توهم المرض

Hypochondria

ماهو توهم المرض

توهّم المرض حالة صحية يقصد فيها الخوف المستمرّ، وغير المنطقي، والمتكرّر على الحالة الصحية للشخص نفسه. وتعتمد بشكل أساسي على تخيّل الشخص بأنّه مصاب بأعراض جسدية للأمراض المختلفة، أو على خلل في فهم الوضع الطبيعي للجسم وتضخيم الحالات البسيطة واعتبارها أمراض خطيرة.

يختلف الاهتمام بالصحة الشخصية عن المبالغة المرضية في ذلك، التي قد تسببّ تعذّر في استمرار الحياة اليوميّة بشكلها الطبيعي بسبب الفرط في المخاوف والهواجس وذلك في الحياة المهنيّة أو الأكاديمية للشخص، حياته اليومية الفردية، علاقته مع الآخرين.




هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

اسباب توهم المرض

لا يوجد دليل قطعي على الأسباب المؤدية لمثل هذه الحالات، إلّا أنّ العلماء توصلوا لعوامل قد تساعد في ظهور ذلك؛ مثل:

  • ضعف في القدرة على فهم الأحاسيس الجسدية والمرضية، وتحليلها.
  • وجود شخص في الأسرة يعاني من هذه المشكلة.
  • التعرّض لمشاكل صحية في الطفولة، ممّا يخلق حالة من القلق والخوف من أي شيء مستقبلي.
  • التعرّض لموقف صادم  أو مليء بالضغوط النفسية.
  • التعرض للعنف خلال فترة الطفولة.
  • إصابة أحد الآباء أو أفراد الأسرة بمرض خطير، ممّا يشكل حالة من الخوف عند الشخص.
  • الشخصية القلقة.
  • الإفراط في زيارة المواقع الصحية على الانترنت، وتصفحها.


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

أعراض وعلامات توهم المرض

تُسبّب هذه حالات توهّماً بالمرض عادةً في بداية مرحلة الشباب أو منتصفها، وقد تزداد سوءاً مع تقدّم العمر. ويتم تشخيصها حسب ما جاء في الدليل التشخيصي والإحصائي للرابطة النفسية الأمريكية للاضطرابات العقلية في إصداره الأخير؛ بالآتي:

  • الاعتقاد المسبّق بأنّ الشخص مصاب بمرض خطير.
  • عدم وجود أي عرض صحي أو وجود عارض بسيط.
  • القيام بتصرفات غير منطقية ولا مبرّرة تُعنى بالصحة ؛ مثل:

  1. إجراء الفحوصات بشكل مستمرّ لكشف أي حالة صحية يتوهّم الشخص بأنّه يحملها.
  2. البحث على الإنترنت عن أي عرض قد يظن الشخص أنّه تابع لمرض ما.
  3. تجنّب مواعيد الأطباء، وذلك لتخوّف المريض من مواجهة ما يتوهّم من أنّه مصاب به.
  4. الاعتقاد بأنّه حامل لمرض معين لفترة لا تقلّ عن ستة أشهر (حتى وإن اختلف المرض الذي يعتقد الشخص أنّه مصاب به خلال هذه الفترة).

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

علاج توهم المرض

يعتمد العلاج بشكل رئيس على محاولة تحسين جودة الحياة اليوميّة التي يعيشها الشخص، وذلك بتحسين إنتاجه اليومي على مختلف المجالات.

المعالجة النفسية

ذلك بالعلاج السلوكي المعرفي (بشكل فردي أو جماعي)، والذي يعدّ من الطرق الفاعلة جدّا في علاج هذه الحالات، لأنّه يعلّم الشخص المهارات التي تساعده في تجاوز المرض عن طريق: 

  • مساعدة الشخص في التعرّف على وضعه النفسي، وحقيقة مخاوفه ومعتقداته.
  • مساعدته في التعرّف على طرق أخرى لمعاينة صحته، والطريقة الأفضل لتفسير وفهم ما يشعر به.
  • توضيح أثر المخاوف على حياة الشخص اليومية والسلوكية.
  • تعليم الشخص طرق مختلفة ليتجاوب مع الخوف والقلق.
  • دعم الأنشطة التي يمارسها هذا الشخص على المستويات كافة (الفردية، والمهنية، والأكاديمية، والاجتماعية، وغير ذلك).
  • التحقّق من عدم وجود أي حالة نفسية أخرى مصاحبة للحالة، مثل الإحباط.

الأدوية

في الحالات التي لا يستجيب فيه الشخص للعلاجات السلوكية، قد يصرف الطبيب بعض الأدوية التي قد تساعد في السيطرة على الحالة، مثل مضادات الاكتئاب.

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : 2011-11-28 00:14:46 | تاريخ التعديل : 2018-04-29 17:59:50
148 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
 م.محمد عيد
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
Altibbi Login Key 1 2 4