التهاب الدماغ المتقدم تحت القشرة

Chronic progressive subcortical encephalitis

ما هو التهاب الدماغ المتقدم تحت القشرة

التهاب الدماغ المتقدم تحت القشرة أو ما يعرف بالتهاب الأوعية الدموية تحت القشرة، هو اضطراب عصبي تدريجي ناجم عن تصلب الشرايين والتجلط الدموي يؤثر على الأوعية الدموية التي تزود المادة البيضاء والبنية العميقة للدماغ.

ويعاني معظم الحالات المصابة بهذا المرض من من فقد تدريجي للذاكرة (الخرف)، والإلحاح البولي أو السلس، ونمط المشي بشكل بطيء وغير منتظم، وعادة ما تتراوح مدته من 5-10 سنوات.

أصبح التشخيص الصحيح ممكناً فقط من خلال تحسين واضح في تقنيات التصوير الدماغي التي تم تطويرها في الثمانينات، وهذا ما يفسر وجود العديد من المصطلحات المختلفة والمربكة لوصف المرض أو ما يعرف بمتلازمة 'بينسوانغر'.

قد تتفاقم الأعراض والنتائج الفيزيائية المرتبطة بمرض 'بينسوانغر' فجأة بسبب السكتة الدماغية، ثم تستقر ثم تتحسن لفترة وجيزة، لكن حالة المريض الكلية تستمر في التقدم مع ازدياد انسداد الأوعية الدموية.

وتعتبر طرق التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي  ضرورية للتشخيص، كما وضعت العديد من اجتماعات الإجماع بعض المعايير السريرية والتشخيصية، والتي يمكن أن تكون بمثابة أساس التجارب العلاجية، حيث تحدد هذه المراجعة المعالم التشخيصية، وتناقش أسباب المرض، وتعرض الخيارات العلاجية.


 

يحدث هذا المرض عندما يحدث انسداد في الأوعية الدموية التي تغذي البنية العميقة للدماغ، وفي هذه الحالة تصبح الشرايين أكثر ضيقاً، ويتقلص الدم الذي توفره تلك الشرايين وتموت أنسجة المخ، كما يمكن أن يحدث هذا بسبب تصلب الشرايين فيما يعرف بالجلطات الدموية.

كما تشمل عوامل الخطر في حالات أخرى منها ارتفاع ضغط الدم والتدخين وارتفاع الكولسترول ومرض القلب والسكري.

 

أعراض هذا المرض تؤثر على الإنسان وعلى تقدمه في العمر ويسبب مرض الشيخوخة المبكرة ومن أعراضه ما يلي:

  • عجز تدريجي مع توقف الحركة بسبب اضطرابات المشي والاضطراب الوراثي.
  •  الخرف الوعائي والنسيان.
  • التباطؤ المعرفي وفقدان المبادرة والنسيان.
  • السلس البولي.
  • اضطرابات في الكلام أو النطق.
  • بطء استجابة الحركة.
  • اضطرابات في السلوك.

 

 

يتم تشخيص هذا المرض بالتعرف على الأعراض المميزة له، كما يمكن التأكد من التشخيص الدقيق من خلال  الدراسات التصويرية للدماغ مثل التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

 

لا يوجد علاج محدد لهذا النوع من الأمراض، فعلى سبيل المثال قد يحتاج الأشخاص المصابون بالاكتئاب أو القلق إلى أدوية مضادة للاكتئاب مثل مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين، سيرترالين أو سيتالوبرام.

كما يمكن أن تكون الأدوية المضادة للذهان غير النمطية، مثل 'ريسبيريدون وأولانزيبين' في حالات السلوك المضطرب والعنيف، وقد أظهرت نتائج التجارب أنه من الممكن إبطاء تطور تصلب الشرايين من خلال التحكم في ضغط الدم والسكري، وبالتالي إبطاء تقدم التهاب الدماغ المتقدم تحت القشرة، كما تساعد طرق الوقاية أيضاً على الحد من هذه الالتهابات من خلال التحكم في عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين.

 

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

10,377 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض العصبية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض العصبية