الأرق

Insomnia

ما هو الأرق

يحتاج معظم البالغين إلى حوالي 8 ساعات من النوم كل ليلة لضمان شعورهم بالراحة، ويعرف الأرق على أنه عدم القدرة على النوم لساعاتٍ كافية، ليشمل ذلك صعوبة الخلود إلى النوم (صعوبة بدء النوم)، أو كثرة الاستيقاظ من النوم ليلاً (تقطع النوم)، أو الاستيقاظ في وقت مبكر جداً صباحاً.

يؤثر الأرق سلبياً على صحة الجسم الجسدية والعقلية والنفسية، وقد تساعد بعض الممارسات السلوكية والعادات الصحية في التخفيف من حدة المشكلة.

أنواع الأرق

الأرق الحاد أو المفاجئ: وهو الذي يستمر من ليلة واحدة إلى بضعة أسابيع فقط.
الأرق المزمن: من الممكن وصف الشخص بأنه يعاني من الأرق المزمن في حالة مواجهته لصعوبة في النوم  لثلاث ليالٍ على الأقل في الأسبوع لمدة شهر واحد أو أكثر.

صعوبة النوم في الرضع

يعتبر استيقاظ الأطفال حديثي الولادة عدة مرات في الليل أمراً طبيعياً، ويتحسن نوم معظم الأطفال خلال الليل بعد عمر 6 أشهر. أما إذا كان الرضيع الأكبر سنًا يظهر علامات الأرق، فقد يكون ذلك علامة على أنه يعاني من التسنين، أوالمرض، أوالجوع، أوالإنزعاج بسبب الغازات أو مشاكل الجهاز الهضمي على سبيل المثال.

يمكن تصنيف الأسباب المؤدية للأرق كما يلي:

العادات والسلوكيات اليومية

  • التعرض للكثير من المحفزات قبل النوم، مثل مشاهدة التلفاز، أو ألعاب الفيديو، أو ممارسة الرياضة.
  • استهلاك الكثير من النيكوتين أوالكحول أو الكافيين.
  • النوم أكثر من اللازم خلال النهار.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس خلال النهار.
  • التبول المتكرر خلال الليل.
  • الألم الجسدي.

العوامل المرتبطة ببيئة النوم

  • الضوضاء.
  • غرف النوم غير المريحة.
  • السفر الطويل مع اختلاف التوقيت بين المناطق.

الأدوية

تسبب بعض الأدوية مشاكل وصعوبات في النوم، مثل:

  • بعض أدوية الضغط  كـحاصرات مستقبلات بيتا (Beta blockers).
  • الهرمونات مثل موانع الحمل والكورتيزون.
  • بعض مضادات الإكتئاب و مضادات الصرع.
  • بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل سودوفيدرين و الأدوية المحتوية على الكافيين.
    وللتقليل من تأثير هذه الأدوية حاول المباعدة بين وقت تناولها ووقت ذهابك للنوم. 

اضطرابات النوم

انقطاع النفس النومي: يحدث بسبب انسداد الشعب الهوائية العليا. يؤدي هذا إلى توقف التنفس مما ينتج عنه الاستيقاظ فجأة، مع إصدار صوت يشبه صوت الاختناق.
متلازمة تململ الساقين: تسبب هذه الحالة أحاسيس غير مريحة في الساقين كالوخز أو الألم. تؤدي هذه الأحاسيس إلى تحريك الساقين بشكل متكرر أثناء النوم مما قد يوقظ المريض خلال نومه.
اضطراب مرحلة النوم المتأخر: تسبب هذه الحالة تأخيرًا في دورة النوم البيولوجية، بحيث لا يشعر المصاب بهذا الاضطراب بالنعاس في وقت النوم الطبيعي، أو يتمكن من النوم حتى منتصف الليل فقط مما يعيق الاستيقاظ في الصباح الباكر ويؤدي إلى الإرهاق أثناء النهار.

الأسباب الأخرى للأرق

  • الهلع أو التوتر.
  • الاكتئاب.
  • الضغوط النفسية.
  • القلق.
  • وجود صعوبات في التنفس.
  • الإجهاد الجسدي.
  • الشعور بالألم.

تظهر علامات وأعراض الاصابة بالارق على النحو التالي:

  • صعوبة بدء النوم (صعوبة الخلود إلى النوم).
  • الاستيقاظ المتكرر من النوم أثناء الليل.
  • الاستيقاظ في وقت مبكر جداً صباحاً.
  • الشعور بالتعب والإعياء والنعاس.
  • التوتر.
  • الاكتئاب.
  • صعوبة في التركيز و نقص في الانتباه.
  • الصداع.

في حال استمرار صعوبات النوم وتأثيرها على نوعية ومسار حياة المريض فعليه أن يراجع الطبيب. ولتشخيص المشكلة فإن الطبيب يقوم بما يلي:

  • الفحص السريري.
  • الاستفسار عن أية أدوية أو أية مكملات عشبية يتناولها المريض، حيث أن بعضها يسبب فرط التحفيز ويمكن أن يعطل النوم إذا تم تناولها في وقت قريب من وقت النوم.
  • الاستفسار عن أي مشكلات أخرى قد يعاني منها المريض مثل الاكتئاب، أو القلق، أوالألم المزمن.
  • إجراء اختبار النوم في حالة شك الطبيب أن المريض يعاني من انقطاع التنفس أثناء النوم، أو متلازمة تململ الساقين، أو اضطراب آخر في النوم، فقد يقوم باختبار النوم. في هذا الاختبار، يقضي المريض الليل في مستشفى، أو في مركز نوم ويخضع لمراقبة أخصائي النوم طوال الليل. بالإضافة إلى ذلك، تتم مراقبة ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، والتنفس، ومستويات الأكسجين وموجات الدماغ بحثاً عن أي علامات لحدوث اضطراب في النوم.
  • الفحوصات المخبرية.
  • إجراء تخطيط الأعصاب.
  • قد يوصي الطبيب المريض بـتسجيل عادات النوم اليومية الخاصة به لمساعدته على تحديد العادات التي تسبب مشاكل في النوم. ويشمل ذلك:
  1. تسجيل النشاطات اليومية بالكامل ومستوى نشاط المريض بشكل عام.
  2. تسجيل عادات النوم مثل الوقت الذي ذهب فيه المريض للنوم في كل يوم والوقت الذي استيقظ فيه.
  3. تحديد نوعية النوم كل يوم.
  4. وصف مزاج المريض اليومي.
  5. كمية الطعام والمشروبات التي استهلكها المريض.
  6. الأدوية التي تم تناولها.

تتعدد الطرق العلاجية للأرق لتشمل ما يلي:

العلاجات السلوكية

  • حاول تجنب الكافيين، والكحول، وأدوية مدرات البول لمدة لا تقل عن 8 ساعات قبل النوم.
  • لا تأكل وجبة ثقيلة في وقت متأخر من اليوم. وقد يساعدك تناول وجبة خفيفة قبل النوم بساعتين على النوم بسهولة.
  • تجنب ممارسة الرياضة خلال الـ 3 إلى 4 ساعات التي تسبق وقت النوم.
  • الحد من أي قيلولة في النهار تتعدى مدة 30 دقيقة.
  • عدم مقاومة النعاس و الخلود الى النوم فوراً عند الشعور به.
  • احرص على تهوية السرير والأغطية وقلبها بين الحين والآخر.
  • المحافظة على غرفة نومك هادئة ومظلمة وبحرارة معتدلة عند النوم.
  • تجنّب التعرض لمحفزات مثل مشاهدة التلفاز قبل النوم أو الاستخدام المطول للهواتف، أو أجهزة القراءة (الكتب الإلكترونية) التي تعطي الضوء قبل النوم، وقد يساعدك الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو أخذ حمام دافىء، أو قراءة كتاب على النوم بسهولة.
  • أطفئ كل الأدوات الكهربائية الموجودة في الغرفة، مثل الكمبيوتر والتلفزيون والراديو، فهذه الأدوات تصدر موجهات كهربائية ومغناطيسية تؤثر سلباً على النوم والجسم.
  • محاولة الحفاظ على روتين نوم ثابت بحيث يحتوي على 7 أو 8 ساعات نوم يومياً مع تثبيت وقت الذهاب للنوم ووقت الاستيقاظ.
  • إذا كنت لا تستطيع النوم ولا تشعر بالنعاس حاول النهوض والقراءة، أو القيام بشيء غير محفز بشكل مفرط حتى تشعر بالنعاس.
  • إذا كان القلق والتفكير بأمور الحياة يمنعك من النوم، جرّب إنشاء قائمة مهام اليوم التالي قبل أن تذهب إلى الفراش. قد يساعدك هذا على عدم التركيز على مخاوفك وقلقك وقت النوم.

الأدوية المساعدة على النوم

من الممكن تناول بعض الأدوية المساعدة على النوم والتي تباع بدون وصفة طبية، لكن بعضها يمكن أن يسبب النعاس أثناء النهار إذا لم تحصل على سبع ساعات من النوم. ينصح بعدم إستخدام هذه الأدوية يوميًا، لأنها قد تؤدي إلى آثار جانبية.

علاج الحالات المسببة للأرق

إذا تسبب مرض معين أو اضطراب في مشكلات في النوم فستحتاج إلى علاج للحالة الأساسية. على سبيل المثال، إذا كنت تعاني من اضطراب القلق أو الاكتئاب، فقد يصف لك الطبيب مضادات القلق أو الأدوية المضادة للاكتئاب للمساعدة في علاجها وعلاج الأرق.

التقنيات المساعدة على النوم

تشمل هذه التقنيات تمارين الاسترخاء وعلاج تقييد النوم (Sleep Restriction Therapy).

ينتج عن الأرق واستمرار عدم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم المضاعفات التالية:

  • الصداع وعدم التركيز
  • عدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية الاعتيادية.
  • العصبية.
  • التعب خلال النهار.
  • ظهور دوائر داكنة بشكل ملحوظ تحت العيون.

يزول الأرق عادةً بزوال المسبب الرئيسي له.

Tyler Walker, What Causes Difficulty Sleeping, reviewed on (March 22, 2016), from https://www.healthline.com/symptom/difficulty-sleeping

Valencia Higuera, Drug- and Alcohol-Related Sleep Problems, Reviewed on (October 29, 2017), from https://www.webmd.com/sleep-disorders/drug-alcohol-related

Neha Pathak, An Overview of Insomnia, Reviewed on (January 17, 2017), from https://www.webmd.com/sleep-disorders/guide/insomnia-symptoms-and-causes#1

أدوية لعلاج الأرق

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

16,545 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,185 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بالصحة النفسية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالصحة النفسية