التهاب اللفافة

Fascitis

ما هو التهاب اللفافة

التهاب اللفافة هو التهاب النسيج الضام الذي يجعل الأعصاب والعضلات والأوعية الدموية متماسكة. هنالك أربعة أنواع من التهاب اللفافة:-

  • التهاب اللفافة اليوزيني.
  • التهاب اللفافة النار.
  • التهاب اللفافة العقيد.
  • التهاب اللفافة الأخمصي.

التهاب اللفافة اليوزيني (Eosinophilic fasciitis):

هو عبارة عن تفاعل التهابي يتميز بزيادة كريات الدم البيضاء من نوع الحمضة، ينتج عنه سماكة وتصلب في الجلد فيصبح مثل قشرة البرتقال، ويعتبر من قبل بعض الخبراء نوع من أنواع تصلب الجلد.

التهاب اللفافة الناخر (Necrotizing fasciitis):

هو نوع من أنواع التهابات الأنسجة الرخوة، قد ينتج عنه تلف أنسجة الجلد والعضلات والأنسجة الواقعة تحت الجلد. يحدث التهاب اللفافة الناخر عادة بسبب عدوى بكتيريا المكورات العقدية والمعروفة بالبكتيريا الآكلة للحم التي تدخل الأنسجة عن طريق جروح أو رضوض أو خدوش في الجلد، حيث أن العلامات الأولى لالتهاب اللفافة الناخر تتمثل باحمرار الجلد وتتطور لتصبح كدمات حمراء صغيرة الحجم ومؤلمة ما تلبث أن تزداد في الحجم وتصبح أشد إيلاماً ترافقها أعراض أخرى مثل الحمى والتعب والإرهاق والغثيان والتقيؤ. الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة كأولئك المصابين بالسرطان أو داء السكري أو مدمني المخدرات أو الكحول معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالتهاب اللفافة الناخر.
علاج التهاب اللفافة الناخر يحتاج إلى استعمال المضادات الحيوية عن طريق الوريد للسيطرة المبكرة على العدوى، وفي بعض الأحيان يتم اللجوء الى العملية الجراحية لإزالة الأنسجة الميتة ومنع انتشار العدوى إلى الأجزاء السليمة.

التهاب اللفافة العقيدي (Nodular fasciitis):

ورم غير سرطاني نادر الحدوث، يتكون في الأنسجة الرخوة في أي مكان من الجسم، حيث أن التهاب اللفافة العقيدي في الحقيقة يشبه الأورام السرطانية ما يشكل تحدياً للطبيب المعالج من أجل تشخيصه بصورة صحيحة لتفادي أي علاج لورم سرطاني غير موجود أساساً. ويتميز التهاب اللفافة العقيدي بتكون عقيدات صغيرة الحجم قطرها لا يتجاوز 3 سم، معزولة عن بعضها البعض تنمو بسرعة وغير مؤلمة في الغالب، والعلاج يتضمن مراقبة وضع المريض والاستئصال الجراحي للعقيدات أو عن طريق حقن الستيرويدات القشرية موضعياً خاصة إذا ما كان الالتهاب في منطقة الوجه.

التهاب اللفافة الأخمصي (Plantar fasciitis):

هو التهاب يصيب لفافات أخمص القدم مسبباً ألماً شديداً في أسفل كعب القدم. قد يصيب قدم واحدة أو القدمين معاً، حيث أن اللبدانة قد تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من الالتهابات؛ لأنها تسلط ضغطاً إضافياً على أوتار أخمص القدم. النساء الحوامل أيضاً معرضات للإصابة بهذا الالتهاب خاصة في نهاية فترة الحمل، كما أن ممارسة الرياضة بكثرة (كالركض لمسافات طويلة) يزيد من فرص الإصابة به، وبمكن علاج التهاب اللفافة الأخمصي باللجوء إلى الراحة ووضع كمادات الثلج لمدة 15-20 دقيقة لثلاثة أو أربعة مرات يومياً لتقليل التورم في كعب القدم، وتناول مضادات الالتهابات اللاستيرويدية مثل النابروكسين والأيبوبروفين التي تعمل على خفض التهاب الأوتار وإزالة الألم، وفي الحالات الشديدة يمكن اللجوء إلى حقن الستيرويدات القشرية في موضع الأوتار المصابة، والعلاج الطبيعي ضروري أيضاً للمصابين بهذا النوع من الالتهاب.

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 10:57:18

199 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