غسل الدم

Blood lavage

ما هو غسل الدم

يُعرف غسل الدم بأنه الإجراء المتبع لتنقية الدم وإزالة الشوائب منه، والماء الفائض عن حاجة الجسم في حال فقدت الكلى قدرتها على أداء وظائفها  بشكل فعَّال.

 

يتم غسل الدم بطريقتين رئيسيتين:

الديال الدموي

  • الذي يتم من خلال جهاز مجهَّز بإبرتين، يتم وصل كل منهما في الجسم
  • تستخرج إحداها الدم ليمر في الجهاز الذي يحتوي على فلتر يُعرف باسم الديال يعمل على تنقية الدم
  • ثم يخرج الدم بعد تنقيته ليعود إلى الجسم عبر الإبرة الثانية
  • يعمل الجهاز أيضاً على مُراقبة ضغط الدم حفاظاً على صحة المريض
  • يحتاج المريض المصاب بفشل الكلى عادة إلى الخضوع إلى الديال الدموي ثلاث مرَّات في الأسبوع، وتستمر كل جلسة ما يُقارب الـ4 ساعات

الديال الصفاقي

  • تتم بإدخال أنبوب داخل جوف البطن، ليتم إدخال سائل معقم داخل جوف البطن، وتركه فترة زمنية، ثم يتم تصريف هذا السائل عبر الأنبوب ذاته.
  • يتميز جوف البطن، وتحديداً الصفاق بكثرة الأوعية الدموية فيه، ما يسمح للسائل المعقم باستخراج الشوائب وما إلى ذلك من الدم بسهولة.
  • تتميز هذه الطريقة بأنها تتيح للشخص أداء أعماله بشكل معتاد بين الأوقات التي يحتاج فيها تصريف السائل وإعادة التعبئة.
  • لكنه يحتاج إلى التزام من المريض لتنجح في تنقية الدم بالشكل المطلوب.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج غسل الدم مع خدمة اطلب طبيب

ما هي فسيولوجيا غسل الدم؟

تعمل الكلى في الوضع الطبيعي على تخليص الجسم من الشوائب والماء الفائض عن حاجته، بالإضافة إلى تنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم، ولتتمكن من أداء ذلك، يوجد في كل كلية ما يُقارب المليون وحدة وظيفية تعمل كالمصفاة وتُعرف باسم الكليونات. يحتوي كل كليون على كبيبة تُصفي الدم ليمر السائل المتبقي عبر أنبوب صغير. يُضاف أو يُستخرج الماء ومواد كيميائية من السائل حسب حاجة الجسم أثناء مروره من هذا الأنبوب الصغير، والسائل الذي تستخرجه الكلى في نهاية هذه العملية هو البول.

يُستخدم غسل الدم للأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الكلى أدت إلى فقدان أكثر من 85% إلى 90% من قدرتها على أداء وظائفها، وهو ما يُعرف بفشل الكلى، حيث تُصبح الكلى غير قادرة على تخليص الدم من الشوائب والسموم والماء الفائض عن حاجة الجسم، ما يتطلب إجراء هذه العملية خارج الجسم للحفاظ على صحة الجسم. لا يُساعد غسل الدم على شفاء فشل الكلى، وإنما هو مُجرد وسيلة للتعايش معه، وقد يستمر الشخص في الحاجة إلى غسل الدم طول العمر.

ما هي مضاعفات غسل الدم؟

مُضاعفات غسل الدم:

  • انخفاض ضغط الدم، وهذه من أكثر المضاعفات شيوعاً.
  • الشعور بالغثيان والدوار والتقيؤ.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تجلط الدم مكان إدخال الإبرة، وقد يتطلب ذلك تغيير مكانها.
  • الإصابة بعدوى مكان إدخال الإبرة.

ويُمكن التعامل مع هذه المشكلات بسهولة أو حتى الوقاية منها كلياً إن كان المريض يخضع لمراقبة حثيثة أثناء خضوعه للديال الدموي.


مخاطر استخدام الديال الصفاقي:

  • العدوى التي قد تصيب بطانة جوف البطن أو مكان إدخال الأنبوب، وتعد هذه المشكلة شائعة.
  • زيادة الوزن، حيث يحتوي السائل المعقم على السكر الذي قد يمتصه الجسم، ما يزيد المقدار الذي يحصل عليه الشخص من السعرات الحرارية في اليوم.
  • قد يُسبب وجود السائل في البطن لفترة طويلة على إرهاق العضلات في تلك المنطقة، ما قد يزيد فرص الإصابة بالفتاق.
  • قد يفقد الديال الصفاقي فعاليته بعد عدة سنوات من استخدامه، ما قد يُجبر المريض على اللجوء إلى الديال الدموي لتنقية الدم.

 

تاريخ الإضافة : 2009-05-10 13:34:04 | تاريخ التعديل : 2019-09-10 13:14:14

188 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك