سرطان عنق الرحم

Cervical cancer

ما هو سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم هو أحد انواع السرطان الشائعة التي تصيب منطقة عنق الرحم (يربط عنق الرحم الجزء السفلي من رحم المرأة بالمهبل)، والذي يتمثل بنمو غير طبيعي للخلايا المكونة للجلد المحيط بتلك المنطقة.

يتم التشديد حالياً على ضرورة إجراء فحص مسحة عنق الرحم لجميع السيدات الذين تتراوح أعمارهن بين 25 و64 عاماً، حيث يسهم الكشف المبكر في تعزيز الأمل بالشفاء.

ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية (ACS)، أدىت التوعية بضرورة إجراء فحص مسحة عنق الرحم إلى انخفاض معدل الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم بنسبة 50% خلال السنوات الأربعين الماضية.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج سرطان عنق الرحم مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب سرطان عنق الرحم؟

لا يزال المسبب الرئيسي لجميع انواع السرطانات غير معروف بشكل دقيق، ولكن وجدت العديد من الدراسات صلة بين الإصابة بسرطان عنق الرحم  وما يلي:

  • إصابة الأنثى بالتهاب فيروس الورم الحليمي البشري (HPV (Human Papilloma الذي يمكن أن ينتقل من خلال الجماع.
  • الاصابة بعدوى الكلاميديا (Chlamydia infection).
  • التاريخ العائلي للاصابة بسرطان عنق الرحم.
  • استخدام بعض انواع موانع الحمل الهرمونية خاصة في سن مبكرة.
  • ممارسة الجنس غير الشرعي مع عدة أشخاص.
  • التدخين. 
  • الإصابة ببعض أمراض نقص المناعة.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي أعراض سرطان عنق الرحم؟

على الرغم من أن بعض السيدات لا يشعرن بأية أعراض غير طبيعية، يوجد عدد من الأعراض والعلامات التي يمكن أن ترافق الإصابة بسرطان عنق الرحم:

  •  حدوث نزف مهبلي في أوقات تختلف عن أوقات دورة الحيض المعتادة.
  • نزول إفرازات مهبلية باستمرار.
  • الشعور بألم في بعض الأحيان في منطقة عنق الرحم خلال الجماع.
  • الشعور بألم في العظام.
  • الشعور بألم في البطن.
  • ظهور وذمة في إحدى الساقين.
  •  نقصان للوزن.
  • الشعور بتعب عام.
%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص سرطان عنق الرحم؟

يمكن تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرحم من خلال الإجراءات والفحوصات التالية:

  • الفحص السريري

يقوم الطبيب بإجراء فحص نسائي مهبلي، كما يقوم بأخذ التاريخ المرضي، وتسجيل الأعراض التي تذكرها المريضة.

  •  الفحوصات المخبرية للدم

للتحقق من المؤشرات التي تدل على الإصابة بالتهابات أو فقر دم.

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية

حيث يتم عمل سونار داخلي (للسيدات المتزوجات) للتحقق من حالة عنق الرحم.

  • فحص عينة مسحة عنق الرحم

يقوم طبيب أخصائي نسائية وتوليد بإجراء فحص مسحة عنق الرحم من خلال أخذ مسحة من الخلايا الموجودة على سطح عنق الرحم بعود قطني خاص. ثم يتم إرسال هذه الخلايا إلى المختبر لفحصها تحت المجهر بحثاً عن أدلة على أي تغيرات أو علامات سرطانية. في حال أظهر الفحص وجود مثل هذه التغيرات، يمكن أن يقترح الطبيب إجراء تنظير للمهبل وعنق الرحم. ومن الجدير بالذكر أن إجراء فحص مسحة عنق الرحم أدى إلى انخفاض كبير في عدد الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم.

  • اختبار الحمض النووي للورم الحليمي البشري

تعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV من أكثر العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم. وقد أصبح الآن بإمكان الأطباء فحص أنواع فيروس الورم الحليمي البشري المسرطنة من خلال البحث عن جزء من الحمض النووي في خلايا عنق الرحم.

ويتم هذا الاختبار بشكل مماثل لاختبار عنق الرحم من حيث كيفية جمع العينة، كما وأنه، في بعض الأحيان، يمكن حتى أن يتم على نفس العينة. ويتم إجراء هذا الفحص أيضاً للنساء اللواتي ظهر لديهن نتائج غير طبيعية في اختبار عنق الرحم، وذلك لمعرفة ما إن كانت المرأة قد تحتاج إلى مزيد من الاختبارات أو العلاجات.

ما هو علاج سرطان عنق الرحم؟

من حسن الحظ أن الكشف المبكر عن حالات سرطان عنق الرحم يزيد من احتمال نجاح العلاج. وعادةً ما يتكون العلاج من ما يلي:

  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الجراحي لاسئتصال الجزء المصاب وهنا يعتبر الخيار الأفضل في حال كان الورم صغير وغير منتشر للأنسجة المجاورة.

نصائح للتعايش مع سرطان عنق الرحم

تنصح السيدات اللواتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان عنق الرحم باتباع الإرشادات التالية للتعايش مع الحالة والعلاج.

  • المواظبة على العلاجات الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
  • تناول الغذاء الصحي والمتوازن.
  • شرب كميات مناسبة من الماء بمعدل 6 اكواب يومياً.

كيف يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم؟

يمكن الوقاية من الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم وتقليل احتمالية الوفاة الناجمة عنه من خلال الإجراءات التالية:

أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري

يمكن أن تصاب الأنثى بهذا الفيروس نتيجة الجماع وأن يبقى سنوات دون ظهور أي أعراض إلى أن يتم الكشف عنه من خلال مسحة عنق الرحم. ويسهم أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في التقليل من احتمالية الإصابة به.

إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن وجود أي تغيرات سرطانية

نادراً ما تظهر أعراض سرطان عنق الرحم في المراحل المبكّرة، لذلك فإنّ إجراء مسحة عنق الرحم بانتظام أمراً ضرورياً، حيث تمكن الطبيب من الكشف عن وجود تغيرات غير طبيعية على عنق الرحم قبل وقت طويل من أن تصبح سرطانية.

تشير إرشادات جمعية السرطان الأمريكية بخصوص مكافحة سرطان عنق الرحم والكشف المبكر عنه إلى ما يلي:

  • يجب أن تكون أول مسحة لعنق الرحم للمرأة عند سن 21 عاماً.
  • يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21-29 عاماً إجراء مسحة عنق الرّحم مرّة واحدة كل 3 سنوات فقط، ولا يُنصح بإجراء فحص فيروس الورم الحليمي البشريّ في هذه الفئة العمريّة.
  • يجب على النّساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30-65 عاماً إجراء مسحة عنق الرّحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري معاً (الاختبار المشترك) كل 5 سنوات. ومن الممكن إجراء مسحة عنق الرحم لوحدها في هذه الفئة العمريّة كل 3 سنوات.
  • على النّساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان عنق الرّحم نتيجة لضعف جهاز المناعة (بسبب استخدام الستيرويدات، نقل الأعضاء، أو الإصابة بالإيدز) المتابعة بشكل مكثف مقارنة بغيرهن من النساء وحسب توصيات الطبيب المتابع لحالتهم.
  • يجب على النّساء اللّواتي خضعن لاستئصال الرحم الكلي (الرحم وعنق الرحم) التوقف عن اختبارات عنق الرحم، ما لم يتم استئصال الرحم كعلاج لسرطان عنق الرحم. أما النساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم دون عنق الرحم عليهن متابعة الاختبارات وفقاً لما ذكر سابقاً.
  • يجب على النّساء اللواتي أخذن لقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشريّ اتباع التوجيهات التي ذكر سابقاً.
  • يجب الاستمرار في اتباع إرشادات جمعية السرطان الأمريكية حتى في حال التوقف عن إنجاب الأطفال.
  • تتوقف النساء اللواتي بلغن 65 عاماً فأكثر عن إجراء فحوصات سرطان عنق الرّحم في الحالات التالية:
  1. عدم وجود تاريخ لظهور خلايا غير طبيعيّة.
  2. عدم الإصابة بسرطان عنق الرّحم.
  3. ظهور 3 نتائج سلبيّة متتالية لمسحة عنق الرّحم أو نتيجتين سلبيّتين متتاليتين للاختبار المشترك خلال العشر سنوات الماضية بشرط أن يكون أحدث اختبار تمّ إجراؤه خلال الـ 5 سنوات الأخيرة.

الإقلاع عن التدخين

يسهم الإقلاع عن التدخين في تقليل التعرض للمواد المسرطنة، وتحسين الصحة العامة، وتدعيم مقاومة الجسم للأمراض.

للمزيد: 10 نصائح غذائية لتقليل احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم

ما هي مضاعفات سرطان عنق الرحم؟

تشمل المضاعفات الخطيرة لمرض سرطان عنق الرحم:

  • عودة الإصابة بالسرطان بعد علاجه.
  • المضاعفات الناتجة عن عملية الاستئصال ذاتها كالنزف أو التهاب المثانة.
  • انتشار السرطان إلى أعضاء اخرى في الجسم .

ما هو سير مرض سرطان عنق الرحم؟

يعد مآل الشفاء من هذا النوع من السرطان أفضل من باقي أنواع السرطان الاخرى، حيث أن علاج السرطان بشكل عام في وقتنا الحالي اصبح متاحاً إلى حدٍّ ما بحيث أنه يتم علاجه باسئتصال الورم السرطاني، والمتابعة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ومن ثم استمرار الحياة بشكل طبيعي لكن بشرط الكشف المبكر عن السرطان وعلاجه بالسرعه الممكنة.

المصادر والمراجع

1. Healthline Editorial Team. Medically reviewed by Helen Chen, MPH. What Do You Want to Know About Cervical Cancer? Retrieved from the WOrld Wide Web on the 15th of February, 2019:

https://www.healthline.com/health/cervical-cancer

2. WebMD Medical Reference. Reviewed by Laura J. Martin, MD. Cervical Cancer. Retrieved from the World Wide Web on the 15th of February, 2019:

https://www.webmd.com/cancer/cervical-cancer/cervical-cancer#1

3. NHS. Cervical cancer. Retrieved from the World Wide Web on the 15th of February, 2019:

https://www.nhs.uk/conditions/cervical-cancer/

4. The American cancer society medical and editorial content team, The American Cancer Society Guidelines for the Prevention and Early Detection of Cervical Cancer, Retrieved 17/2/2019, from https://www.cancer.org/cancer/cervical-cancer/prevention-and-early-detection/cervical-cancer-screening-guidelines.html#written_by

تاريخ الإضافة : 2013-03-16 00:37:55 | تاريخ التعديل : 2019-02-19 13:01:56

104 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك