ألم اللّسان

Glossalgia

ما هو ألم اللّسان

ألم اللّسان هو شعور بحرقةٍ أو ألمٍ يُؤثّر ليس فقط على اللّسان، وإنّما على الشّفتين وباطن الفم، هذا بالطبع حالة مزعجة للغاية لكلّ من يتعرّض لها. ويمكن أن يحدث الإحساس فجأةً، ويحدث في أيّ مكانٍ في فمكَ، ويمكن أن تصبح هذه الحالة مشكلة يوميّة مُزمنة، أو قد تحدث بشكلٍ دوريّ.

ويتعرّض الشخص لهذا الشعور عندما تكون هناك تغييرات في الطريقة التي تٌرْسِل بها الأعصابُ في الفم رسائلَ إلى العقل -على سبيل المثال، حول الذّوق ودرجة الحرارة، وعندما لا يفهم العقل هذه الرسائل بشكلٍ صحيحٍ يمكن أن يٌسبّب ذلك الشعور بالألم أو الحرق.

على الرّغم من أنّ الشخص قد يشعر بأنّ بعض أجزاء فمه تحترق، إلا أنّها لن تكون ساخنةً عند اللّمس، وقد لا يتمكّن من رؤية أيّ ألمٍ أو احمرارٍ في المناطق المتضرّرة؛ ولهذا يُطلق على هذه الحالة أحياناً اسم "مُتلازمة الفم المحترق".

من الصعب معرفة السّبب الرئيسي الكامن وراء هذه الحالة، لكن هناك بعض الأمور التي تُسهم في حدوث هذه الحالة مثل:

  • التغيّرات الهرمونيّة.
  • التّوتر والقلق والاكتئاب.
  • مشكلات في جهاز المناعة.
  • تلف في الأعصاب التي تتحكّم في حاسة التّذوق والألم.
  • رد الفعل لأنواعٍ معيّنةٍ من معجون الأسنان أو غسول الفم.
  • المضاعفات الجانبيّة لبعض الأدوية.
  • العادات الفموية السيّئة مثل عضّ اللّسان.
  • الأسنان الصناعيّة غير المناسبة، أو تحسس الفم للمادة المصنوعة منها هذه الأسنان.

هل هناك حالات صحيّة يمكن أن تُسبّب ألم اللّسان؟

هناك بعض الحالات الطبيّة التي قد تُسبّب ألم اللّسان، منها:

  • جفاف الفم.
  • ارتجاع الحمض إلى المريء.
  • القلاع (عدوى فطرية في الفم، وتسمى أيضا "المبيضات").
  • نقص في التغذية (على سبيل المثال، عندما لا يقوم الجسم بعمل أو تخزين كمياتٍ كافيةٍ من الحديد، وفيتامين ب 12 أو حمض الفوليك).
  • داء السكري.
  • مشاكل الغُدّة الدّرقية.

هل هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بألم اللّسان؟

لا يُعدّ ألم اللّسان أو ما يُعرف بمُتلازمة الفم المحترق من الحالات الشائعة، لكن يكون الشخص أكثر عرضةً للإصابة بهذه الحالة في الحالات التالية:

  • النساء أكثر عرضةً من الرجال.
  • النساء بعد سنّ انقطاع الطّمث.
  • الأشخاص فوق سنّ الخمسين عاماً.

اعراض ألم اللّسان

بالإضافة إلى الأعراض الرئيسيّة الظّاهرة، قد تظهر أعراض أخرى لألم اللّسان، وهي تتمثّل بما يلي:

  • جفاف الفم - حيثُ يُجبِرُ العطش القوي الشخص على شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الماء-.
  • زيادة شِدّة الانزعاج في مناطق مثل طرف وجوانب اللّسان.
  • تورّم اللّسان.
  • تغطية اللّسان بلونٍ أبيض أو أصفر.
  • تضخّم حليمات اللّسان الموجودة على سطح اللّسان.
  • المظهر القويّ للأوردة.
  • تطوّر حالة الاكتئاب.
  • اضّطراب النوم.
  • وخز وترهّل اللّسان.
  • نقص إفراز اللُّعاب.
  • زيادة التعب والألم خلال إجراء محادثةٍ طويلةٍ.
  • انتشار الأحاسيس المزعجة على الشّفاه، أقل في كثيرٍ من الأحيان على السطح الدّاخلي بأكمله من تجويف الفم.
  • تغيّر في معدّل ضربات القلب.

ما هي الخطوات التي يمكن القيام بها للتّخفيف من حِدّة الأعراض؟

  • قُمْ بمصّ رقائق الثلج الصغيرة على مدار اليوم لتقليل الإحساس بالحرقان.
  • اشرب السوائل الباردة على مدار اليوم لتخفيف آلام الفم، فبعض الناس يشعرون بالرّاحة بعد الشرب.
  • تجنّبْ الأطعمة الحمضيّة، مثل الحمضيّات.
  • تجنّبْ الأطعمة والمشروبات التي تفاقم أو تُسبّب الإحساس بالحرقان، حيث يتوجّب الحدّ من استهلاك المشروبات السّاخنة والأطعمة الغنيّة بالتوابل.
  • راقبْ أعراضك بعد التدخين أو تناول الكحول، كلا الأمرين يمكن أن يُفاقما ألم اللّسان.
  • قُمْ بتغيير معجون الأسنان، وإذا تفاقم الحرق بعد تنظيف أسنانك بالفرشاة، فقم بالتبديل إلى معجون أسنانٍ خاصٍّ بالأشخاص الذين يعانون من حساسيّة الفم.
  • حافظْ على نشاطك ومارِسْ تقنيات الاسترخاء لتقليل التّوتر، مثل اليوغا، والتمارين، والتأمّل

كيف يتم علاج ألم اللّسان؟

  • الهدف من العلاج هو تقليل الالتهاب، فمعظم الناس لا يحتاجون للذّهاب إلى المستشفى لتلقّي العلاج ما لم يكن تورّم اللّسان شديداً.
  • ومن الجدير بالذّكر أنّ النّظافة الفمويّة الجيّدة مُهمّة، لذا عليكَ أن تٌنظّفَ أسنانك جيداً مرتين على الأقل في اليوم، وأن تستخدم خيط تنظيف الأسنان مرةً واحدةً على الأقل يوميّاً.
  • يمكن وصف المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات أو مضادات الميكروبات الأخرى إذا كان ألم اللّسان ناتجاً عن عدوى.
  • يمكن إجراء بعض التّعديلات على النّظام الغذائيّ، وتناول المُكمّلات الغذائيّة لعلاج فقر الدم ونقص التّغذية إذا كانت هي المُسبّب لهذه الحالة.
  • تجنّب المُهيّجات (مثل الأطعمة السّاخنة أو الحارّة، والكحول والتّبغ) للحدِّ من أيّ ألمٍ في اللّسان.
  • خيارات العلاج الأخرى تشمل: إزالة المُهيّجات (الحوافّ الخشنة للحشوات أو التّيجان أو أطقم الأسنان).
  • استخدام مٌسكّنات الألم التي تُوضع على المنطقة.
  • القيام بالجراحة المِجهريّة لإصلاح العَصَب، إذا كان تلف الأعصاب سبباً.
  • إجراء التغييرات في الأدوية الحاليّة، والتي قد تٌسبّب الألم.

أدوية لعلاج ألم اللّسان

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

5,162 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,212 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض الفم
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الفم