التهاب الصمام

Valvulitis

ما هو التهاب الصمام

يؤمن القلب ضغطاً كافياً لضمان تدفق الدم وإيصال الدم والمغذيات المهمة إلى جميع أعضاء الجسم وأنسجته وخلاياه من خلال شبكة واسعة من الشرايين، كما يستقبل الدم العائد منها ويرسله إلى الرئتين للعمل على تنقيته وتخليصه من الفضلات وتزويده بالأكسجين.

يوجد الدم في القلب في أربع حجرات، ويوجد صمام في مخرج كل حجرة، حيث يفتح هذا الصمام لأجزاء من الثانية بحيث يسمح للدم بالخروج من الحجرة، وينظم تدفقه إلى خارجها، ويمنعه من العودة إليها، وتعتبر وظيفة الصمام مهمة لضبط سرعة الدم وقوة تدفقه، ويمكن أن يصاب هذا الصمام بمجموعة من الأمراض التي تمنعه عن تأدية عمله بشكل صحيح ممّا يستوجب إصلاحه أو استبداله.

من هم الأشخاص المعرضون لالتهاب الصمام:

  1. تشكل الصمامات غير الطبيعية (الصمام البديل) مكاناً مفضلاً لنمو الجراثيم، حيث تتراكم عليها مما يؤدي لالتهابها.
  2. الصمامات غير الطبيعية سواء بسبب آفة خلقية أو مرض مكتسب هي أكثر تعرضاً للالتهاب.
  3. يسبب استخدام المخدرات الوريدية دخول مواد غريبة وجراثيم إلى الدم، تسير هذه الجراثيم عبر مجرى الدم لتصل إلى القلب وتستقر على الصمامات.
  4. وجود معدات طبية مثل وضع الأجهزة المساعدة لتنظيم ضربات القلب (pacemakers)، والقثاطر الوريدية خاصة تلك الموضوعة لفترات طويلة.


يمكن للجراثيم أو الفطريات أن تدخل مجرى الدم لأسباب مختلفة، حيث يعمل جهاز المناعة وخاصةً الكريات البيضاء الموجودة في الدم على الدفاع عن الجسم ومهاجمة هذه الكائنات الغريبة والتخلص منها. لكن في بعض الحالات يعجز الجهاز المناعي، فتبقى هذه الكائنات الغريبة في الدم وتسير معه، وقد تترسب على الصمامات القلبية مما يؤدي لإصابتها بالالتهاب.

يسبّب التهاب الصمام حدوث ضيق في الصمام مما يعيق خروج الدم، أو يصبح الصمام رخواً مما يسمح للدم بالعودة إلى الحجرة السابقة وتراكمه فيها، دون أن يخرج بكمية كافية إلى أعضاء الجسم.

يشكو المريض من مجموعة من الأعراض العامة مثل تسارع ضربات القلب، أو الترفع الحروري، أو التعرق الليلي، أو التعب العام، أو ظهور بقع على الجلد، أو آلام المفاصل والعضلات. كما يمكن أن يشكو المريض من أعراض تتعلق بالصمّام المصاب بالالتهاب والضرر، حيث يمكن لعدم انتظام جريان الدم أن يسبب ضيقاً في التنفس، أو تراكماً للسوائل يؤدي لتورم في الساقين أو البطن، أو سعالاً مستمراً.

يمكن للأطباء تشخيص الأذى في أحد الصمامات من خلال القصة المرضية والفحص السريري الدقيق، لكن يجب إجراء التحاليل الدموية المخبرية للتأكد من وجود التهاب، كما يجب إرسال عينات من الدم للتحليل والزرع الجرثومي لمعرفة نوع الجرثوم المسبب وتحديد المضاد الحيوي الأفضل.

يكشف التصوير بالأمواج فوق الصوتية وجود تدفق غير طبيعي للدم عبر أحد الصمامات، ويمكن أن يظهر خللاً في الصمام.

يتم اختيار المضادات الحيوية بناءً على نوع الجرثوم أو الفطريات التي تنمو في الدراسات المختبرية، ونظراً لخطورة الإصابة ينبغي الالتزام بالعلاج الوريدي لفترة طويلة (عادة بين 4-6 أسابيع).كما يمكن أن ينصح الطبيب ببعض الأدوية لتنظيم ضربات القلب، أو المدرات لإنقاص حجم السوائل في الجسم، أو المقويات القلبية.

قد يلزم إجراء عمل جراحي لتوسيع الصمام المتضيق وذلك بإدخال بالون لتوسيعه، أما الصمام المصاب بالتوسع فقد يحتاج لإجراء عمل جراحي بهدف إصلاحه وترميمه، وقد ينصح الطبيب باستبدال الصمام بصمام طبيعي أو صناعي عندما يكون الصمام تالفاً بشكل لا يساعد على إجراء الإصلاح.

من المهم اتخاذ كافة التدابير الوقائية لتجنب حدوث التهاب الصمام عند المرضى المعرضين لحدوثه، حيث ينصح الأطباء بتناول المضادات الحيوية فموياً للمرضى الذين لديهم تشوه خلقي أو مرض مكتسب في أحد صمامات القلب وذلك قبل إجراء العلاجات السنية، أو عمل بعض الإجراءات الطبية التي يمكنها أن تسبب دخولاً للجراثيم إلى مجرى الدم مثل وضع القثاطر الوريدية.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

23,595 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض القلب و الشرايين
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض القلب و الشرايين