البروتين التفاعلي C

C-reactive protein

ما هو البروتين التفاعلي C

البروتين التفاعلي C هو بروتين ينتج في الكبد عند تعرض الجسم للالتهاب. يعرف بكونه من "المؤشرات التفاعلية"، وهي مجموعة من البروتينات والمركبات الحيوية الأخرى التي تزيد مستوياتها في الدم عند تعرض الجسم لأي مؤثر ينتج عنه ردة فعل من أجهزة الجسم المختلفة وفي مقدمتها جهاز المناعة.

يستخدم الأطباء هذه المؤشرات الحيوية لغرض التشخيص المبدئي للحالة، ومتابعة تطورها واستجابتها للعلاج، ولكنها في النهاية مؤشرات عامة، ولا تدل على تشخيص معين بذاته.

ارتفاع البروتين التفاعلي C 

  • تزيد مستويات البروتين التفاعلي في حال التعرض للالتهابات، كما تزيد في حالة الأورام السرطانية والعدوى، ومن الممكن قياس هذه المستويات في الدم.
  • يطلب الطبيب قياس مستوى هذا البروتين في حالات الالتهابات والعدوى أو لحالات طبية مرضية أخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وداء الذئبة.
  • قد يرتفع مستوى البروتين أيضاً عند المريضات اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل.
  • يؤشر ارتفاع مستوى البروتين إلى وجود الالتهاب ولكنّه لا يوضح سبب الالتهاب أو مكانه، ويدل هذا على قلة حساسية وتخصص هذا الفحص.
  • قياس مستوى البروتين بالفحص عالي الحساسية يوفر نتائج أفضل من الفحص التقليدي، كما يمكن استخدامه لمعرفة فرصة إصابة المرضى بالنوبات القلبية.

ارتفاع البروتين التفاعلي C والنوبات القلبية

يُعتقد أن زيادة مستوى البروتين في الدم ترتبط مع ازدياد فرص النوبات القلبية، حيث لا تنصح الجمعية الأمريكية لأمراض القلب باستخدام هذا الفحص لجميع المرضى. لا يقتصر استخدامه على المرضى الذين لديهم احتمالية بين 5 إلى 10 بالمئة للإصابة بنوبة قلبية في السنوات العشر المقبلة. تحدد هذه الاحتمالية بناءاً على عدة عوامل تشمل نمط الحياة، والتاريخ المرضي للعائلة، وحالة المريض الصحية الحالية.

كما يحدد فرص الإصابة بنوبة قلبية ثانية عند الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية في السابق، ويعد ارتفاع مستوى البروتين مؤشراً على ازدياد هذه الفرص.

البروتين التفاعلي C عند الحوامل:

  • ارتفاع مستوى البروتين التفاعلي في الدم عند النساء الحوامل قد يكون مؤشراً على حدوث مضاعفات، ويربطه بعض الأطباء بازدياد فرص الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • لاحظ الأطباء أن ارتفاع مستوى هذا البروتين يمكن أن يستعمل كفحص أولي مسحي للتنبؤ بتقلصات الرحم المبكرة.
  • يدعم هذا الرأي كون هذا الفحص قليل الخطورة والتكلفة، وسهل التطبيق.
  • لكن لا بد من التذكير بأن ارتفاع مستوى البروتين يعد حالة طبيعية في الثلث الثاني من الحمل.
  • كما تزيد هذه المستويات طبيعياً بشكل أكبر عند الولادة، كما يرتبط أيضاً بقصور نمو الجنين، والمشاكل الصحية عند حديثي الولادة.
  • لم تثبت إمكانية استخدام مستويات البروتين لتوقع حالة تسمم الدم عند الحامل؛ بعض البحوث أكدت ازدياد مستوى البروتين التفاعلي في حالة فشل نمو المشيمة، والذي ينتج عنه قصور إمداد الجنين بالدم والغذاء، ويترتب عليه مشاكل صحية خطيرة على الجنين.
  • كما يترتب عليه أيضاً مشاكل صحية عديدة على الأم، إذ قد يعني وجود قصور في التروية الدموية للمشيمة، وهو ما قد يعني أيضاً وجود مشاكل في الدورة الدموية عند المرأة الحامل.

دراسة مستوى هذا البروتين أفادت أيضاً في مراقبة الالتهابات والعدوى البكتيرية والفيروسية لدى المرأة الحامل، وبالذات في علاج التهابات المسالك البولية الشائعة بينهن، وكذلك علاج التهابات الرحم والمهبل والتي قد تؤدي إلى الإجهاض، وتمزق الأغشية المبكر.

البروتين التفاعلي C مع خدمة اطلب طبيب

ما هو تشخيص البروتين التفاعلي C ؟

  • فحص مستوى البروتين هو إجراء طبي بسيط  ذو مستوى خطورة منخفض.
  • كأي عملية سحب دم أخرى قد تنتج عنه آلام بسيطة أو ظهور كدمات، كما وقد يلتهب موضع سحب الدم، ولكن ذلك نادر الحدوث.

تفسير مستوى البروتين التفاعلي:

قلة مستوى البروتين التفاعلي في الدم يعد علامة صحية جيدة؛ إذ أنّه يؤشر على عدم وجود عملية التهابية، أو مناعية في الجسم.

زيادة مستوى البروتين التفاعلي C:

  • ليس هناك أدلة دامغة على أنّ تقليل مستوى البروتين بحد ذاته يقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب أو أمراض المناعة الذاتية.
  • يمكن تقليل مستوى البروتين من خلال اتباع حمية غذائية صحية، حيث وجد الباحثون أنّ اتباع "حمية البحر المتوسط" له هذا التأثير على البروتين التفاعلي، وهو ما يُنصح به بالنسبة للمرضى الذين ترتفع لديهم احتمالية حدوث النوبات القلبية خصوصاً.
  • كذلك، فإنّ تناول كميات أكبر من فيتامين سي له تأثير مشابه. كما وُجد أنّ استخدام الأدوية التي تحتوي على البكتيريا الحميدة قد يساعد في تقليل مستوى البروتين.
  • استعمال أدوية السيطرة على الكوليسترول في الدم أي ما يعرف ب "الستاتين" Statin، له الفائدة المزدوجة في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وكذلك تقليل مستوى البروتين التفاعلي.
تاريخ الإضافة : 2018-05-21 14:08:03 | تاريخ التعديل : 2018-05-21 14:08:04

185 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك