ألم التبول

Urodynia

ما هو ألم التبول

ألم التبول أو التبول المؤلم هو مصطلح واسع يصف عدم الراحة أثناء التبول. قد ينشأ هذا الألم في المثانة أو الإحليل أو العجان. الإحليل هو الأنبوب الذي يحمل البول خارج الجسم. في الرجال، تعرف المنطقة الواقعة بين الصفن وفتحة الشرج باسم العجان. في النساء، العجان هو المنطقة الواقعة بين فتحة الشرج وفتحة المهبل. التبول المؤلم شائع جدا. يمكن أن يشير الألم أو الحرق أو اللسع إلى عدد من الحالات الطبية.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج ألم التبول مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب ألم التبول؟

  • التبول المؤلم هو علامة شائعة لعدوى المسالك البولية. يمكن أن يكون التهاب المسالك البولية نتيجة عدوى بكتيرية.
  • يشكل مجرى البول والمثانة والحالب والكلى المسالك البولية. الحالب هو أنبوب مكون من ألياف العضلات الملساء والتي يكون التحكم بها لا إرادي لتدفع البول من الكليتين إلى المثانة في مرحلة سابقة لعملية التبول. يمكن أن يسبب الالتهاب في أي من هذه الأعضاء الألم أثناء التبول.
  • وفقا للتقارير والدراسات، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية أكثر من الرجال. هذا لأن الإحليل أقصر في النساء منه لدى الرجال. الإحليل القصير يعني أن البكتيريا لديها مسافة أقصر للسفر للوصول إلى المثانة. النساء الحوامل أو من انقطاع الطمث لديهن أيضاً خطر متزايد للإصابة بالتهابات المسالك البولية.

الحالات الطبية الأخرى يمكن أن تسبب التبول المؤلم بين الرجال والنساء.

  • قد يعاني الرجال من التبوّل المؤلم بسبب التهاب البروستاتا. هذه الحالة هي التهاب غدة البروستاتا. إنه السبب الرئيسي لحرقة البول، الشعور باللذع، وعدم الراحة.
  • قد يعاني المريض أيضًا من الألم عند التبول إذا كان مصابًا بالعدوى المنقولة جنسيا. بعض الأمراض المنقولة جنسيا التي قد تسبب التبول المؤلم تشمل الهربس التناسلي، السيلان، والكلاميديا. من المهم أن يتم فحص هذه الإصابات، خاصة أن الأعراض لا تظهر عليها دائمًا. تعرض بعض الممارسات الجنسية الى خطر أكبر للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، مثل ممارسة الجنس بدون واقي، أو ممارسة الجنس مع شركاء متعددين. يجب أن يخضع أي شخص نشط جنسيًا لاختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
  • سبب آخر من التبول المؤلم هو التهاب المثانة، أو التهاب بطانة المثانة. يعرف التهاب المثانة الخلالي أيضًا بمتلازمة المثانة المؤلمة. وهو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المثانة.
    تشمل أعراض التهاب المثانة الألم وحساسية في المثانة ومنطقة الحوض. وفقا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، فإن الأطباء لا يعرفون ما الذي يسبب التهاب المثانة.
  • في بعض الحالات، يمكن أن يسبب العلاج الإشعاعي بالمثانة الألم البولي. تُعرف هذه الحالة باسم التهاب المثانة بالإشعاع.
  • قد يجد المريض صعوبة في التبول بشكل مؤلم إذا كان يعاني من حصوات في الكلى. حصوات الكلى هي كتل من المواد الصلبة الموجودة في الكلى. أو وجود حصوات في الحالب أو المثانة.
  • أحيانًا لا يكون التبول المؤلم ناتجًا عن الإصابة. قد يكون أيضًا بسبب المنتجات التي تستخدمها في المناطق التناسلية. يمكن الصابون، والمستحضرات، وحمامات التي يستخدم فيها مواد عطرية أن تهيج أنسجة المهبل. يمكن أن تسبب الأصباغ في منظفات الغسيل وغيرها من منتجات أدوات التزيين تهيجًا وتؤدي إلى التبول المؤلم.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هو علاج ألم التبول؟

قد ينصح الطبيب بتغيير نمط الحياة، أو قد تستدعي الحالة وصف علاجات قد تكون مسكنات للألم أو مضادات حيوية.
يمكن للمضادات الحيوية أن تعالج عدوى المسالك البولية وعدوى البروستاتا الجرثومية وبعض الأمراض المنقولة جنسياً. قد يصف الطبيب دواء لتهدئة المثانة المتهيجة. الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المثانة، تشمل:

  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
  • بينتوثان بولي سولفيت الصوديوم (الميايرون).
  • البندول مع الكودايين.

في أغلب الأحيان، يتحسن ألم التبول الناتج عن العدوى البكتيرية للجهاز البولي بسرعة كبيرة مع الانتظام في تناول المضادات الحيوية، لذلك ينصح باتباع تعليمات الطبيب للحصول على أفضل النتائج.
عادة ما يكون ألم التبول الناتج عن التهاب المثانة الخلالي أكثر صعوبة في الاستجابة للعلاج. قد تكون النتائج من العلاج الدوائي أبطأ. وقد يضطر المريض إلى تناول الدواء لمدة تصل إلى أربعة أشهر قبل أن يبدأ في الشعور بالتحسن.

كيف يمكن الوقاية من ألم التبول؟

  • هناك تغييرات يمكن إجراؤها على نمط الحياة للمساعدة في تخفيف الأعراض. الابتعاد عن المنظفات المعطرة ومستحضرات التجميل للحد من خطر التهيج.
  • استخدم الواقي الذكري أثناء النشاط الجنسي للحفاظ على السلامة من الأمراض المنقولة جنسيا.
  • تعديل النظام الغذائي للتخلص من الطعام والمشروبات التي تثير المثانة (او الجهاز البولي ككل).
  • هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض الأطعمة تتسبب أكثر من غيرها في إثارة المثانة. بعض المهيجات التي يجب تجنبها تشمل الكحول والكافيين والأطعمة الحارة والحمضيات والعصائر ومنتجات الطماطم والمُحليات الصناعية.
  • كما يجب أيضًا تجنب الأطعمة شديدة الحموضة للمساعدة في شفاء المثانة.
  • في حالة العلاج من التهابات الجهاز البولي يجب الالتزام بنظام غذائي لطيف لعدة أسابيع أثناء تلقي العلاج الطبي.

يمكنك اتخاذ هذه الخطوات لتقليل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية:

  • شرب الكثير من السوائل، وخاصة الماء. تساعد مياه الشرب على تخفيف البول وتضمن التبول بشكل متكرر أكثر مما يسمح بتطهير البكتيريا من المسالك البولية قبل أن تبدأ العدوى.
  • شرب عصير التوت البري. على الرغم من أن الدراسات ليست قاطعة إن كان عصير التوت البري يمنع عدوى المسالك البولية، فمن غير المحتمل أن تكون ضارة.
  • يمسح من الأمام إلى الخلف. القيام بذلك بعد التبول وبعد حركة الأمعاء يساعد على منع البكتيريا في منطقة الشرج من الانتشار إلى المهبل والإحليل.
  • إفراغ المثانة بعد الجماع مباشرة. أيضا، شرب كوب كامل من الماء للمساعدة في طرد البكتيريا.
  • تجنب المنتجات التي يحتمل أن تكون مزعجة. كاستخدام البخاخ مزيل العرق أو غيرها من المنتجات النسائية، مثل الدوش والمساحيق، في منطقة الأعضاء التناسلية يمكن أن تهيج الإحليل.
  • تغيير طريقة تحديد النسل. يمكن أن تساهم كل من الحواجز، أو الواقيات الذكرية غير المعالجة أو المجهزة بعلاج مبيدات الحيوانات المنوية، في نمو البكتيريا.

المصادر والمراجع

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/urinary-tract-infection/symptoms-causes/syc-20353447
https://www.healthline.com/symptom/painful-urination
https://www.niddk.nih.gov/health-information/urologic-diseases/bladder-control-medicines
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15176-urination-dysuria-painful-urination

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-10-16 19:12:11

155 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك