ادمان المورفين

Morphine addiction

ما هو ادمان المورفين

إدمان المورفين هي حالة يتم فيها تعاطي وتناول مادة المورفين بشكل مفرط وغير طبيعي، حيث يتناول المصاب المركبات الحاوية على المورفين بشكل مستمر ويتحول لإدمان لا يمكن السيطرة عليه.

يحفّز الادمان لدى المدمن الشعور بالسعادة والراحة المؤقتة التي تعطيها هذه المركبات عند تناولها.

يستخرج المورفين من نبات الخشخاش والاستخدام الأساسي له هو طبي، حيث يدخل في تركيب الأدوية المسكنة للألم. يتم وصف هذه الأدوية من قبل الأطباء بوصفات طبية وأشكال مختلفة كالحبوب أو الحقن أو غيرها.

يعمل المورفين على إيقاف الألم عن طريق الارتباط بمجموعة من المستقبلات التي تدعى بالمستقبلات الأفيونية، وتوجد هذه المستقبلات في خلايا الدماغ والنخاع الشوكي والأمعاء، وعندما يرتبط المورفين مع هذه المستقبلات يسبب قطع في الطريق الناقل للألم وبالتالي إيقاف الألم، إضافةً لإعطاء الشعور بالراحة والسعادة المفرطة وحدوث استرخاء في العضلات وعدد ضربات القلب والتنفس. هذه التأثيرات كلها تحرض حدوث إدمان المورفين.

ما هي تأثيرات إدمان المورفين؟

تشمل التأثيرات الأساسية للمورفين حالة مؤقتة من إيقاف الألم والخدر والرخاء في كل الجسم، إضافةً لحالة من النشوة والسعادة المفرطة.

وهذه التأثيرات هي التي تجعل التوقف عن أخذ المورفين أمراً صعباً، وإضافةً لهذه التأثيرات قد تحدث مجموعة من الأمور المرافقة لإدمان المورفين، وأهم هذه المرافقات:

  • الغثيان
  • القئ
  • حدوث بطؤ في التنفس
  • حدوث هلوسات وتخيلات غير موجودة
  • ضعف في الجهاز المناعي
ادمان المورفين مع خدمة اطلب طبيب

ما هي فسيولوجيا ادمان المورفين؟

تسبب التأثيرات التي يحدثها تناول المورفين راحة للمريض من الألم والاسترخاء، إضافةً لنوع من السعادة والنشوة الدماغية.

وتسبب هذه الأمور حدوث الإدمان بآليتين رئيسيتين، الآلية الأولى تدعى بالتعود أو الإدمان الجسدي (physical addiction) وهنا يعتاد الجسد ويطالب بأخذ المورفين نظراً لتأثيراته المريحة والمرخية والمزيلة للألم، ويصبح الجسد غير قادر على العمل بشكل طبيعي دون أخذ جرعة المورفين.

الآلية الثانية هي اعتماد وإدمان نفسي أو عقلي (mental addiction)، وهنا تحدث رغبة ملحة ذات منشأ نفسي لأخذ المورفين على الرغم من عدم الحاجة إلية عملياً لمعالجة أي ألم أو مشكلة، ولكن محرض هذه الرغبة والمطالبة بالمورفين هو الشعور بتأثيرات السعادة والنشوة النفسية التي يحدثها، وقد تدفع هذه الرغبة الشخص لفعل أي شيء ممكن وتعريض نفسه لأي خطرٍ كان فقط للحصول على جرعة المورفين.

تحدث معظم حالات إدمان المورفين إما نتيجة افراط في جرعة الدواء أو الاستخدام الخاطئ له، حتى لو كان الخطأ بجرعات صغيرة، أو نتيجة الاستعمال غير القانوني للمخدرات والمورفين بعيداً عن الوصفات والحالات الطبية.

ما هي أعراض ادمان المورفين؟

  • زيادة مستمرة في الجرعة لأن الجسم يشكل ما يسمى بالتعود على المورفين ويطالب بزيادة الجرعة لإحداث التأثير نفسه.
  • عدم القدرة على إيقاف أو تقليل جرعة المورفين.
  • حدوث أعراض تسمى بأعراض الانسحاب حين عدم الحصول على الجرعة أو مقاومة الرغبة بأخذ المورفين.
  • تأثر نوعية الحياة للمدمن وتعطلها، كالتوقف عن العمل واضطراب العلاقات الاجتماعية.
  • تعب ونوم لفترات طويلة.
  • القيام بالأعمال غير الشرعية، وذلك للحصول على المال من أجل شراء المورفين.

اعراض انسحاب المورفين

في حال عدم الحصول على جرعة المورفين أو مقاومة أخذ الجرعة من قبل المدمن تحدث أعراض تسمى أعراض الانسحاب، حيث يكون الجسم معتاد على الجرعة وحين لا تؤخذ وتنقص نسبة وتركيز المورفين في الجسم يبدأ الجسم في إظهار أعراض نتيجة هذا النقص. وتتضمن أعراض انسحاب المورفين ما يلي:

  • عدم ارتياح جسدي ونفسي
  • قلق وتوتر
  • عنف وعصبية زائدة
  • غثيان وقئ
  • تعرق
  • أرق ليلي وعدم القدرة على النوم
  • آلام عضلية منتشرة

تختلف هذه الأعراض من حيث الشدة من شخص لأخر بحسب درجة الإدمان والجرعة التي يأخذها والمدة الزمنية التي كان مدمناً خلالها.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص ادمان المورفين؟

حالات إدمان المورفين قد تكون أحياناً صعبة الكشف والسبب في ذلك أن هناك نسبة من الأشخاص قد تقوم بأخذه بموجب وصفة طبية نظامية لعلاج مشكلة معينة، وبشكل أساسي يعتمد التشخيص على أعراض انسحاب المورفين التي تظهر إما عندما ينفذ مخزون المريض منه أو عندما يوقف الطبيب الوصفة الطبية ويقطع الدواء عن المريض، عندها تظهر كما قلنا الأعراض الإدمانية مثل القلق والتوتر ومحاولة الحصول على الدواء بأي شكل حتى ولو بأذية وتهديد الأشخاص.

ما هو علاج ادمان المورفين؟

يعتمد علاج إدمان المورفين على سحب المورفين من جسم المدمن تدريجياً والسيطرة على أعراض الانسحاب، والعمل على تحسين الحالة الجسدية والذهنية للمريض. وتتضمن الإجراءات العلاجية للإدمان المورفيني ما يلي:

إزالة السمية (Detoxification)

  • وهي المحاولة الأولى للعلاج
  • تتضمن قطع المورفين عن المريض ومراقبته، ومراقبة أعراض الانسحاب الحاصلة لديه ومنعه من الحصول على أي مركب يحوي مورفين.
  • نادراً ما تنجح هذه الطريقة لوحدها بل تحتاج للتشارك مع علاجات أخرى.

الأدوية

  • كدواء الميثادون (Methadone) وهو أيضاً مسكن ألم ولكن يعمل على معاكسة عمل المورفين
  • حيث يرتبط هذا الدواء مع المستقبلات الأفيونية أو المورفينية التي يرتبط بها المورفين عادةً ويسبب تأثيراته
  • عندها يمنع هذا الدواء المورفين من ممارسة تأثيره ويقلل الحاجة إليه.

الدعم النفسي

من خلال تحسين الحالة النفسية للمريض، من خلال الحوار والنقاش معه ودفعه لممارسة الرياضة والتمارين، وأيضاً الانخراط في نشاطات اجتماعية متنوعة.

أدوية لعلاج ادمان المورفين

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 10:50:06

179 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك