التهاب المعي الصائم

Jejunitis

ما هو التهاب المعي الصائم

  • يعد الصائم (Jejunum) أحد أجزاء الأمعاء الدقيقة في جسم الإنسان، ويبلغ طوله ثمانية أقدام مشكلاً حوالي خمسي الأمعاء الدقيقة في المنطقة السفلية منها بين الاثني عشر والمعي اللفائفي (Ileum).
  • بشكل عام يعتبر التهاب الصائم مشابهاً لالتهاب الأمعاء الدقيقة (Enteritis) من حيث الأعراض والأسباب والعلاج فهو يشكل جزءاً منها.
  • قد يصاحب التهاب الصائم والأمعاء الدقيقة التهاباً في المعدة والأمعاء الغليظة أيضاً.

  • تناول الأغذية أو المشروبات الملوثة بالجراثيم (البكتيريا أو الفيروسات) التي تستقر في الأمعاء الدقيقة والصائم وتؤدي إلى التهابها وانتفاخها. قد تنتقل البكتيريا إلى الغذاء بسبب سوء التعامل مع الغذاء ومعالجته بطريقة خاطئة، أو بسبب قلة مستوى النظافة أو خلال معالجة اللحوم والدواجن. تعتبر اللحوم والدواجن والحليب غير المبستر والمنتجات الطازجة من أكثر أنواع الأطعمة المعرضة للتلوث. أكثر أنواع البكتيريا تسبباً بالتهاب الصائم هي: السالمونيلا، والشيجلا، والبكتيريا القولونية، والعطيفة الصائمية (C. Jejuni).
  • تعرض الصائم للتلف بسبب العلاج بالإشعاع.
  • بعض الأدوية مثل: الآيبوبروفين، ونابروكسين الصوديوم، والكوكايين.
  • تناول الكحول.
  • أمراض المناعة الذاتية مثل مرض كرون (Crohn's Disease)، والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis).
  • الاضطرابات الهضمية (Celiac Disease).
  • ضعف جريان الدم إلى منطقة الصائم.
  • العدوى بالتهاب الصائم من شخص آخر مصاب بنفس المرض.

  • الإسهال: ويكون شديداً ومفاجئاً.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • فقدان الشهية.
  • آلام البطن.
  • الشعور بالألم أو النزيف في منطقة الشرج.
  • إفراز شبه مخاطي من منطقة الشرج.
  • ارتفاع حرارة الجسم.

  • فحص زراعة البراز (Stool Culture) للتعرف على نوع البكتيريا المسببة لالتهاب الصائم.
  • تنظير الأمعاء الدقيقة لفحصها، وأخذ عينة إذا لزم الأمر.
  • إجراء بعض الصور مثل الصورة الطبقية وصورة الرنين المغناطيسي.

  • غالباً ما تزول أعراض حالات التهاب الصائم الخفيفة وحالات التهاب الصائم الفيروسي دون الحاجة إلى تناول العلاج. 
  • قد تحتاج بعض الحالات إلى تناول المضادات الحيوية.
  • المرضى المصابون بالتهاب الصائم نتيجة التعرض للعلاج بالإشعاع قد يحتاجون إلى وقف التعرض للأشعة لفترة أو تغيير خطة العلاج بالكامل. 
  • على المريض زيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لمدة تزيد على 3-4 أيام (خصوصاً الإسهال)، أو إذا عانى المريض من علامات الجفاف (الشعور بالضعف العام، والتعب والدوار، والشعور بالعطش الشديد، وقلة إدرار البول وتغير لونه إلى اللون الداكن مع ظهور رائحة قوية، وجفاف الفم)، أو إذا زادت درجة حرارته عن 38.3 درجة مئوية، أو إذا لاحظ ظهور الدم في البراز.

الإسهال:

  1. في حالة الإصابة بالإسهال وفقدان السوائل من الجسم يجب تعويض السوائل المفقودة، إما عن طريق تناول المحاليل المحتوية على الأملاح عن طريق الفم، أو عن طريق الوريد في حالات الإسهال الشديدة جداً، وغالباً ما يحتاج الأطفال إلى أخذ السوائل عن طريق الوريد.
  2. من الممكن وصف دواء مضاد للإسهال للمريض في بعض الحالات، ولكن هناك حالات لا ينصح فيها بتناوله لأنّه قد يؤدي إلى إبطاء عملية مغادرة البكتيريا المسببة للالتهاب إلى خارج القناة الهضمية.
  3. إذا أصيب المريض بالإسهال وكان من المرضى الذين يتناولون أدوية مدرة للبول، فإنّه ينصح بإيقاف استخدامها لكن بعد مشورة الطبيب.

للتقليل من فرص الإصابة بالتهاب الصائم والأمعاء الدقيقة بشكل عام، ينصح بالحذر من الاستخدام المفرط للأدوية التي قد تسبب الالتهاب وتجنب التدخين وتناول الكحول، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير الوقائية التالية المتعلقة بالنظافة الشخصية وحسن التعامل مع الغذاء ومعالجته (طبخه وتخزينه):

النظافة الشخصية:

  • المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون خصوصاً بعد استخدام دورات المياه، وقبل تحضير الطعام أو تناوله.
  • في حال تعذر استخدام الماء أو عدم وجوده، ينصح باستخدام المناديل المبللة لتنظيف الأيدي ويفضل استخدام تلك التي تحتوي على الكحول بنسبة 60%.

تحضير الطعام:

  • استخدم أواني نظيفة لتحضير الطعام وتناوله خصوصاً البيض واللحوم.
  • احرص على بقاء أنواع الأطعمة المختلفة بعيدة عن بعضها. فمثلاً، لا تقرّب الخس من اللحوم غير المطبوخة.
  • حافظ على نظافة أسطح المطبخ بالعمل على مسحها باستمرار.
  • الامتناع عن شرب الماء من مصادر مثل الجداول والآبار الخارجية إلا بعد غليها.

طبخ الطعام وتخزينه:

  • اطبخ الطعام جيداً.
  • خزن الطعام المتبقي في الثلاجة فوراً.
  • اضبط درجة حرارة الثلاجة على 4 درجات مئوية أو أقل، وحرارة المجمد على الصفر المئوي أو أقل.
  • انتبه لتواريخ انتهاء صلاحية الأطعمة.

 

  • الإسهال المزمن.
  • الجفاف بسبب التقيؤ والإسهال خصوصاً عند الرضع والأطفال.

 

في حالة الإصابة بالتهاب الصائم أو التهاب الأمعاء الدقيقة عادةً ما يتحسن المريض خلال أيام قليلة، لكن قد تمتد هذه الفترة إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع في بعض الحالات اعتماداً على المسبب الرئيس للالتهاب كما في حالة العلاج بالإشعاع، حيث إن المصاب قد يحتاج إلى فترة تزيد على الستة شهور وتصل إلى ثمانية عشر شهراً بعد الانتهاء من التعرض للإشعاع حتى يتم شفاؤه تماماً من الالتهاب.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,300 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي
site traffic analytics