الورم الدموي الداخلي

Intramural hematoma

ما هو الورم الدموي الداخلي

الدم هو سائل الحياة للكائن الحي، حيث أنه يمر داخل أنابيب عضلية متصلة تسمي بالأوعية الدموية، والتي بدورها عبارة عن شبكة متشعبة تصل إلى جميع أنحاء الجسم، حيث تقوم بالإمداد الدموي للخلايا عن طريق الشعيرات الدموية التي من خلالها تأخذ كل خلية حاجتها من المواد الغذائية وتتخلص من المخلفات الناتجة عن العمليات الحيوية التي تقوم بها، وعليه، فإن خروج الدم من هذه الأوعية الدموية يعرض الجسم إلى نقص في الإمداد الدموي للجزء المصاب، يترتب عليه حدوث خلل في وظيفة هذا الجزء.

ولا يشترط حدوث نزيف أو قطع للوعاء الدموي حتى يخرج الدم خارج الجسم، وإنما قد يتجمع الدم في جزء محدد داخل الجسم وخارج الوعاء الدموي، ويسمى هذا الجزء بالورم الدموي، ويكون في البداية على شكل سائل دموي ثم يتصلب.

في حالات خاصة، يتكون هذا التجمع الدموي بين جدران الوعاء الدموي ذاته، فيسمى بالورم الدموي الداخل جداري، ويحدث غالباً في الشريان الأبهر (الأورطي) وهو يعتبر أكبر شريان دموي في الجسم.

يحدث هذا النوع من التجمع الدموي في الجزء الأضعف من جدار الشريان الأورطي نتيجة لعدة أسباب قد تكون مرضية أو غير مرضية مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم المزمن، حيث يؤدي إلى انفصال جزء صغير من البطانة الداخلية للشريان، ويتسع هذا الجزء تحت التأثير المستمر للضغط المرتفع.
  • الصمام الأورطي ثنائي الشرفات.
  • الإصابات أو الصدمات المباشرة في الصدر.
  • تصلب الشرايين الذي قد يؤدي مباشرة إلى ارتفاع ضغط الدم أو تلف داخلي لبطانة الشريان نتيجة لتراكم الدهون فيها.
  • إلتهابات الشرايين التي قد تؤدي إلى ضعف في جدار الوعاء الدموي.
  • تعاطي الكوكايين سواء كان ذلك في صورته المعتادة بما يسبب ضيقاً في الأوعية الدموية فيؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، أو ما يعرف بالكراك -وهو الكوكايين في مادته الصلبة البلورية- حيث ثبت أن تعاطيه قد يحدث تلفاً للأوعية الدموية على المدى البعيد .
  • أثناء الحمل وما يحدث فيه من تغير في طبيعة هرمونات الجسم وأعضائه بما في ذلك تركيب خلايا الدم والأوعية الدموية.

فيما يتعلق بمدى الخطورة التي قد يسببها هذا الورم الدموي بالنسبة للجسم، فبالرغم من أنه في بعض الحالات يحدث امتصاص تلقائي للتجمع الموضعي للدم فيعود مرة أخرى إلى داخل الوعاء الدموي وكأن شيئاً لم يكن، وقد يتسبب عدم حدوث ذلك في حدوث أعراض و مضاعفات خطيرة قد تصل إلى حد الوفاة، ومن هذه الأعراض المحتملة حدوث آلام شديدة في الصدر أو الظهر أو البطن وصعوبة في التنفس وشعور بالضعف وفقدان للتركيز وتعرق غزير وقد يشعر الإنسان بغثيان أو توتر.

لتشخيص هذا الورم يحتاج الطبيب المختص عادة إلى عمل أشعة مقطعية بالصبغة أو أشعة رنين مغناطيسي على الشريان الأورطي لتوضيح الجزء المصاب منه، ولعلاج هذه الحالة لابد من التخلص من هذا الورم الدموي، وعادة ما يتم ذلك عن طريق العملية الجراحية، حيث تتم إزالة الجزء المصاب من الشريان الأورطي ووضع نسيج حيوي بدلاً منه بحيث لا يمر الدم خلال الجزء المصاب ثانية، كما قد يضطر الجراح لتغيير الصمام الأورطي إذا كان قد تأثر بالحالة.

https://teens.drugabuse.gov/teachers/mind-over
-matter/cocaine/cocaine-tightens-blood-vessels
-matter/cocaine/cocaine-tightens-blood-vessels

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

16,221 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,187 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة