التهاب شرايين القحف

Cranial arteritis

ما هو التهاب شرايين القحف

التهاب شرايين القحف هو التهاب يصيب الشرايين التي تزود الرأس والدماغ بالدم، ويسمى أيضاً بالتهاب الشريان الصدغي.
وهو أيضاً نوع من أنواع التهابات الأوعية الدموية، الذي ينتج عنه تورم جدران الأوعية الدموية وتضيق قطرها، ما يقلل تزويد الأنسجة المحيطة بها بالدم.

السبب الرئيس الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهاب شرايين القحف مجهول، لكن الإصابة قد تعزى الى استجابة المناعة الذاتية (خلايا الجهاز المناعي المكلفة بمحاربة الانتانات تقوم بتدمير خلايا وأنسجة الجسم).
الجرع الزائدة للمضادات الحيوية والإصابة ببعض الانتانات الشديدة أيضاً تم ربطها بالإصابة بالتهاب شرايين القحف.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب شرايين القحف؟

  • الجنس: التهاب شرايين القحف يصيب النساء أكثر من الرجال.
  • العمر: نادراً ما يصيب الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً.
  • العرق والمنطقة الجغرافية: التهاب شرايين القحف منتشر في مجتمعات شمال أوروبا، وخصوصاً الأشخاص من العرق الإسكندنافي.
  • التاريخ العائلي: تزداد خطورة الإصابة إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالمرض.
  • الإصابة بألم العضلات الروماتزمي (Polymyalgia rheumatica): الإصابة بهذه الحالة المرضية يزيد من خطر الإصابة بالتهاب شرايين القحف.

  • رؤية مزدوجة.
  • فقدان مفاجئ، ولكن دائم للرؤية في إحدى العينين.
  • صداع، وألم في منطقة الصدغ، وحمى.
  • تعب وإرهاق.
  • فقدان الشهية يتبعه نقصاً في الوزن.
  • ألم في الفك يتم الشعور به أحياناً أثناء المضغ.
  • ألم وتصلب في الفخذين والكتفين.

الفحص السريري الذي يقوم به الطبيب لمنطقة الرأس مع الأعراض التي يشعر بها المريض مهم جداً للتوصل الى التشخيص الصحيح.

قد يطلب الطبيب المعالج من المريض القيام ببعض الفحوصات للدم مثل:

  • فحص الهيموغلوبين: لقياس مستوى الهيموغلوبين في الدم.
  • فحص وظائف الكبد.
  • فحص معدل ترسيب كريات الدم الحمر (ESR): القيمة العالية لهذا الفحص تدل على وجود التهاب ما في الجسم؛ لكنّها لا تحدد نوع الالتهاب ومكانه).
  • فحص البروتين التفاعلي نوع C والمعروف بـ (C-reactive protein test): ينتج الكبد هذا البروتين، ويطلقه إلى الدورة الدموية في حالة حدوث ضرر في الأنسجة. القيمة العالية لهذا الفحص تدل على وجود التهاب ما في الجسم.
  • فحص السونار (الأمواج الفوق الصوتية): يقدم دليلاً إضافياً بخصوص وجود الإصابة من عدمها.
  • بالإضافة الى هذه الفحوصات، غالباً يطلب الطبيب إجراء خزعة للشريان المشكوك بإصابته من أجل التوصل الى التشخيص النهائي. أمّا فحصا الرنين المغناطيسي وتصوير الأشعة المقطعية في أغلب الحالات لا يساعدان في تشخيص التهاب شرايين القحف.

قد يصعب تشخيص التهاب شرايين القحف؛ وذلك لأنً أعراضه الأولية تشابه أعراض الكثير من الأمراض.

لا يمكن الشفاء من التهاب شرايين القحف بصورة كاملة، لذا الغرض من العلاج هو تقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة جراء نقص تزويدها بالأوكسجين ومنع المضاعفات الخطيرة مثل العمى.

علاج التهاب شرايين القحف يتم عن طريق استعمال:

  • الستيرويدات القشرية عن طريق الفم (oral corticosteroids): مثل البريدنيزولون؛ تستعمل لفترة تتراوح بين عام واحد إلى عامين، ويتم البدء بجرعة عالية ثم تقلل الجرعة بصورة تدريجية. ولا شك إن هذه فترة طويلة وينتج عنها الكثير من المضاعفات والأعراض الجانبية؛ لذا يجب إتباع الإجراءات التالية لتقليل المخاطر الناتجة عن استعمال الستيرويدات القشرية:
  1. تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين D والكالسيوم.
  2. الإقلاع عن التدخين.
  3. القيام بالتمارين الرياضية.
  4. الفحوصات الدورية للعظام ولمستوى السكر في الدم.
  • مسكنات الألم مثل الأسبرين.

إذا تُرك التهاب شرايين القحف دون علاج من الممكن حدوث بعض المضاعفات الخطيرة مثل:

  • التهاب وضرر في شرايين أخرى في الجسم.
  • حدوث تمدد الشرايين في الجسم (aneurysm) خاصة الشريان الأبهر الذي يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي مميت في حالة تمزقه.
  • فقدان البصر، وضعف عضلات العينين.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,374 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأمراض القلب و الشرايين
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض القلب و الشرايين
site traffic analytics