الم الصدر

Chest pain

هل تعاني من أعراض أَلم الصَّدْر ؟

قم بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأعراض لتتطمئن على صحتك و نساعدك بشكل أفضل.

5/1 -

ما هي طبيعة الألم؟

ما هو الم الصدر

ألم الصدر يمكن أن يكون علامة على النوبة القلبية أو أمراض القلب الأخرى، ويمكن أيضاً أن يكون أحد أعراض المشاكل المتعلقة بـ:

  • التنفس.
  • الهضم.
  • العظام والعضلات.
  • جوانب أخرى من الصحة البدنية والعقلية.

يجب دائماً أخذ ألم الصدر على محمل الجد، حتى لو كان خفيفاً أو لا تشك في وجود حالة مهددة للحياة، ويجب أن يعامل كطوارئ طبية، وأن يتم إبلاغ الطبيب بحالتك الصحية حيث يمكن أن يساعد على منع حدوث مضاعفات طبية مستقبلاً.

آلام الصدر عند الاستلقاء

تتغير حدة آلام الصدر لأسباب مختلفة مع تغير وضع المريض من القيام والقعود والنوم، ولكن الآلام التي تزداد بشكل رئيسي مع الاستلقاء يكون لها أسباب محددة. وجود أعراض مصاحبة لهذا الألم كالتي تبدأ معه أو تزيد منه، يساعد بشكل كبير على التشخيص.

من هذه الأعراض:

  • صعوبات التنفس.
  • التعرق.
  • الدوار أو حتى فقدان الوعي والتي قد تصاحب آلام الصدر. ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار وتستدعي استشارة الطبيب فوراً.

من المهم تحديد الاستلقاء، من حيث كونه على البطن أو على الظهر، وهل هو سبب رئيسي لتهييج الألم أم أن هذا الألم مؤقت ولا دور لتغيير الوضع عليه. كذلك إذا كان الجلوس أو حتى رفع الجزء الأعلى من الجسم يؤدي إلى تهدئة الألم بشكل واضح، حيث نتأكد حينها من دور تغيير الوضع على الألم.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج الم الصدر مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب الم الصدر؟

أمراض القلب المتعلقة بألم الصدر:

الذبحة الصدرية:

هي عبارة عن ألم أو ضغط في الصدر يمكن أن يبدو وكأنه نوبة قلبية، ولكن في كثير من الأحيان يكون علامة تحذير. يحدث ألم الصدر بسبب عدم تدفق الدم بشكل كاف إلى جزء من القلب. ويحدث عندما يسد شيء ما الشرايين أو ينخفض ​​تدفق الدم في الشرايين التي تجلب الدم الغني بالأوكسجين إلى القلب. وعادة ما تختفي الذبحة الصدرية بسرعة، ومع ذلك فمن الوارد أن هنالك مشكلة في القلب قد تهدد الحياة. وهناك الكثير من الاجراءات الوقائية يمكن القيام بها لمنع ذلك من الحدوث، ويجري ذلك بمرافقة العلاج الطبي لتغيير نمط الحياة حتى تتم السيطرة عليها. وفي حال كان الأمر أكثر حدة فسيحتاج المريض إلى الجراحة. أو قد يحتاج إلى ما يسمى بالشبكة والبالون، وهي أنابيب صغيرة تدعّم الشرايين المفتوحة.

النوبة القلبية:

تحدث النوبة القلبية عندما يكون هناك انسداد في واحد أو أكثر من الشرايين التي تغذي عضلة القلب بالدم. ويمكن أن يتسبب حرمان أي عضلة في الجسم من الدم الغني بالأوكسجين بآلام شديدة، وعضلة القلب لا تشذ عن هذه القاعدة. وقد يبدو ألم الصدر المصحوب بنوبة قلبية وكأنه شعور حاد أو طعن، أو قد يبدو أشبه بالضيق أو الضغط في الصدر.

التهاب العضلة القلبية:

التهاب عضلة القلب يسبب ألما خفيفا أو الشعور بالضغط في الصدر. في بعض الحالات يحدث ألم الصدر المرتبط بالقلب عن طريق التهاب في عضلة القلب، الذي تسببه في أغلب الأحيان عدوى فيروسية.

تمدد الشريان الأبهري:

يعد الشريان الأورطي هو أكبر الشرايين في الجسم، وهو مسؤول عن نقل الدم من القلب إلى الشبكة الواسعة من الأوعية الدموية التي تزود الجسم بأغلبه. وتدفق الدم يمكن أن يسبب انتفاخا في جدار الأبهر. ويسمى هذا الانتفاخ بتمدد الأوعية الدموية في الشريان الابهري. تكون آلام الصدر مرتبطة بتمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهري، وقد لا تسبب أعراضاً ملحوظة، أو قد يكون الصدر متسما بالليونة.

أمراض الصمام:

يحتوي القلب على أربع صمامات تتحكم في تدفق الدم داخل القلب وخارجه. ومع التقدم في العمر يزداد خطر الإصابة بأمراض الصمامات. وتعتمد أعراض مرض الصمام على نوع معين من اضطرابات الصمام، ويمكن أن تشمل:

  • ألم في الصدر أو ضغط أو ضيق عند حدوث نشاط بدني.
  • إعياء.
  • ضيق في التنفس.
  • نفخة القلب وهي ضربات قلب غير معتادة يمكن أن يكشف عنها الطبيب باستخدام سماعة الطبيب.

أمراض متعلقة بالجهاز التنفسي المسببة لألم الصدر:

معظم الأسباب التنفسية لآلام الصدر ناتجة عن إصابات في الرئتين، أو مشاكل في المسالك الهوائية:

الانسداد الرئوي:

ألم في الصدر مرتبط بالانسداد الرئوي يكون ألم حاد أو تدريجي، حاد يشبه النوبة القلبية، يزداد سوءاً مع بذل الجهد.

الرئة المنهارة:

ألم في الصدر يرتبط مع الرئة المنهارة يحدث الألم عند الشهيق. سوف يشعر بالألم عند التنفس ويصبح في نهاية المطاف صعبة. قد يشعر أن الألم موجود في الصدر عند موقع الرئة.

الالتهاب الرئوي:

إن الالتهاب الرئوي ليس مرضاً قائماً بذاته، بل هو من آثار الأنفلونزا أو حالات عدوى أخرى تصيب الجهاز التنفسي. يبدأ ألم الصدر بالتهاب رئوي عادة بألم حاد أو طعن عند الاستنشاق.

الربو:

هو حالة تسبب التهاب المسالك الهوائية. حيث تشتد وتنتج المزيد من المخاط. وتشمل أعراض الربو الرئيسية، الصفير وصعوبة التنفس خلال النوبة. وقد يشعر بضيق غير مريح في الصدر عند التعرض لنوبة ربو.

مرض الرئة الانسدادي المزمن(COPD):

ألم في الصدر مرتبط بمرض الانسداد الرئوي المزمن يسبب ضيقا في الصدر، وغالباً ما يكون أكثر سوءا مع بذل الجهد، كما أن من أعراضه أيضاً الصفير والسعال.

أمراض متعلقة بالجهاز الهضمي تسبب آلام الصدر:

حرقة من المعدة:

يحدث هذا الإحساس المؤلم والاحتراق خلف الصدر عندما يصل الحمض من المعدة إلى المريء. مثل مرض الجزر المعدي المريئي (GERD).

اضطرابات البلع:

اضطرابات المريء يمكن أن تجعل البلع صعباً وحتى مؤلماً.

مشاكل المرارة أو البنكرياس:

يمكن أن تسبب الحصوات المرارية أو التهاب المرارة أو البنكرياس آلاماً في البطن تصل إلى الصدر.

أمراض متعلقة بالصحة النفسية مسببة لآلام الصدر:

قد يكون ألم الصدر المرتبط بالصحة النفسية مشابهاً للنوبة قلبية. قد يصاحبه أيضاً خفقان القلب وضيق في التنفس.

نوبة الهلع:

يشعر بعض الناس بالدوار أو القلق من أنهم على وشك الموت. كما يمكن للمواقف الصعبة أن تؤدي إلى حدوث ألم في الصدر وضيق في التنفس. وغالبا ما يكون التحكم الذاتي في نوبات الذعر صعبا، لذلك فتقديم المساعدة للمصاب تكون ضرورية لمنع تفاقم النوبة وزيادة خطورتها.

القلق والرهاب المرضي.

آلام الصدر التي تهيج بالاستلقاء على الظهر:

الارتجاع المريئي:

وهو مرور محتويات المعدة إلى الأعلى عبر الصمام الفؤادي لتدخل إلى المريء، وقد تستمر بالصعود إلى أن تصل إلى الحلق أو تجويف الفم. يشبه الإحساس بالحرق في تجويف الصدر كما تصاحبه أعراض أخرى مثل الغثيان والشبع المبكر وانتفاخ المعدة. يبدأ الألم أو يزيد بالحدة مع الاستلقاء، وقد يكون شديداً لدرجة إيقاظ المريض من النوم.

التهاب غشاء التامور:

وهو الغشاء المغلف للقلب ويحيط به من كل الجوانب. يسبب الالتهاب آلاماً حادة في الصدر تشابه ألم الطعن في معظم الأحيان. يتفاقم الألم مع الاستلقاء على الظهر ويتحسن مع الجلوس، كما يعاني المريض من صعوبة في التنفس مع الألم. يصاحب الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة، تعب عام ومع تطور الحالة يبدأ ظهور وذمات وتورمات في البطن والقدمين.

آلام القفص الصدري:

تتعدد أسباب آلام الصدر التي تزيد بالاستلقاء، ويأتي في مقدمتها التشنجات العضلية والتهاب غضاريف الأضلاع. تعتبر هذه الالتهابات شائعة الحدوث وتصيب كل الفئات العمرية. يشعر المريض بآلام مبرحة تشتد بتغير الوضع.

آلام الصدر التي تهيج بالاستلقاء على البطن:

هي آلام مصدرها بالغالب الأعضاء الموجودة أعلى البطن مثل المرارة والمعدة والبنكرياس والقولون، ويشعر المريض بشدة الآلام في منطقة الصدر. من أهم هذه الحالات:

التهاب المرارة:

هو كيس صغير يقع تحت الكبد وله وظيفة تخزين العصارة الصفراوية. تلتهب المرارة بسبب وجود حصى بداخلها تسبب انسداد القناة الصفراوية بأغلب الأحيان. يصيب هذا الالتهاب النساء أكثر من الرجال. تعاني المريضة من ألم شديد مصحوب بارتفاع درجة الحرارة وغثيان وتقيؤ مستمر. ومع تطور الحالة تبدأ أعراض التهاب غشاء البريتون، ومعها تتصلب البطن وتعاني المريضة من صعوبة وآلام شديدة مع الحركة والتنفس. تعتبر هذه الحالة من الحالات الجراحية الطارئة وتعالج في المستشفى.

حصى المرارة:

وهي حصيات صغيرة تتكون في قاع المرارة عن طريق ترسب المادة الصفراوية. تمر العديد من هذه الحصيات عبر القناة الصفراوية ومن ثم إلى الجهاز الهضمي دون أي أعراض تذكر. ولكن في حالات معينة، تعلق حصاة أو أكثر داخل القناة الصفراوية وتسبب آلام شديدة، تشتد في حالات خاصة مثل الاستلقاء على البطن، كما تشتد بعد الأكل. قد تتطور الحالة إلى التهاب المرارة أو قد تزول كل الأعراض بمجرد عبور الحصى للقناة الصفراوية.

التهاب البنكرياس:

وهو التهاب أنسجة غدة البنكرياس، والذي يقسم إلى حاد أو مزمن. يعد استهلاك الكحول السبب الرئيسي لالتهاب البنكرياس الحاد، يتبعه الإصابات الشديدة المباشرة والالتهابات الفيروسية. تعرض البنكرياس لالتهابات حادة متكررة قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى الالتهاب المزمن والذي يتميز بتلف دائم للأنسجة. تعتبر التهابات البنكرياس حالات خطرة مهددة للحياة، وقد تؤدي إلى موت المريض إذا لم تعالج بشكل صحيح. يعاني المريض من آلام مستمرة في البطن، تزداد شدتها مع الاستلقاء. يلاحظ الطبيب ارتفاع درجة حرارة المريض، كما يلاحظ الجفاف واصفرار الجلد وبياض ملتحمة العين.

التهاب المعدة:

يعني التهاب أغشية بطانة المعدة، وهي حالة مرضية شائعة. يعاني المريض من تقرحات في بطانة المعدة، يصبح معها جدار المعدة معرضاً للأحماض المعدية. تعتبر بكتريا الهليكوباكتر المسؤول الأول عن هذه الإلتهابات، ويليها أسباب متعددة أخرى مثل تناول أدوية معينة وتناول الكحول. يعاني المريض من آلام شديدة في أعلى البطن والصدر، تشابه الآم الحرق في تجويف الصدر، وتهيج بالاستلقاء. تعالج معظم الحالات بالمضادات الحيوية ومضادات الحموضة. في حالات الالتهابات المزمنة قد يؤدي تعمق القرحة إلى النزيف الشديد، أو إلى ثقب جدار المعدة، وهي حالات جراحية طارئة تستدعي التدخل الجراحي الفوري.

أمراض الكبد:

مثل التهاب الكبد الفيروسي تسبب آلام البطن والصدر. يعاني المريض من اليرقان وارتفاع درجة الحرارة. تعالج الحالات بالمسكنات البسيطة وتزول الأعراض تدريجياً مع مرور الوقت.

غازات القولون:

تنتج هذه الغازات أثناء عمليات هضم الطعام. تتسرب الغازات المنتجة في الجهاز الهضمي العلوي عن طريق التجشؤ. أما تلك المنتجة في الجهاز الهضمي السفلي فتمر عبر إخراج الريح عن طريق الشرج. تكون البكتيريا الموجودة في القولون هي المسؤولة عن إنتاج معظم الغازات في القولون، في عملية معقدة مفيدة للجسم بسبب إنتاجها لفيتامين ك الحيوي في عملية التخثر الطبيعية في الجسم. يسبب تجمع الغازات آلام في البطن والصدر مصحوبة بصعوبات في التنفس، تزيد بالاستلقاء أو الانحناء للأمام.

أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي اعراض الم الصدر؟

لا تتضمن أعراض النوبة القلبية دائماً ألماً في الصدر. يمكن وصف الضيق المرافق لنوبة قلبية أو مشكلة قلبية أخرى بواحد أو أكثر من الأمور التالية:

  • ضيق في التنفس.
  • الألم الذي يستمر لأكثر من بضع دقائق، يزداد سوءاً مع النشاط، فيختفي ويعود أو يتفاوت في شدته.
  • الألم الذي يشع إلى الظهر، الرقبة، الفك، الكتف، أحد الذراعين أو كليهما.
  • الضغط أو الامتلاء أو الحرقة أو ضيق في الصدر.
  • الدوخة أو الضعف.
  • الغثيان أو القيء.
  • تعرق بارد.

إذا استمرت هذه الأعراض لمدة خمس دقائق أو أكثر، عند الشعور بالألم في الفك أو الرقبة أو الظهر أو الذراعين يجب الاتصال بخدمات الطوارئ المحلية، فقد تكون هذه الاعراض دلالة على حدوث نوبة القلبية.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص الم الصدر؟

يعتمد التشخيص على السجل الطبي للمريض والفحوصات المخبرية، والاختبارات التي يمكن استخدامها للمساعدة في التشخيص تشمل تصوير الصدر بالأشعة السينية وجهاز تخطيط القلب الكهربائي (ECG) وأيضاً ناظور المعدة.

ما هو علاج الم الصدر؟

  • كما يعتمد العلاج على مسببات الأعراض، على سبيل المثال إذا كنت مصاباً بنوبة قلبية، فقد تحتاج إلى تدخل فوري لإعادة فتح وعاء دموي أو جراحة القلب المفتوح لإعادة توجيه تدفق الدم.
  • الطبيب يمكن أن يصف الأدوية لوقف القيء والغثيان. كما يمكن لمضادات الحموضة أو الأدوية أن تقلل من إنتاج حمض المعدة وبالتالي معالجة أعراض الارتجاع الحمضي.
  • قد يصف الطبيب أيضاً أدوية مضادة للقلق إذا كانت الأعراض مرتبطة بحالة قلق مثل اضطراب الهلع أو رهاب الأماكن المكشوفة.
تاريخ الإضافة : 2011-04-11 18:43:52 | تاريخ التعديل : 2018-05-29 14:01:00

199 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك