داء الجيارديات

Gardiasis, lamblasis

ما هو داء الجيارديات

داءُ الجِيارْدِيّات هو عبارة عن عدوى في الأمعاء الدقيقة يُسبِّبُها طُفيل مجهري يُسمّى جيارديا لامبليا. وينتشر الجيارديا عن طريق تناول الطعام الملوث أو شرب المياه الملوثة. وهو منتشر في جميع أنحاء العالم تقريباً، ولكنه أكثر شيوعاً في البلدان النامية التي تفتقر إلى العناية الصحية ومراقبة جودة المياه، والمناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي. كما أن العدوى به أكثر شيوعًا لدي الأطفال من البالغين.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج داء الجيارديات مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب داء الجيارديات؟

  • تشمل المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بمرض الجيارديا المسافرين إلى المناطق المتوطنة بالجيارديا، والأفراد الذين يعانون من نقص المناعة.
  • الطريقة الأكثر شيوعاً للإصابة بداء الجِيارْدِيّات هي شرب الماء الملوث الذي يحتوي على طفيل جيارديا لامبليا. يمكن أن تكون المياه الملوثة في أحواض السباحة والمنتجعات الصحية والبحيرات، التي تتلوث بهذا الطفيل عن طريق براز الحيوانات والحفاضات والجريان السطحي الزراعي.
  • يمكن أيضاً الإصابة بداء الجِيارْدِيّات من الطعام ولكن أقل شيوعًا من الماء، لأن الحرارة المُستخدمة في طهي الطعام تتسبب في قتل الطفيليات. ولكن يمكن أن يكون تناول الطعام المغسول في المياه الملوثة بالطفيل عامل من عوامل الإصابة بهذا المرض.
  • كما يلعب الذباب دوراً كبيراً في انتشار المرض عن طريق التنقل من الوقوف على البراز إلى الوقوف على الطعام المكشوف ناقلاً معه الجيارديا، وذلك في المناطق التي ليس بها نظام صرف صحي سليم.
  • وتعتبر سوء النظافة الشخصية عند التعامل مع الطعام من أهم أسباب الإصابة بداء الجِيارْدِيّات.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي فسيولوجيا داء الجيارديات؟

تستقر اللمبليات في عفج الإنسان والجزء العلوي من أمعائه، وتتكاثر بصورة هائلة بالانشقاق الطولاني. وتوجد في البراز اللين وخاصة في المواد المخاطية، ويعتبر الإنسان المستودع الوحيد للمبليات. وتصل الكييسات إلى الطعام، أو الشراب بواسطة الذباب والمشتغلين بالأطعمة وينتشر بين الأطفال وفي المدارس الداخلية والملاجئ.

ما هي اعراض داء الجيارديات؟

يمكن أن يحمل بعض الناس طفيليات الجيارديا في أمعائه دون ظهور أي أعراض.

تظهر أعراض الجيارديا عادةً بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة. وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • الإعياء.
  • الغثيان.
  • الإسهال أو البراز الدهني.
  • فقدان الشهية.
  • القيء.
  • انتفاخات وغازات ومغص البطن.
  • فقدان الوزن.
  • الصداع.

تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن تأخر النمو على المدى الطويل يمكن أن ينتج عن الجيارديا المزمنة.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص داء الجيارديات؟

  • بالإضافة إلى هذه الأعراض قد تحتاج لعمل تحليل البراز، حيث سيقوم فني مختبر بفحص عينة البراز للبحث عن طفيليات الجيارديا.
  • كما قد تحتاج لتقديم المزيد من العينات أثناء العلاج لمتابعة تحسن الحالة.
  • قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إجراء منظار داخلي، بإدخال أنبوب مرن من الفم إلى داخل الأمعاء الدقيقة لفحص الجهاز الهضمي وأخذ عينة من الأنسجة للتحليل الباثولوجي.

ما هو علاج داء الجيارديات؟

قد يصف الطبيب دواءً إذا كانت العدوى شديدة أو طويلة، ومن الأدوية المضادة للطفيليات التي يصفها الأطباء والتي تستخدم كمضادات حيوية لعلاج الجيارديا:

  • الميترونيدازول (فلاجيل) وهو مضاد حيوي يجب أن يُؤخذ ثلاث مرات في اليوم لمدة خمسة إلى سبعة أيام. ويمكن أن يسبب الغثيان وترك طعم معدني في فمك.
  • التينيدازول فعال مثل الميترونيدازول، وغالباً ما يعالج الجيارديا في جرعة واحدة فقط.
  • ويُعدّ النيتازوكسانيد خياراً متاحاً للأطفال لأنه متوفر في شكل سائل ويتم تناوله لمدة ثلاثة أيام فقط.

مع التنبيه على أن النساء الحوامل يجب أن ينتظرن حتى بعد الولادة قبل تناول أي دواء لداء الجيارديا.

وفي معظم الحالات، يختفي طفيل الجيارديا في النهاية من تلقاء نفسه.

كيف يمكن الوقاية من داء الجيارديات؟

  • لا يمكنك منع الإصابة بمرض الجيارديا، ولكن يمكنك تقليل خطر الإصابة به عن طريق غسل يديك جيداً قبل الأكل وبعده، خاصةً إذا كنت تعمل في أماكن تنتشر فيها الجراثيم بسهولة، مثل مراكز الرعاية النهارية.
  • يمكن أن تكون الأحواض والجداول والأنهار وغيرها من مسطحات المياه مصادر لجيارديا. فلا تبلع الماء إذا ذهبت للسباحة في واحدة من هذه الأماكن.
  • تجنب شرب المياه السطحية ما لم يتم غليها أو معالجتها باليود أو تصفيتها.
  • عند السفر إلى منطقة يكثر فيها الجيارديا، لا تشرب مياه الصنبور، وتَجنّب تناول المنتجات المحلية غير المطبوخة.

ما هي مضاعفات داء الجيارديات؟

يمكن أن يؤدي الجيارديا إلى مضاعفات مثل فقدان الوزن والجفاف من الإسهال وعدم تحمل اللاكتوز لدى بعض الأشخاص.

الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات والذين يعانون من داء الجيارديات معرضون لخطر الإصابة بسوء التغذية، والتي يمكن أن تتداخل مع نموهم الجسدي والعقلي.

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-05-02 10:34:06

162 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك