تهوية اجبارية متقطعة متزامنة

Synchronised intermittent mandatory ventilation

ماهو تهوية اجبارية متقطعة متزامنة

في بعض الحالات المرضية الحرجة أو الإصابات الجسمانية الخطيرة التي تضع صحة الإنسان تحت ضغط شديد قد يهدد حياته، أو حتى عند إجراء عملية جراحية تحتاج إلى تخدير عام للجسم بما في ذلك عضلات الجهاز التنفسي ومركز التنفس بالمخ، قد يحتاج المريض ليتم توصيله بجهاز التنفس الصناعي لمساعدة الرئة على أداء وظيفتها الأساسية في عملية التنفس لحين تجاوز المرحلة الحرجة وعودة الأمور لطبيعتها.

وكثيراً ما نسمع عن جهاز التنفس الصناعي أو التهوية الميكانيكية المبرمجة، ويكون ذلك بطبيعة الأمر بالقرب من حجرة العناية المركزة، حيث يكون المريض في حالة صحية حرجة، تفشل فيها الرئة عن أداء الحد الأدنى من وظيفتها في استنشاق الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون من الجسم، سواء كان ذلك لمرض في خلايا الرئة نفسها مثل السدة الرئوية المزمنة أو التليف الرئوي المتقدم أو خارج النسيج الرئوي، لكنه يؤثر بشكل مباشر عليه مثل الاستسقاء الرئوي الناتج عن فشل عضلة القلب.

ومن أشهر أوضاع جهاز التنفس الصناعي ما يعرف طبياً باسم: تهوية إجبارية متقطعة متزامنة أو Synchronized Intermittent Mandatory Ventilation وتعرف اختصاراً بالحروف الأولى “SIMV” وفي هذا الوضع يستشعر جهاز التنفس الصناعي محاولة المريض أخذ نفس تلقائي ذاتي ويسمح له به، أما إذا لم يتنفس المريض لعدة ثوانٍ (يحددها الطبيب المعالج مسبقاً حسب الحالة) فإن جهاز التنفس الصناعي يعطيه نفساً صناعياً إجبارياً مبرمجاً، ويكون هذا النفس بعد انتهاء الزفير من النفس التلقائي السابق للمريض وهذا هو مفهوم "التزامن" بين المريض وجهاز التنفس الصناعي، فمثلاً إذا تم ضبط عدد الأنفاس الإجبارية من الجهاز على رقم إثني عشر ثم أعطى الجهاز قراءة معدل التنفس الكلي إثنان وعشرون، فمعنى ذلك أن المريض أخذ عشرة أنفاس تلقائية تزامنت مع أنفاس جهاز التنفس الصناعي الإجبارية.

يستخدم هذا الوضع عادة في الحالات التي يكون المريض فيها على درجة من الوعي تسمح له بأخذ أنفاس تلقائية، لكن في نفس الوقت لا يستطيع الاعتماد على هذه الأنفاس وحدها للحفاظ على معدلات طبيعية للأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، فيحتاج لمساعدة خارجية للوصول إلى هذه المعدلات الطبيعية.


ومن استخدامات هذا الوضع أيضاً، كمرحلة سابقة تمهيدية لوضع التنفس التلقائي الذي يسبق فصل المريض عن جهاز التنفس الصناعي عند تجاوز المرحلة الحرجة للمرض، وإعداد المريض للاعتماد على الرئتين وحدهما في عملية التبادل الغازي لخلايا الجسم، وذلك عند توافر معايير الفطام السريرية التي ترجح نجاح عملية الفطام (أي الفصل عن جهاز التنفس الصناعي) للمريض مثل درجة الوعي والانعكاسات الوقائية (مثل السعال والبلع) مع ضغط دم مقبول وعدم الاحتياج لاستنشاق الأكسجين بتركيزات أعلى من 40% وغيرها من المعايير.

بهذا يتضح الفرق بين هذا الوضع وبين التهوية الإلزامية المستمرة، والتي لا يستشعر فيها جهاز التنفس الصناعي جهد المريض لأخذ النفس تلقائياً، وإنما يعطيه أنفاساً إجبارية محددة على أساس مجموعة من المتغيرات المبرمجة التي يضبطها الطبيب المختص في نظام الجهاز؛ مثل حجم الحركة التنفسية ومعدل أو سرعة التنفس وتركيز الأوكسجين المستنشق المجزأ والنسبة بين زمن الشهيق إلى زمن الزفير ويتم تعديل هذه النتائج عادة تبعاً لنتائج اختبار غازات الدم الشرياني.



هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : 2011-11-28 00:14:33 | تاريخ التعديل : 2018-07-17 15:59:58
139 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
 م.محمد عيد
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
Altibbi Login Key 1 2 4