متلازمة الضلع الرقبية

Cervical rib syndrome

ما هو متلازمة الضلع الرقبية

الضلع الرقبي هو ضلع زائد ينشأ من الفقرة الرقبية السابعة في أسفل الرقبة ليكون بذلك فوق الضلع الأول وفوق عظمة الترقوة. وتعتبر متلازمة الضلع الرقبية أحد العيوب الخلقية التي تظهر منذ الولادة لكن يتأخر تشخيصها عادةً حتى بلوغ متوسط العمر. ويصاب بهذه المتلازمة نادرة الحدوث واحد فقط من كل مئتي شخص أي ما نسبته 0.5%، وقد يمتلك الشخص المصاب بهذه المتلازمة في حالات أكثر ندرة ضلعيين رقبيين زائدين بدلاً من واحد.

 

متلازمة المخرج الصدري

قد يضغط الضلع الرقبي الزائد على الأعصاب والأوردة الدموية المجاورة مثل الضفيرة العضدية (Branchial Plexus) وهي مجموعة الأعصاب التي تمر من الرقبة إلى الذراع أو الشريان تحت الترقوة (Subclavian Artery)، مؤدياً بذلك إلى متلازمة أخرى تعرف بمتلازمة المخرج الصدري (Thoracic Outlet Syndrome)، وعندها يصاب المريض بمجموعة من الأعراض العصبية مثل التنميل في اليدين والذراعين، وهزال عضلات الضرة (العضلات الموجودة في الكف والمسؤولة عن حركة الأصبع الصغير) وارتخاء عضلات حزام الكتف، بالإضافة إلى آلام الرقبة والأذن وآلام أعلى الظهر وأعلى الصدر. ويصاب الرجال عادةً بمتلازمة المخرج الصدري أكثر من النساء وما بين عمر العشرين والخمسين عاماً، ويتضمن علاجها استخدام مسكنات الألم والعلاج الطبيعي والجراحة. ومن الجدير بالذكر أنه ليس من المشترط أن تؤدي متلازمة الضلع الرقبية إلى الإصابة أيضاً بمتلازمة المخرج الصدري، كما من الممكن أن تنتج متلازمة المخرج الصدري عن أسباب أخرى غير وجود الأضلاع الرقبية الزائدة.

ترجع أسباب الاصابة بمثل هذه الاضطرابات الى حدوث الضغط على أجزاء من الضفيرة العضدية ( حُزمة كبيرة من الأعصاب والتي تتشعب من الرقبة الى الذراعين ) ويُدعى بالعصبي المنشأ وأجزاء اخرى من الشراييت ( شراييني المنشأ ) والأوردة تحت الترقوة ( وريدي المنشأ ).

قد يكون الضغط موضعياً يتأثر بحركة عظمة التُرقوة أو الحزام الكتفي بحركة الذراع أو قد يكون ساكناً كأن يتسبب به العديد من التضخمات الغير طبيعيّة للعديد من العضلات المُحيطة بالشرايين , الأوردة و الضفيرة العضديّة ولكن تصل احتمالية الاصابة بالاضطرابات العصبيّة المنشأ الى 95 % . أظهرت العديد من الدراسات الباثولوجيّة والجراحيّة ان الأشخاص المُصابين بمثل هذه الاضطرابات يُعانون من العديد من المُفارقات في العضلات الأخمعية ( مجموعة العضلات المُكونة من ثلاث أزواج من العضلات المُتواجدة في الجزء الجانبي للرقبة وتتمثل وظيفتها في رفع الضُلوع وتدوير الرقبة باتجاهين مُختلفين ) كما يُصاب البعض من تضخم في هذه العضلات . أثبتت العديد من الدراسات أن مُعظم الأشخاص المُصابين بهذا الاضطراب تعرضوا في السابق لاصابة في منطقة الرقبة بحادث سير أو ما شابه أو اولئك الأشخاص الذين يستخدمون الحاسوب لفترات طويلة .

