السهاد

Wakefulness

ما هو السهاد

السهاد أو ما يعرف بالأرق هو نوع من اضطرابات النوم، حيث أن الأفراد الذين يعانون من السهاد يجدون صعوبة في النوم، أو البقاء نائمين أو كليهما. مما يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق وقلة التركيز. يعتبر السهاد هو الأكثر شيوعاً من بين جميع حالات اضطرابات النوم.

قد يقوم الطبيب بالتشخيص السريري للأرق أو السهاد في حال انطباق كل هذه المعايير على الشخص:

  • مشاكل أو صعوبة في النوم التي تحدث على الأقل لـ3 أيام في الأسبوع لمدة لا تقل عن 3 أشهر.
  • صعوبات في النوم تسبب التوتر أو صعوبات وظيفية في حياة الشخص.
السهاد مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب السهاد؟

تعتمد أسباب السهاد على النوع الذي يعاني منه الشخص، فقد يحدث السهاد على المدى القصير بسبب الإجهاد أو حدث مزعج أو مؤلم أو بسبب تغيرات في عادات النوم.

إذا استمر السهاد لمدة لا تقل عن 3 أشهر فيعتبر سهاداً مزمناً، وعادة ما يكون ثانوياً لمشكلة أخرى أو مجموعة من المشاكل، بما في ذلك ما يلي:

  • الحالات الطبية التي تُصعب النوم، مثل التهاب المفاصل أو آلام الظهر.
  • المشاكل النفسية مثل القلق والاكتئاب.
  • سوء استخدام المواد العقاقير.

ما هي عوامل خطورة الإصابة بالسهاد؟

يمكن أن يحدث السهاد في أي عمر، ومن المرجح أنه يؤثر على النساء أكثر من الرجال، وتشمل عوامل خطورة الإصابة بالسهاد ما يلي:

  • مستويات عالية من التوتر.
  • اضطرابات عاطفية: مثل الاكتئاب أو الضيق المتعلق بأمور الحياة.
  • نمط حياة خامل أو روتيني.
  • تغيرات في ساعات العمل، أو العمل في أوقات مسائية.
  • بعض الحالات الطبية: مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • انقطاع الطمث.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي اعراض السهاد؟

عادة الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن تظهر عليهم واحداً على الأقل من هذه الأعراض:

  • الاستيقاظ مبكراً جداً في الصباح.
  • عدم الاستمتاع أثناء النوم.
  • مشاكل قلة أو كثرة النوم.

وهذه الأعراض يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بأعراض أخرى تشمل ما يلي:

  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • تغير في المزاج.
  • الشعور بالتهيج والانزعاج.
  • صعوبة في التركيز على المهام اليومية.
%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص السهاد؟

من أجل الوصول إلى تشخيص السهاد المزمن سيطرح عليك الطبيب أسئلة حول ما يلي:

  • حالتك الطبية.
  • البيئة الاجتماعية.
  • الحالة النفسية أو العاطفية.
  • تاريخ النوم.

هذه المعلومات يمكن أن تساعد الطبيب في تحديد الأسباب الكامنة وراء مشاكل النوم، وقد يطلب منك ما يلي:

  • البدء باستخدام سجل للنوم.
  • كتابة الوقت الذي تغفو فيه.
  • ملاحظة الأحداث والظروف من حولك عند الاستيقاظ بشكل متكرر.
  • موعد الاستيقاظ.

ما هو علاج السهاد؟

هناك علاجات دوائية للسهاد، وهناك علاجات أخرى غير طبية يمكن اتباعها، ويمكن لطبيبك التحدث معك حول العلاجات التي قد تكون مناسبة لك. وقد تحتاج إلى تجربة عدد من العلاجات المختلفة قبل العثور على العلاج الأكثر فعالية.

العلاج السلوكي المعرفي

الخط الأول لعلاج السهاد المزمن هو العلاج السلوكي المعرفي، حيث قد تتسبب بعض السلوكيات قبل النوم بالأرق، ويمكن أن يؤدي تغيير هذه السلوكيات المدمرة للنوم إلى التخلص من السهاد، وما يلي أهم السلوكيات التي يمكن اتباعها:

  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين عند اقتراب موعد النوم.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية عند اقتراب موعد النوم.
  • تقليل الوقت الذي تقضيه في سريرك عندما لا ترغب في النوم، مثل مشاهدة التلفاز، أو تصفح الويب على الهاتف.

إذا كان هناك اضطراب نفسي أو طبي كامن يمكن أن يساهم في الأرق، فإن الحصول على العلاج المناسب له سيقوم بالتخفيف من صعوبات النوم.

ما هي الأدوية المستخدمة لعلاج السهاد؟

في بعض الأحيان قد يتم استخدام الأدوية لعلاج السهاد، ومثال على الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية هي مضادات الهستامين، مثل هذه الأدوية يمكن أن يكون لها آثار جانبية خاصة عند استخدامها على المدى الطويل، لذلك من المهم التحدث مع طبيبك قبل البدء باستخدام هذه الأدوية.

ما هي العلاجات المنزلية التي يمكن استخدامها لعلاج السهاد؟

يمكن علاج الأسباب المؤدية للسهاد بشكل فعال عن طريق إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، أو محاولة استخدام العلاجات المنزلية. يعتبر الحليب الدافئ وشاي الأعشاب من مساعدات النوم الطبيعية التي يمكنك تجربتها.

من أهم العلاجات المنزلية التي يمكن استخدامها لعلاج السهاد:

التأمل:

التأمل هو وسيلة طبيعية وسهلة وخالية من الأدوية لعلاج السهاد، حيث يمكن للتأمل المساعدة على تحسين نوعية نومك، وكذلك جعل النوم أسهل والاستمرار في النوم لمدة أطول. ويمكن للتأمل أيضاً أن يساعد في علاج أعراض الحالات التي قد تساهم في الأرق، وتشمل ما يلي:

  • التوتر العصبي.
  • القلق.
  • الكآبة.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • الشعور بالألم.

تتوفر العديد من التطبيقات ومقاطع الفيديو لمساعدتك على تعلم التأمل.

الميلاتونين:

ينتج هرمون الميلاتونين بشكل طبيعي في جسم الإنسان أثناء النوم، وغالباً ما يأخذ الناس مكملات الميلاتونين على أمل تحسين نومهم، ولكن الدراسات غير حاسمة بهذا الشأن، فهناك بعض الأدلة على أن المكملات الغذائية قد تقلل من الوقت الذي تستغرقه للوقوع في النوم، ولكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.
يعتقد أن الميلاتونين آمن لفترة قصيرة من الزمن، لكن سلامته على المدى الطويل لم يتم تأكيدها بعد، لذلك من الأفضل دائماً العمل مع طبيبك عند اتخاذك قرار استخدام الميلاتونين.

الزيوت العطرية:

الزيوت العطرية هي سوائل عطرية قوية مصنوعة من مجموعة متنوعة من النباتات والزهور والأشجار، ويمكن استخدام هذه الزيوت عن طريق استنشاقها أو تدليك الجلد بها. ومن الزيوت العطرية التي قد تساعد على النوم هي ما يلي:

  • البابونج الروماني.
  • خشب الأرز.
  • الخزامى.
  • خشب الصندل.
  • زهر البرتقال أو البرتقال المر.

المصادر والمراجع

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/insomnia/diagnosis-treatment/drc-20355173
https://www.healthline.com/health/insomnia
https://www.webmd.com/sleep-disorders/default.htm

أدوية لعلاج السهاد

تاريخ الإضافة : 2009-03-03 15:33:55 | تاريخ التعديل : 2018-07-12 11:43:21

120 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك