متلازمة ستيفنز جونسون

Stevens-johnson syndrome

ما هو متلازمة ستيفنز جونسون

متلازمة ستيفنز جونسون هو اضطرابٌ نادر وخطير في الجلد والأغشية المخاطية، وبشكلٍ عام يحدث كردة فعل على تناول دواء أو بسبب حدوث عدوى، وغالباً ما تبدأ أعراضه كأعراض تشبه الإنفلونزا ويليه الطفح الأحمر المؤلم والذي ينتشر بسرعة كما يترافق مع تكون البثور ثم تموت الطبقة العلوية من الجلد المصاب ويحدث تقرح وجروح في الجلد، وغالباً ما يتم إدخال الأشخاص المصابين إلى المستشفى ويتم إيقاف جميع الأدوية التي يأخذها، ويعطى الأدوية المناسبة والسوائل الوريدية.


متلازمة ستيفنز جونسون رد فعل غير طبيعي ونادر، ولها أسباب عديدة وقد لا يتمكن الطبيب من تحديد السبب الدقيق، ومن أبرز الأسباب:

تناول بعض أنواع الأدوية:

وغالباً ما يبدأ التفاعل مع الدواء أثناء استخدامه أو حتى بعد التوقف عن استخدامه بأسبوعين، ومن الأدوية التي يمكن أن تسبب المتلازمة:

  • الأدوية المضادة للنقرس مثل دواء ألوبيورينول.
  • أدوية لعلاج النوبات والأمراض العقلية مثل مضادات الاختلاج ومضادات الذهان، وفي حال كان المريض يخضع للعلاج الإشعاعي فسيزداد الخطر.
  • مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين والأسيتامينوفين.

حدوث عدوى:

هناك عدة التهابات تؤدي للإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون وأبرزها:

  • فيروس الهربس والهربس البسيط والهربس النطاقي.
  • الالتهاب الرئوي.
  • فيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • التهاب الكبد الوبائي أ.

  • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بألم الجلد على نطاقٍ واسع.
  • ظهور طفح جلدي منتشر على الجلد بلون أحمر أو أرجواني.
  • ظهور بثور على الجلد والأغشية المخاطية للفم والأنف والعينين والأعضاء التناسلية.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام في الجسم.
  • السعال وأعراض الإنفلونزا.

  • الفحص السريري للمريض، يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي للمريض والأعراض السريرية التي يعاني منها.
  • أخذ خزعة من الجلد، يقوم الطبيب بأخذ خزعة من المنطقة المصابة ودراستها في المختبر لتأكيد السبب سواء أكان عدوى أم لا، كما يمكنه أخذ خزعة من مناطق أخرى لتأكيد السبب.
  • إجراء تحليل للدم، وتستخدم لتأكيد العدوى.

  • الخطوة الأولى في العلاج هي وقف تناول أي أدوية، فغالباً هي السبب وراء الإصابة.
  • إعطاء المريض السوائل الوريدية، ففقدان الجلد يمكن أن يؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من السوائل في الجسم.
  • العناية بالجروح، وذلك بوضع كمادات باردة ورطبة على الجلد إلى جانب المضادات الحيوية لمنع حدوث عدوى.
  • العلاج بالأدوية، يتم علاج المريض بالأدوية المسكنة للألم والستيرويدات الموضعية.

  • يمكن الوقاية من حدوث الإصابة الناتجة عن الحساسية للأدوية عن طريق استشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء للوقاية من حدوث تحسس.
  • في حال الإصابة بالمتلازمة من دواء معين، يجب تجنبه في المستقبل بشكلٍ تام لتجنب الإصابة به مرة أخرى.

  • حدوث عدوى جلدية ثانوية (التهاب النسيج الخلوي)، ومن الممكن أن يؤدي التهاب النسيج الخلوي إلى مضاعفات تهدد الحياة بما في ذلك الإنتان.
  • حدوث عدوى في الدم.
  • حدوث مشاكل في العين، فيمكن للطفح الجلدي الناجم عن متلازمة ستيفنز جونسون أن يؤدي إلى التهاب في العينين، وفي الحالات الشديدة يمكن أن يؤدي إلى أضرار واسعة النطاق ومن الممكن أن يؤدي إلى ضعف البصر أو العمى.
  • حدوث ضرر دائم في الجلد، فقد يصاب الجلد بالتندب والتلون.

 

في حال الإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون، يمكن أن تصل نسبة الوفيات إلى 25% عند البالغين، ويمكن أن يصل إلى نسبة أعلى عند البالغين الأكبر سناً الذين يعانون من تقرحات شديدة جداً، ويقدر نسبة وفيات الأطفال المصابين بالمتلازمة بأقل من 10%.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,437 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,262 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية
site traffic analytics