ضعف النظر

Purblind

ما هو ضعف النظر

بحسب دراسة قدّمتها منظمة الصحة العالمية تم تعريف وتوضيح طبيعة الرؤية في جسم الإنسان إلى أربع أصناف رئيسية:

 

  1. الرؤية السليمة.
  2. ضعف متوسّط في النّظر.
  3. ضعف شديد في النّظر.
  4. العمى.

 

ويشكّل الصنف الثاني والثالث ما يعرف بضعف النظر بشكل عام


 

أولاً: الأسباب المتعلقة بعدسة العين:

  • هذه الأسباب تأتي نتيجة لفشل عدسة العين بتوجيه وتسليط الأشعة الضوئية المنبعثة من الأجسام على شبكية العين
  • تسقط الأشعة نتيجة لذلك الفشل أمام الشبكية أو خلفها مسببة بذلك مشاكل في الرؤية
  • يمكن تصنيف هذه المشاكل تبعاً للموقع الذي تسلّط عليه الأشعة إلى: قصر نظر، طول نظر، انحراف
  • هذه المشاكل لا يمكن للإنسان تجنبها، إلّا أنه يمكن علاجها بسهولة إما عن طريق ارتداء النظارات الطبية أو العدسات الطبية اللاصقة الملائمة للحالة الصحية، أو يمكن التوجّه إلى العلاج الذي يتضمن التداخل الجراحي.
  • إذا تم إهمال ضعف النظر الناتج عن هذه الأسباب ولم تتم معالجته بالطرق السابقة فإنّ ذلك يؤدي إلى مضاعفات على المدى البعيد للعين ولحياة المريض الشخصيّة والمهنيّة.

 

ثانياً: السادّ أو بياض العين:

يعرف بالكاتاراكت

 

  • هو عبارة عن اختلاف وتراجع بوضوح الرؤية نتيجة لاختلاف في تركيبة البروتينات المكونّة لعدسة العين ممّا يفقدها صفاءها وشفافيتها مسببّاً ضعف النظر بشكل تدريجي
  • ممّا يعيق ويمنع وصول الأشعة الضوئية المارّة عبر هذه العدسة إلى شبكية العين.
  • بشكل عام، يحدث هذا المرض نتيجةً لتقدّم العمر بشكل تدريجي وبطيء ممّا يجعل الإحساس به صعب لدى المرضى
  • هناك أسباب أخرى مثل: وراثي عند الأطفال حديثي الولادة، التعرض لرضوض شديدة على منطقة العين، التعرّض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الضارة، مرض السكري، التدخين، وبعض الأدوية (ذات الاستعمال الموضعي) التي تحتوي على الستيرويد أو ما يعرف بالكورتيزون.

 


ثالثاً: الزرق أو المياه الزرقاء على العين:

  • وتعرف بالجلوكوما؛ وهي عبارة عن مجموعة من الاعتلالات العصبية المتزايدة والدائمة في العين والتي قد تؤدي إلى ضعف شديد في الرؤية والعمى.
  • المشكلة في هذا المرض أنّه قد يمكث لفترة طويلة بدون أن يشعر المريض بأي عرض.
  • هناك عدة عوامل قد تزيد من إمكانية حدوث هذا المرض مثل؛ التقدّم في العمر، العرق الأسود، إذا كان هناك تاريخ مرضي عند العائلة، مرض السكري، الإناث.
  • لذلك تنصح الأكاديمية الأمريكية للإبصار بالمواظبة على فحص العين بشكل دوري وبالأخص ممّن يحملون هذه العوامل المساعدة.
  • الهدف الرئيسي من العلاج سواء بقطرات العين المختلفة، أو الليزر، أو التداخل الجراحي هو العمل على تخفيف الضغط داخل العين للتمكّن من الحفاظ على الرؤية أطول فترة ممكنة وبأفضل النتائج.

 

رابعاً: اعتلال الشبكية بسبب مرض السكري:

  • من المضاعفات التي قد يتسبّب بها مرض السكري، ضعف في النظر 
  • يحدث ذلك بسبب الآثار التي يتركها على الأوعية الدموية الدقيقة المغذيّة لشبكية العين
  • مع تزايد عدد المصابين بالسكريّ فمن المتوقّع أن يصل عدد هذه الفئة من المرضى إلى 4 ملايين شخص حول العالم.
  • يختلف الأثر الذي يتركه مرض السكري على الشرايين باختلاف نوع السكري، مدّة الإصابة به، نسبة الغلوكوز في الدم، ضغط الدم، ونسبة الدهنيات في الدم.
  • ويمكن التقليل من نسبة الإصابة بضعف النظر الناتج من مرض السكري وذلك بالكشف المبكر عن المرض، والالتزام الدقيق والمحافظة على نسب السكر الطبيعية في الدم، ومتابعة ضغط الدم والدهنيات والمحافظة على بقائها ضمن المعدلات الطبيعية.
  • ويتضمن الحفاظ على الرؤيّة السليمة مراجعة دورية للطبيب للكشف عن أي حالات مبكرة لأي سبب من الأسباب السابقة، وعدم السكوت عن أي عرض قد يشعر به الإنسان.

 

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

18,224 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,212 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض العيون
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض العيون