التهاب عنق المثانة

Trachelocystitis

ما هو التهاب عنق المثانة

المثانة عبارة عن عضو من أعضاء الجهاز البولي، مجوف بيضاوي الشكل، مبطن بطبقة مخاطية من الداخل. وتمر المثانة إلى الإحليل، ويعتبر التخصر الواقع بين الإحليل والمثانة هو عنق المثانة، وتقع في الجزء السفلي من مثلث البنكرياس. وحدوث التهاب في هذه المنطقة يُسمى التهاب عُنُقِ المثانة Trachelocystitis، ويحدث هذا النوع من الالتهاب عند الرجال والنساء، حيث أن تركيب المثانة لا يختلف باختلاف الجنس.

ينتهي عنق المثانة بالعضلة العاصرة  التي تعتمد في عملها على انقباض وانبساط طبقات العضلات التي تُكونها وتشمل:

  • الخارجية (طولية)
  • المتوسطة (دائرية)
  • الداخلية (عرضية)

تعتبر الطبقى الوسطى هي الطبقة الأقوى، وتعزز القوة في عنق المثانة. ويؤدي أي خلل في العضلة العاصرة نتيجة للالتهاب سببا في حدوث سلس البول.


تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج التهاب عنق المثانة مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب التهاب عنق المثانة؟

  • الالتهاب البكتيري الذي قد ينتج عن عدم التزام قواعد النظافة، ومن الممكن أن يكون مصدر العدوى من الأمعاء أو المهبل أو من مجرى الدم من الأعضاء المريضة الأخرى.
  • التهابات ناتجة عن الفيروسات أو الفطريات أو الكلاميديا، ويعتبر التهاب المثانة الفطري نوع من مضاعفات داء المبيضات، وقد ينتج عن استعمال أدوات طبية غير معقمة في المستشفى.
  • تضرر جدران المثانة الناتج عن تناول المواد الغذائية المهيجة مثل التوابل الحارة والتوابل العادية والكحول والكافيين أو السموم.
  • ركود الدم في الحوض المرتبط بنمط الحياة الخامل.

ومن العوامل التي تزيد من فرصة حدوث الإصابة:

  • نقص المناعة.
  • التدخلات الجراحية في الجهاز البولي التناسلي.
  • وجود الأمراض المزمنة.
  • الحمل.
  • انخفاض حرارة الجسم.
  • التهاب الحويض والكلية.
  • داء السكري وأمراض الغدد الصماء الأخرى.
  • تعدد شركاء الحياة الجنسية العشوائي.
  • ممارسة جنس الفم أو الشرج.
  • الأمراض المعدية المختلفة (داء المبيضات، السل التناسلي، السيلان).
  • التهاب المهبل.
  • الاضطرابات الهرمونية في الجسم.
  • الوصول إلى سن اليأس.
  • عدم التزام قواعد النظافة الشخصية.
  • اضطراب الدورة الدموية في أعضاء الحوض الناتج عن نمط الحياة الخامل، والملابس الضيقة أو الضاغطة، والإمساك لفترات طويلة.
  • تناول الأطعمة الحارة أو المقلية أو الدهنية.

أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي فسيولوجيا التهاب عنق المثانة؟

ترتبط آلية تطور التهاب المثانة بالخصائص التشريحية لتركيب ومكان العضو، بالإضافة إلى طرق العدوى حيث تدخل مسببات المرض  إلى الجهاز البولي التناسلي بعدة طرائق تشمل:

  • المسار التنازلي (من الكلى مع التهاب الحويض والكلية).
  • تنتقل عبر مجرى الدم من الأعضاء المصابة.
  • المسار التصاعدي (من المستقيم أو الأعضاء التناسلية).
  • من البيئة الخارجية (العمليات الجراحية).

ما هي اعراض التهاب عنق المثانة؟

  • ألم في أسفل البطن.
  • الحرقة والحكة أثناء التبول.
  • السلس البولي.
  • الرغبة المتكررة في التبول.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص التهاب عنق المثانة؟

  • تحليل مسحة من الإحليل أو المهبل.
  • تحليل عام للبول والدم.
  • عمل صور الأشعة السينية التي تحدد الحالة الوظيفية للكلية والحالب والأعضاء المجاورة.
  • عمل صور بالموجات فوق الصوتية. ويتم تنفيذها لاستبعاد أمراض الكلى والأعضاء التناسلية.
  • أخذ خزعة وفحصها مخبرياً.
  • تنظير المثانة.
  • عمل فحص زراعة البول.

ما هو علاج التهاب عنق المثانة؟

علاج التهاب عنق المثانة عملياً لا يختلف عن طرق علاج التهاب المثانة. ويتم علاجه بتناول المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات، حسب نوع الالتهاب والتي يتم وصفها من قبل الطبيب بعد تلقي نتائج التشخيص.

كيف يمكن الوقاية من التهاب عنق المثانة؟

  • إفراغ المثانة والأمعاء في الوقت المناسب.
  • تجنب نمط الحياة الخاملة.
  • عدم تناول الأطعمة المالحة والحامضة والمقلية والمدخنة والتوابل الحارة والتوابل العادية.
  • ارتداء ملابس داخلية مريحة مصنوعة من الأقمشة الطبيعية.
  • شرب يومياً ما لا يقل عن لترين من الماء النظيف.
  • التزام قواعد النظافة الشخصية.
  • استبعاد الجنس العرضي.
  • اتباع نظام غذائي صحي.

ما هي مضاعفات التهاب عنق المثانة؟

  • مضاعفات خاصة بالحياة الجنسية.
  • انخفاض القدرة التناسلية.
  • التهاب الزوائد والرحم.
  • سلس البول بسبب خلل في العضلة العاصرة.
  • تلف أغشية العضو المصاب.
  • ارتداد المثانة الارتجاع (تفريغ البول من المثانة إلى الحالب).
  • التهاب الحويض والكلية.
  • تلف أنسجة المثانة.
  • العقم.
  • الحمل خارج الرحم.
  • الخراجات والأورام الحميدة والأورام.

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-09-10 13:14:14

183 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك