وحمة خلقية

Congenital nevus

ما هو وحمة خلقية

الوحمة الخلقية هي مصطلح طبي مستخدم لوصف خال (شامة) توجد منذ ولادة الشخص. تبدو الوحمة الخلقية على شكل رقعة مستديرة أو بيضاوية الشكل ذات لون مختلف عن لون البشرة وقد تتلون بأكثر من لون، ويمكن أن تكون بحجم صغير أو كبير وفي مختلف مناطق الجسم، وقد يظهر نمو للشعر فيها وتكون بارزة عن مستوى الجلد.

يمكن للوحمة الخلقية أن يتغير حجمها مع التقدم في العمر، فبعضها قد يختفي مع مرور الزمن أو قد تكبر لتغطي مساحة أكبر. عادة ما تكون هذه الوحمات حميدة ولا تأثير مرضي لها. تنتج الوحمات الخلقية نتيجة انتشار للخلايا الصبغية الحميدة (المنتجة للميلانين) فتظهر بمظهر الخال وتكون ذات لون قاتم أو قد تكون وحمة وعائية دموية تنتج عن تجمع للأوعية الدموية وتظهر بلون أحمر واضح وتتأثر بدرجات الحرارة بتغير درجة احمرارها للأحمر القاني إضافة لبروزها بشكل أكبر.

لا يوجد سبب مباشر معروف لتكون الوحمات الصبغية ويعزى ظهورها لوجود خلل جيني يؤثر على كمية الميلانين الذي تنتجة الخلايا الصبغية بحيث تزيد إنتاجه بشكل غير طبيعي، وتبدأ هذه الوحمات بالتشكل ما بين الأسبوع الخامس والخامس والعشرين من الحمل.

يمكن أن يترافق ظهور الوحمات الصبغية مع الحالات الآتية:

  • نمو الخلايا الدهنية.
  • الورم العصبي الليفي، وهو مرض وراثي يشمل تغيرات في لون الجلد بالإضافة لأعراض أخرى.
  • السنسنة المشقوقة (الصلب المشقوق أو المفتوح) وهو عيب خلقي في العمود الفقري.
  • يمكن أن يكون لأغشية المخ والحبل الشوكي دور عندما تكون الوحمة كبيرة وتغطي مساحة كبيرة من الجسم.

ظهور هذه الوحمات شائع جداً لدى الأطفال ولا تأثير لها على صحتهم، ويمكن ملاحظة انتشار الوحمات ذات الحجم الصغير أو المتوسط بينما يكون ظهور الوحمات العملاقة أو الكبيرة نادراً.

عادةً ما تكون هذه الوحمات غير مترافقة مع أي أعراض، لكن يمكن ملاحظة حكة في موضع الوحمة وازدياد في جفافها وهشاشة الجلد الذي يغطيها.

  • في معظم الحالات تكون الرغبة في التخلص من الوحمة الخلقية لأسباب تتعلق بالإنزعاج من مظهرها وتأثيرها على الثقة بالمظهر الخارجي دون وجود دوافع طبية علاجية مباشرة لإزالتها.
  • قبل اتخاذ القرار بإزالة الوحمة الخلقية يجب استشارة طبيب مختص بالأمراض الجلدية ومعاينة الوحمة لاسبعاد احتمال أن تكون سرطان جلد، إذ تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الجلد عند وجود الوحمات الخلقية.
  • قد لا تكون الجراحة هي الحل الأمثل عند الرغبة بالتخلص من الوحمة الخلقية، إذ تزداد صعوبة الإجراء كلما كانت الوحمة أكبر حجماً، فتتطلب إزالتها على أكثر من مرحلة واللجوء لاستخدام القطب الجراحية ورقع الجلد مما يزيد الأمر سوءاً بسبب الندب التي يخلفها الإجراء الجراحي.

الخيارات البديلة

  • تسحيج الجلد، وهو إجراء يطبق بتمرير فرشاة سلكية أو عجلة ألماس لإزالة طبقات الجلد، وقد لا تزيل هذه الطريقة الوحمة بشكل تام لكنها تخفف من مظهرها، ويمكن لها أن تتسبب بترك ندوب.
  • كشط الجلد، ويشمل إزالة الطبقات العليا من الجلد.
  • التقشير الكيميائي، والذي يستخدك محاليل كيميائية للتخلص من الوحمات الخلقية ذات اللون الفاتح.
  • الاستئصال المماسي، وذلك بإزالة الطبقات العليا من الجلد باستخدام شفرة وتبقى مثلها مثل الطرق التي سبق ذكرها إذ تتركب ندوب واضحة عند استخدامها.
  • الليزر.

قد لا تكون إزالة الوحمة الخلقية دائماً الخيار الأفضل، ولكن في حالات الوحمة الخلقية العملاقة يفضل التخلص منها وذلك لارتباط 50% من الحالات المسجلة بالإصابة بسرطان الجلد.

https://www.nevus.org/nevus-removal
https://www.dermnetnz.org/topics/congenital-melanocytic-naevi/
https://emedicine.medscape.com/article/1118659-overview?src=refgatesrc1#showall
https://www.healthline.com/health/congenital-nevus
https://medlineplus.gov/ency/article/001453.htm

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

62,060 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,212 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية