيريثرويد (pyrethroid) إن أمكن ذلك.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية
site traffic analytics