اعراض متلازمة الضلع الرقبية

  • الأعراض الموضعية: وجود كتلة لينة تحت الترقوة.
  • الأعراض المتعلقة بالإحساس: وتتضمن:
  1. الشعور بالتنميل في الأيدي أو الأصابع من جهة عظم الكوع فقط أو عظم الزند أو يشمل التنميل كامل الكف.
  2. امتداد الألم من الذراع للأسفل.
  • الأعراض المتعلقة بالحركة: وتتضمن:
  1. فقدان قدرة اليد على الإمساك بالأشياء.
  2. تكرار سقوط الأشياء من اليد.
  3. هزال عضلات الكف كالضرة والرانفة.
  • الأعراض المتعلقة بالأوعية الدموية: وتتضمن:
  1. برودة الأطراف وخصوصاً أصابع اليد.
  2. تغير لون الجلد إلى اللون الأزرق.
  3. ضعف النبض الشعاعي (Radial Pulse) أو غيابه تماماً.

يتأخر تشخيص متلازمة الضلع الرقبية حتى بلوغ الشخص أواسط العمر وذلك بسبب بدء الأكتاف بالانحناء الأمر الذي يسبب انخفاض الضلع الرقبي وبالتالي الضغط على الجذر العصبي في تلك المنطقة، ويشمل التشخيص الإجراءات التالية:

  • التصوير بالأشعة السينية للتحقق من وجود الأضلاع الرقبية التي من الممكن تحسسها بسهولة.
  • اختبار أدسون (Adson’s Test): يستخدم هذا الفحص لتشخيص كلاً من متلازمة الضلع الرقبية ومتلازمة المخرج الصدري. خلال هذا الفحص يتنفس المريض بعمق ليعمل على تمدد الرقبة، ثم يتم لف الذقن إلى الجهة المتأثرة بالمتلازمة ليقوم الفاحص بمراقبة غياب النبض الشعاعي عند رفع الذراع بعيداً عن جانب الجسم إلى زاوية مقدارها 90 درجة ثم العمل على دورانها.
  • اختبار سبورلينغ (Spurling’s Test): وهو إحدى فحوصات تقويم العظام ويستخدم لتشخيص الضغط على جذور الأعصاب على مستوى الرقبة.
    تشخيص المتلازمة عن طريق استبعاد الحالات الصحية الأخرى سواء كانت عصبية او قلبية أو رئوية والتي من الممكن ان تتسبب بأعراض المريض.

  • استخدام مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهاب.
  • الجراحة التي تعتبر ضرورية في الحالات الحادة والمتقدمة التي يعاني فيها المريض من أعراض عصبية أو وعائية لا يستطيع تحملها.
  • العلاج الطبيعي الذي يعتمد نوعه على الأعراض الخاصة بكل مريض:
  1. استخدام التقنيات التي تستعمل الحرارة لتخفيف الألم، ولكن لا يجب استخدام مثل هذه الطرق في حال إصابة المريض باختلالات حسية.
  2. تمارين الأيدي والأصابع لتحسين الدورة الدموية للأطراف.
  3. تمارين الإطالة للذراع وذلك لتحسين التناغم وقدرة التحمل.
  4. مساعدة الشخص على تحسين وضعية جسمه عن طريق الاستعانة بخبير يعلمه كيفية استعمال مرآة خاصة تمكنه من رؤية وجود أكتافه في نفس المستوى واستقامة رأسه وتوجه نظره إلى الأمام.
  5. التخطيط لتمارين خاصة لتطوير مهارات مجموعة معينة من العضلات.

https://www.physiotherapy-treatment.com/cervical-rib.html
https://patient.info/health/cervical-rib-thoracic-outlet-syndrome
https://www.nhs.uk/conditions/cervical-rib/

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,181 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض أمراض العضلات والعظام و المفاصل