افرازات العين

Eye discharge

ما هو افرازات العين

إفرازات العين Eye discharge هي مزيج من المخاط والزيت وخلايا الجلد وبقايا أخرى تتراكم في زاوية العين، قد تكون رطبة أو جافة أو لزجة أو قاسية، يعتمد ذلك على مدى تبخر السائل الموجود في إفرازات العين. وعادة ما تتجمع هذه الإفرازات في زاوية العين أثناء النوم.

من الممكن أن تكون هذه الإفرزات موقتة -عند الاستيقاظ صباحًا- أو دائمة، ممّا يستدعي إجراء العناية الطبية اللازمة. وتُعتبر إفرازات العين أمرًا طبييعًا كجزء من عملية الدفاع عن الجسم، ولكنّها قد تكون خطرة في بعض الحالات. وتصيب إفرازات العين جميع الفئات العمرية، كما أنّها تصيب الذكور والإناث بنسب متساوية.

  • التهاب ملتحمة العين: وهو التهاب الغشاء الشفاف الذي يغطي الجزء الأبيض من مقلة العين.
  • انسداد مجرى الدمع: توجد القناة الدمعية في زاوية العين الأقرب إلى الأنف، والتي قد تتعرّض للانسداد أحيانًا، ممّا يؤدي إلى التهابها، وبالتالي حدوث الإفرزات.
  • جفاف العين: عندما لا تحصل العين على ما يكفيها من السوائل التي عادة ما تأتي من الدموع، فإنّ النظام العصبي يرسل ما يُسمّى بالدموع الطارئة، ويكون معها الكثير من المخاط. ولا تمتلك تلك الدموع الطارئة التوازن المغذّي نفسه الموجود في الدموع العادية، ممّا يتسبب في تشكّل إفرازات العين.
  • قرحة القرنية: وتُعتبر من الحالات نادر الحدوث، ولكنّها ممكنة في حال جفاف العين والتهابها، ممّا يتسبب في حدوث الإفرازات.
  • التهاب جفن العين.
  • الرشح والزكام.
  • تحسس العين.
  • دخول جسم غريب إلى العين.

  • احمرار العين.
  • الشعور بحرقة في العين.
  • الشعور بألم في العين.
  • التحسس من الضوء (رهاب الضوء).
  • عدم وضوح الرؤية.
  • حكة في العين.
  • جفاف العين.

 

تختلف عملية التشخيص باختلاف الحالة المسببة لإفزازات العين، وعادة ما يعتمد الطبيب على الفحص البدني، والتاريخ المرضي، والأعراض المصاحبة للحالة، والمعلومات الخاصة بالإفرزات، مثل لونها وقوامها ومدى تكرارها ووقت حدوثها. وقد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى إجراءات تشخيصية أخرى، مثل فحص كمية الدموع، كما في حالة انسداد القناة الدمعية، وفحص الإفرازات مخبريًا لتحديد نوع الحالة المرضية المسببة للإفرازات.

لا حاجة للعلاج في حال كانت الإفرازات عرضية وغير ملحوظة، أمّا في الحالات المتكررة والحادة فيجب اللجوء للعناية الطبية والعلاج بإشراف الطبيب المختص. ويعتمد علاج إفرازات العين على الحالة المسببة لها. ويمكن أن يشمل العلاج ما يلي:

  • استعمال قطرات العين، كما هي الحال في التهاب الملتحمة وجفاف العين أو قرحة القرنية.
  • ارتداء النظارة بدلًا من العدسات اللاصقة إلى حين الشفاء التام.
  • تجنب أي تلامس مع العين، باستثناء الأدوية التي يجب غسل اليدين جيدًا قبل استعمالها.
  • استخدام القطرات المرطّبة باستشارة الطبيب.

  • المحافظة على نظافة العين.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، مثل المكياج والمناشف والوسائد.
  • تجنب استخدام برك السباحة التي لا تراعي قواعد النظافة.
  • تنظيف عدسات العين بحسب تعليمات الطبيب.
  • عدم استخدام قطرة العين المصابة للعين غير المصابة في الحالات المعدية؛ لتجنب انتشار العدوى.

  • عدم وضوح الرؤية (رؤية ضبابية).
  • انتشار الالتهاب والعدوى.
  • مشكلات في القرنية.
  • جفاف العين.
  • حكة في العين.
  • عدم القدرة على فتح الجفن في الصباح.
  • احمرار العين.
  • فقدان البصر.

العلاج الفوري يمنع تفاقم الإصابة ويحافظ على مستوى الرؤية في العين.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,378 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض العيون
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض العيون
site traffic analytics