وحمة خمرية اللون

Nevus flammeus

ما هو وحمة خمرية اللون

ليست الوحمات أمراً نادراً، فجميعنا يعرف شخصاً ما لديه وحمة على جلده. ترتبط الوحمات في ذاكرتنا الشعبية برغبة الأم الحامل في شيء ما، أو حكة الأم الحامل لجلدها أثناء الحمل، أو أساطير أخرى.
الوحمة ذات اللون الخمري:

تبدو الوحمة ذات اللون الخمري كبقعة بلون النبيذ على الجلد، وعادة ما تكون ظاهرة منذ الولادة. تعتبر الوحمة أمراً شائعاً، فحوالي 3 من كل ألف مولود لديهم وحمة خمرية اللون في مكان ما من الجلد، وتصيب الوحمات عادة الوجه، أو الرأس، أو الذراعين، أو الساقين، لكنها يمكن أن تصيب أي مكان من الجلد، ويختلف حجم الوحمة من شخص لآخر.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج وحمة خمرية اللون مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب وحمة خمرية اللون؟

تعتبر الوحمات ذات اللون الخمري وحمات وعائية، أي أنها ترتبط بالأوعية الدموية في الجلد، وهي وحمات خلقية لا علاقة لها بأي شيء تقوم به الأم الحامل خلال فترة الحمل.

يعتقد الباحثون أن الأوعية الدموية في منطقة معينة من الجلد تستمر بالتوسع والتكاثر، مما يسبب زيادة حجم الدم الوارد إلى تلك المنطقة وتلونها باللون الأحمر، ويمكن أن ترتبط هذه الإصابة بطفرة في جين معين، لكن ما زال سبب حدوث تلك الطفرة مجهولاً.

المشاكل المرتبطة بالوحمات ذات اللون الخمري:

  • لا تسبب هذه الوحمات أي مشاكل صحية، لكنها قد تعتبر مشكلة من الناحية التجميلية وخاصة وحمات الوجه. يشكو الكثير من المراهقين من وجودها، وتؤثر على ثقتهم بأنفسهم، وعلى نظرتهم وتقديرهم لأنفسهم مما يدفعهم لطلب العلاج. لا يشعر المريض عادة بالحكة، أو الألم، ولا يحدث نزف، إلا أن الجلد يكون جافاً مما يستدعي استخدام الكريمات المرطبة.
  • يمكن أن ترتبط الوحمات ذات اللون الخمري بمتلازمة ستيرج – ويبر، ويحدث ذلك عند 3% من الأشخاص المصابين بوحمات. تؤثر هذه المتلازمة على العين والدماغ، ويمكن أن تسبب حدوث نوبات من الشقيقة، أو نوبات من الصرع، كما تسبب تأخر في الوعي والتطور وصعوبات في التعلم.
  • كما أن وجود الوحمات في المنطقة المحيطة بالعين يمكن أن ينبئ بإمكانية حدوث الغلوكوما أو ارتفاع ضغط العين، والذي قد يسبب حدوث العمى في حال أهمل وترك بدون علاج.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي فسيولوجيا وحمة خمرية اللون؟

كيف تتطور الوحمات ذات اللون الخمري

بخلاف الوحمات الأخرى، يمكن للوحمات الوعائية ذات اللون الخمري أن تنمو وتكبر مع تقدم العمر، كما يتغير لونها ويصبح أغمق فتميل الوحمة للون الأحمر القاتم أو الأرجواني، ويتغير ملمس الجلد من جلد ناعم إلى جلد خشن.

ما هو علاج وحمة خمرية اللون؟

  • لحسن الحظ فإن معظم الوحمات الوعائية هي وحمات سليمة، ولا تسبب أي مشاكل على الصعيد الصحي. يمكن لطبيبك أن يتأكد من ذلك. في حال وجود الوحمات حول العين، أو الاشتباه بمتلازمة ستيرج-ويبر، قد يطلب الطبيب إجراء فحص عيني، وتصوير طبقي محوري أو تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.
  • معظم الوحمات تكون صغيرة وغير مقلقة ولا تسبب أي أعراض، إلا أن الوحمات الكبيرة، أو الوجهية، أو الداكنة يمكن أن تسبب إزعاجاً للطفل، وتؤثر على ثقته بنفسه وعلى تعامله مع الآخرين، وتزداد هذه المشكلة في فترات المراهقة، حيث ينعكس رضا المراهق عن شكله سلباً على تقديره لذاته. لذا فإن تقديم الدعم النفسي، وتقوية ثقة الطفل بنفسه يعتبر أمراً هاماً، وقد يكون اللجوء لليزر حلاً تجميلياً مجدياً.
  • يسبب العلاج بالليزر بعض الألم، لذا يعتبر من المناسب استعمال المسكنات سواء كانت على شكل أقراص، أو مراهم، أو بخاخ لتخفيف الإزعاج الناجم عن العلاج، ويعتبر الليزر العلاج الوحيد المقبول والآمن بالمقارنة مع العلاجات السابقة كالتبريد، أو الوشم، أو غيرها.
  • يكون الجلد في منطقة الوحمة جافاً بالمقارنة مع الجلد المحيط به، لذا ينبغي الحرص على استخدام المرطبات لتجنب حدوث تشقق في الجلد.

المصادر والمراجع

https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/port-wine-stain-birthmarks
https://kidshealth.org/en/parents/port-wine-stains.html
https://www.mayoclinic.org/birthmarks/sls-20076683?s=5
https://www.mayoclinic.org/vid-20117468

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 11:34:49

155 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك