ورم برينر

Brenner tumor

ما هو ورم برينر

ورم برينر هو عبارة عن نمو صغير أملس وصلب من الخلايا الطلائية، ويظهر على المبيض في أغلب الحالات. لكنّه قد يظهر في حالات نادرة جداً في مواقع أخرى مثل الخصيتين والبربخ (القناة خلف الخصيتين والتي تمر منها الحيوانات المنوية).

يعتبر هذا الورم من الأورام النادرة التي تصيب المبايض، فهو يشكل ما نسبته من 2% - 3% من مجموع الأورام التي تصيب المبيض. هناك ثلاثة أنواع من ورم برينر هي: النوع الحميد، والتكاثري (ذو احتمالية قليلة للانتشار خارج نطاق الموقع الأصلي)، والنوع الخبيث ولكن أغلب الحالات تكون من النوع الحميد.

تصيب هذه الأورام النساء في المرحلة العمرية بين الأربعين والسبعين مع اعتبار عمر الخمسين هو متوسط العمر الذي يتم تشخيص المرض عنده.

يعتبر سرطان المبيض بشكل عام مسبباً للموت بنسبة أكبر من الموت الناتج عن سرطان الأعضاء التناسلية الأخرى، ويتم علاج ورم برينر بالتحديد في العادة جراحياً لاستئصاله بعد اكتشافه بالصدفة غالباً، حيث إنّه لا يؤدي دائماً إلى ظهور الأعراض.

اعراض ورم برينر

لا تؤدي معظم حالات ورم برينر إلى أية أعراض، ويتم ملاحظته بالعادة صدفةً خلال فحص الحوض أو عند عمل شق في البطن بهدف التشخيص أو الجراحة. ولكن، قد تظهر بعض الأعراض أحياناً، وتشمل ما يلي:

  • النزيف المهبلي.
  • كتلة واضحة وملموسة في منطقة الحوض.
  • ألم في منطقة الحوض.
  • الألم أو عدم الارتياح في جهة واحدة من البطن في حالة كبر حجم الورم.
  • النزيف المهبلي (مرور المرأة بعلامات الدورة الشهرية) بعد سن اليأس.
  • تضخم بطانة الرحم (فرط تنسج بطانة الرحم).
  • يكون الورم عادةً (95% من الحالات) موجوداً في جهة واحدة من المبيض، ولكنه قد يكون موجوداً في كلا الجانبين وذلك في حوالي 5% - 7% فقط من الحالات.
  • ويصاحب هذا الورم أحياناً أورام طلائية أخرى في المبيض أيضاً إما على نفس الجهة، أو على الجهة المقابلة. وبالنسبة للعينات النسيجية المأخوذة من هؤلاء المرضى، فإنّها تظهر وجود خلايا انتقالية مشابهة لتلك الموجودة في أورام الظهارة البولية.

  • من الصعب تشخيص أورام برينر بالطرق التصويرية كالتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالموجات فوق الصوتية بسبب مظهر الورم غير المحدد، والذي يتشابه فيه مع أورام المبيض الأخرى مثل الورم العضلي الأملس العتيد والأورام الليفية.
  • ولكن، توجد علامة محددة لهذا الورم وللنوع الحميد منه تحديداً، وهو البروتين المعروف بـ P63 الذي لا يتم إنتاجه من ورم برينر الخبيث وباقي أورام المبيض.
  • وبالنسبة لأورام برينر الأخرى بما فيها النوع الحميد، فإنّ التحليل النسيجي للعينات المأخوذة هو الأساس في التشخيص.
  • وبما أنّ هذا المرض لا يؤدي عادةً إلى أية أعراض، فإنه يكتشف بالصدفة خلال عمليات أمراض النساء أو فحوصات الحوض، وغالباً في نفس الوقت الذي تكتشف فيه أورام المبيض الأخرى.

  • يمكن شفاء هذا المرض باستئصال الورم جراحياً في غالبية المرضى مع مراعاة عمر المريض لتحديد مدى العملية. يسهل إزالة هذا الورم بالجراحة بسبب طبيعته ومظهره المحدد بشكل واضح وعدم تأثيره على الأنسجة المحيطة به؛ لذلك يمكن تحديد الورم ومكانه بسهوله. تؤدي الجراحة أيضاً إلى تخليص المريض من الأعراض إذا كان يعاني منها أساساً.
  • استئصال أورام برينر الخبيثة جراحياً وبشكل تام إذا تم تشخيصها مبكراً.
  • اللجوء إلى العلاج المساعد كالعلاج الكيميائي كما هو الحال في أورام المبيض الطلائية الأخرى، وحسب المرحلة التي وصل لها المرض.
  1. يحسن العلاج الكيميائي المحتوي على البلاتين فرصة البقاء على قيد الحياة في المراحل المبكرة (المرحلة الأولى والثانية).
  2. ينصح بالعلاج الكيميائي لجميع النساء في المرحلة الثانية والثالثة والرابعة من أورام المبيض الطلائية وبعد إجراء الجراحة، وذلك بإعطاء عقاري الباكليتاكسيل والكاربوبلاتين عن طريق الوريد كل ثلاثة أسابيع ولمدة ست دورات.

يتراوح وضع المريض وحالته الصحية بين الجيد والممتاز إذا لم ينتشر الورم إلى خارج المبيض، وتؤدي الجراحة في هذه الحالة إلى شفائه من المرض.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

16,220 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,184 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة