فقاع

Pemphigus

ما هو فقاع

 يعتبر الفقاع مرضاً جلدياً نادراً يؤدي إلى ظهور بثور على شكل فقاعات والتقرحات على الجلد أو على الأغشية المخاطية في الفم أو الأنف أو العينين أو الحلق أو الأعضاء التناسلية، ولكن تعتبر بثور الجلد والفم من أكثرها ظهوراً.

توجد أنواع كثيرة من هذا المرض لكن يعتبر Pemphigus Vulgaris أو الفقاع الشائع وPemphigus Fosiaceus من أهم الأنواع.

يختلف الفقاع الشائع عن النوع الآخر بأنه يبدأ في الفم ويؤدي إلى الألم الذي يكون عادةً أخف من الألم والحكة اللذان يسببهما الفقاع من نوع fosiaceus. وبغض النظر عن نوع الفقاع فإن البثور التي تتكون تكون ناعمة وضعيفة وتنفتح بسهولة مؤدية إلى تشكل التقرحات التي يتم شفاؤها ببطء. يحدث الفقاع لأسباب مجهولة ويعتبر أحد أمراض المناعة الذاتية فهو لا يسبب العدوى. ويصاب الإنسان بأي عمر بهذا المرض ولكن غالباً ما يصاب به متوسطو وكبار السن، ويجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة البثور على الجلد لتلقي التشخيص المناسب حيث أن هذه العلامة تعتبر مشتركة بين الكثير من الأمراض الجلدية. ويؤدي التشخيص المبكر للفقاع وعلاجه بسرعة إلى السيطرة عليه.

لم يتم حتى الآن تحديد سبب الفقاع لكنه احد أمراض المناعة الذاتية التي ينتج فيها الجسم أجساماً مضادة تهاجم الخلايا السليمة في الجلد والأغشية المخاطية. وقد تسبب بعض الأدوية مثل أدوية علاج ضغط الدم مرض الفقاع الذي يكون مؤقتاً ويختفي مع إيقاف الدواء.

متى يزداد خطر الإصابة بالفقاع؟

  1. ذوو الأعمار المتوسطة وكبار السن.
  2. السلالات اليهودية.
  3. من البحر الأبيض المتوسط.
  4. المصابون بمرض مناعة ذاتي آخر خصوصاً الوهن العضلي الوبيل.
  5. الذين يتناولون دواء بنيسيلامين.
  6. اللذين يعيشون في الأماكن الريفية الاستوائية من البرازيل أو الدول الأخرى الواقعة في أمريكا اللاتينية.
  7. المصابون بالأورام خصوصاً تلك التي تبدأ في العقد الليمفاوية أو اللوز او الطحال أو الغدة الزعترية.

  • ظهور البثور ببطء في منطقة واحدة وبقائها فيها لسنوات عديدة، أو ظهورها بسرعة وانتشارها المفاجىء الذي قد يؤدي إلى التعب والألم وتهديد حياة المصاب.
  • ظهور البثور التي تتعرض للفتح بسرعة مؤدية إلى تقرحات مؤلمة.
  • بحة الصوت وصعوبة البلع في حال تشكل التقرحات في الحلق.
  • التأثير على الكلام وتناول الطعام والشراب بسهولة في حال ظهور التقرحات.
  • انفجار التقرحات وارتشاح السوائل منها وتعرضها للالتهاب.
  • تبدأ البثور في الفقاع الشائع بالتكون داخل الفم ثم تنتقل للجلد والأغشية المخاطية، وتؤدي إلى الشعور بالألم بدون حكة.
  • يتأثر أي جزء من الجلد بالفقاع من نوع Foliaceus دون تأثر الأغشية المخاطية في العادة، وتظهر البثور في الغالب على الظهر والصدر والأكتاف وتسبب الألم بالإضافة إلى الحكة.
  • التعب.
  • الألم.
  • الحساسية تجاه الضوء.
  • مشاكل في العيون.

أعراض الفقاع بناءً على المنطقة المصابة:

  • الجلد: تظهر البثور عادة في منطقة واحدة وتنفتح بسرعة وترتشح منها السوائل مشكلة تقرحات مغطاة بقشرة بشكل جزئي، وتكون غالباً مؤلمة لكنها لا تؤدي إلى الحكة. وقد لا تلتئم التقرحات أبداً أو تلتئم ببطء تاركة خلفها بقع داكنة تزول لوحدها بعد مرور وقت طويل.
  • الفم: تظهر التقرحات المؤلمة (الناتجة عن البثور) في حوالي 50-70% من حالات الفقاع الشائع قبل ظهور البثور على الجلد. ويؤدي الألم المرافق للتقرحات إلى تجنب المصاب لتناول الطعام الصلب والاعتماد على المشروبات فقط وتناولها باستخدام الماصة. أما تقرحات الحلق فإنها تؤدي إلى الشعور بالألم أثناء الكلام.
  • الأظافر: نادراً ما يؤثر الفقاع على الأظافر والجلد المحيط بها ولكن قد يحدث ذلك في الحالات الشديدة، وربما يتعرض الجلد المحيط بالأظافر للالتهاب وقد تختفي الأظافر تماماً.
  • الأنسجة المخاطية: من الممكن ظهور التقرحات المؤلمة في الأنسجة المبطنة للعينين والأنف والشرج وحتى المريء.

قد يصعب تشخيص الفقاع بسبب تشابه أعراضه وهي ظهور البثور مع الكثير من الأمراض، ويجري الأطباء ما يلي لتشخيص المرض:

  • فحص الجلد والفم.
  • أخذ تاريخ المريض الطبي.
  • أخذ خزعة من الجلد.
  • التحقق من تقشر الجلد بفرك بقعة من الجلد الطبيعي القريب من الجلد المتعرض للبثور باستخدام عود قطني.
  • فحص الدم لقياس مستوى الأجسام المضادة الذي يرتفع عند بدء المرض ويهبط مع تحسن الأعراض.
  • تنظير الحلق في المصابين بالفقاع الشائع.

يؤدي العلاج أفضل النتائج عند البدء في استخدامه مبكراً، ويؤدي إهمال الفقاع وتركه دون علاج إلى تدهوره وتهديد حياة المصاب به. ويعتمد علاج الفقاع على استخدام الأدوية التي تحسن من الأعراض وتمنع المضاعفات.

تشمل واحد أو اكثر من الأدوية التالية بناءً على حدة المرض الذي قد يتطلب أحياناً الإقامة في المستشفى:

  • الستيرويدات القشرية (Corticosteroids): تستخدم المستحضرات الجلدية منها لحالات الفقاع البسيطة أو أقراص البريدنيزون للحالات الأصعب. ويؤدي الاستخدام المطول أو الجرعات العالية إلى زيادة سكر الدم وخسارة العظام وزيادة التعرض للالتهابات وزرق العين والساد.
  • الأدوية المثبطة للمناعة مثل الآزوثيوبرين لمنع تكون بثور وتقرحات جديدة لكنها قد تزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات.
  • الأدوية البيولوجية التي تهاجم خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن تكون الأجسام المضادة في الفقاع مثل ريتوكسيماب، وتستخدم في حالة فشل الأدوية الأخرى أوعدم مقدرة الشخص على تحملها.
  • الأدوية المضادة للالتهاب والمضادة للفيروسات والمضادة للفطريات للسيطرة على الالتهابات في حال حدوثها وللوقاية منها في الأساس.

في حال فشل الأدوية السابقة قد يلجأ الأطباء إلى الإجراءات العلاجية التالية:

  • التخلص من الأجسام المضادة وذلك بسحب دم الشخص المصاب، وفصل البلازما عن خلايا الدم ثم حقن المريض بالدم المحتوي على خلايا وبلازما أخرى صحية.
  • المداواة الكيميائية الضوئية: يتم سحب دم الشخص المصاب وفصل خلايا الدم البيضاء وعلاجها بالسورالين (Psoralen) ثم تعريضها للأشعة فوق البنفسجية وإعادتها مع الدم إلى الجسم.

  • التهاب الجلد.
  • احتمالية انتقال الالتهاب إلى الدم.
  • أمراض اللثة وفقدان الأسنان.

أدوية لعلاج فقاع

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,060 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,212 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية