تصفية الدم

Hemodialysis

ما هو تصفية الدم

الديال الدموي (تصفية الدم) ويعرف باسم غسيل الدم أو غسيل الكلى بأنه الإجراء الطبي المستخدم لتنقية الدم، وإزالة الشوائب منه والماء من الدم في حال فقدت الكلى قدرتها على أداء وظائفها بشكل فعَّال.

 

متى يحتاج الجسم إلى تصفية الدم؟

 

تعمل الكلى في الوضع الطبيعي على تخليص الجسم من الشوائب والماء الفائض عن حاجته، بالإضافة إلى تنظيم مستويات الصوديوم، والبوتاسيوم في الجسم، ولتتمكن من أداء ذلك، يوجد في كل كلية ما يُقارب المليون وحدة وظيفية تعمل كالمصفاة وتُعرف باسم الكليونات. يحتوي كل كليون على كبيبة تُصفي الدم ليمر السائل المتبقي عبر أنبوب صغير. يُضاف أو يُستخرج الماء ومواد كيميائية من السائل حسب حاجة الجسم أثناء مروره من هذا الأنبوب الصغير. والسائل الذي تستخرجه الكلى في نهاية هذه العملية هو البول.

 

يُستخدم الديال الدموي للأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الكلى أدت إلى فقدان أكثر من 85% إلى 90% من قدرتها على أداء وظائفها، وهو ما يُعرف بفشل الكلى، حيث تصبح الكلى غير قادرة على تخليص الدم من الشوائب والسموم والماء الفائض عن حاجة الجسم، ما يتطلب إجراء هذه العملية خارج الجسم للحفاظ على صحة الجسم. لا يُساعد الديال الدموي على شفاء فشل الكلى، وإنما هو مُجرد وسيلة للتعايش معه، وقد يستمر الشخص في الحاجة إلى الديال الدموي طول العمر.

 

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج تصفية الدم مع خدمة اطلب طبيب

ما هو علاج تصفية الدم؟

  • قبل البدء بإجراء الديال الدموي، يحتاج المريض لتحضير ما يُعرف بالمدخل الوعائي ليتمكن الخبراء من وصل الإبرتين في هذا المكان في كل مرة يخضع فيها المريض للديال الدموي.
  • يتم هذا عادة من خلال إجراء عملية جراحية بسيطة يتم فيها وصل شريان بوريد إما بشكل مباشر، أو عن طريق أنبوب بلاستيكي، وتُجرى هذه عادة في الذراع التي يستخدمها الشخص بشكل أقل.
  • تُجرى هذه العملية عادة قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من الحاجة لبدء الخضوع للديال الدموي، وذلك لإتاحة الوقت للشريان والوريد للتعافي حتى ينمكنا من تحمل إدخال الإبر فيه أكثر من مرة في الأسبوع.

كيف تتم تصفية الدم؟

يتم الديال الدموي من خلال جهاز مجهَّز بإبرتين، يتم وصل كل منهما في الجسم، حيث تستخرج إحداها الدم ليمر في الجهاز الذي يحتوي على فلتر يُعرف باسم الديال الذي يعمل على تنقية الدم، ثم يخرج الدم بعد تنقيته ليعود إلى الجسم عبر الإبرة الثانية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل الجهاز أيضاً على مُراقبة ضغط الدم حفاظاً على صحة المريض. يحتاج المريض المصاب بفشل الكلى عادة إلى الخضوع إلى الديال الدموي ثلاث مرَّات في الأسبوع، وتستمر كل جلسة ما يُقارب 4 ساعات.

نصائح للتعايش مع تصفية الدم

  • يُمكن التعامل مع هذه المشكلات بسهولة أو حتى الوقاية منها كلياً إن كان المريض يخضع لمراقبة حثيثة أثناء خضوعه للديال الدموي.
  • للحمية الغذائية دور مهم في الحفاظ على صحة الأشخاص الذين يخضعون للديال الدموي
  • لهذا يُنصح هؤلاء الأشخاص بمراجعة أخصائي تغذية وإطلاعه على حالتهم، ليتمكن من تحديد النظام الغذائي المناسب لحالتهم.

ما هي مضاعفات تصفية الدم؟

  • انخفاض ضغط الدم، وهذه من أكثر المضاعفات شيوعاً.
  • الشعور بالغثيان والدوار والتقيؤ.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تجلط الدم مكان إدخال الإبرة، وقد يتطلب ذلك تغيير مكانها.
  • الإصابة بعدوى مكان إدخال الإبرة.
تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-09-10 13:14:14

159 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك