رهاب الاماكن المكشوفة

Agoraphobia

ما هو رهاب الاماكن المكشوفة

رهاب الأماكن المكشوفة يعتبر نوعاً من أنواع اضطرابات القلق، يتسم بالخوف وتجنّب الأماكن التي قد تسبب الذعر والشعور بالعجز والإحراج، مثل استخدام وسائل النقل العام، أو الدخول إلى الأماكن المفتوحة، أو الوقوف في طابور، أو التواجد في الأماكن المزدحمة.


تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج رهاب الاماكن المكشوفة مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب رهاب الاماكن المكشوفة؟

أسباب معظم اضطرابات القلق ليست مفهومة تماماً، ولكن يُعتقد أنّ مناطق الدماغ التي تتحكم في استجابة الخوف قد تلعب دوراً. بشكل عام تنطوي احتمالية حدوث القلق على مزيج من التجارب الحياتية والسمات النفسية والعوامل الوراثية. يُعتقد أنّ نسبة التوريث من رهاب الأماكن المكشوفة تصل إلى 61%، مما يجعل لها ارتباطاً وثيقاً بالعامل الوراثي. الفتيات والنساء أكثر عرضة لرهاب الأماكن المكشوفة مقارنة بالأولاد والرجال. ومن بعض العوامل البيئية التي يُعرف أنّها مرتبطة بِتطور رهاب الأماكن المكشوفة هي التَعرض لأحداث عصيبة مثل وفاة أحد الوالدين، أو التعرض لهجوم، أو السقوط من اماكن مرتفعة.

أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي اعراض رهاب الاماكن المكشوفة؟

يمكن أن يظهر الخوف من الأماكن المكشوفة كمزيج من المخاوف، والمشاعر، والأعراض الجسدية.

المخاوف: الشخص الذي يعاني من رهاب الأماكن المكشوفة سوف يخشى عادة:

  • قضاء الوقت بمفرده.
  • استخدام وسائل النقل العام.
  • الأماكن المزدحمة، أو المساحات المفتوحة، أو المساحات الصغيرة.
  • تحديق الآخرين.
  • الموت أو أن تكون حياته مهددة.

الخوف الرئيس هو أن يكون في مأزق يصعب عليه تفاديه أو اجتيازه.

مشاعر أخرى: بغض النظر عن الخوف، قد يعاني الشخص المصاب برُهاب الأماكن المكشوفة من المشاعر التالية:

  • الانفصال عن الآخرين.
  • العجز.
  • الإثارة.
  • الشعور بأنّ الجسد ليس حقيقياً.
  • الشعور بأنّ البيئة ليست حقيقية.

بعض الناس يعتمدون بشكل مفرط على الآخرين، أو يبقون في منازلهم لفترات طويلة من الزمن.

الأعراض الجسدية: يمكن أن تحدث أعراض جسدية أيضاً مثل:

  • ألم في الصدر.
  • دُوار.
  • ضيق في التنفس.
  • تعرُّق.
  • ارتجاف.
  • اضطراب المعدة والغثيان والإسهال.
  • احمرار وقشعريرة.

وقد تُسبّب نوبات الذعر للأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المكشوفة تغييراً في سلوكهم في المنزل، أو في المدرسة، أو في مكان العمل. قد يصبحون حزينين ومكتئبين، ويفكرون في الانتحار، وقد يتعاطى البعض الكحول والمخدرات.

لقد وجدت دراسة سويسرية مؤخراً أنّ الالتهابات تتزايد مع مرور الوقت عند الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المكشوفة.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص رهاب الاماكن المكشوفة؟

من المثير للاهتمام أنّ الأطباء غالباً ما يشخصون رهاب الأماكن المكشوفة بصورة عرضية عندما يبحث المرضى عن علاج لحالة طبية أو عاطفية أخرى، كما هو الحال مع الاضطرابات العقلية الأخرى. لا يوجد اختبار واحد محدد لرهاب الأماكن المكشوفة. قد تساعد العائلة أو الأصدقاء بوصف سلوك الشخص، وقد يستبعد الفحص السريري والفحوصات المختبرية الحالات الأخرى التي قد تسبب الأعراض الجسدية.

ما هو علاج رهاب الاماكن المكشوفة؟

يعالج الخوف من الأماكن المكشوفة بعلاج المعرفة أو باستخدام الأدوية أو كلاهما:

العلاج بالمعرفة: عبارة عن تعلم طرق جديدة للتفكير أو مواجهة المواقف التي تسبب الذعر. هذه الطرق الجديدة سوف تساعد المريض أن يكون أقل رهاباً، كما يتعلمُ الاسترخاء وتمارين التنفس. في بعض الأحيان قد يقترح المعالج العلاج بالتعرض حيث يحاول المريض التعرُّض ببطء لبعض الأشياء التي تسبب له القلق.

الأدوية:

هناك العديد من الأدوية التي تستخدم لعلاج رهاب الأماكن المكشوفة. أمّا الأنواع الأكثر شيوعاً هي الأدوية المضادة للاكتئاب والأدوية المضادة للقلق. غالباً ما يبدأ الأطباء بجرعة منخفضة من أحد هذه الأدوية التي ترفع مستوى مادة السيروتونين الكيميائية في الدماغ وتشعر بالتحسن. بعض الأدوية التي ترفع السيروتونين هي زولوفت، وسيليكسا، وبروزاك وليكسابرو.

يتم أخذ الدواء لمدة 6 أشهر إلى سنة على الأقل. إذا شعر المريض بتحسن ولم يعد متوتراً عندما يكون في الأماكن التي تسبب الرهاب، فقد يبدأ الطبيب في إيقاف الدواء.

وقد تساعد التغييرات في نمط الحياة كثيراً كممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام الصحي، وتقليل الكافيين والكحول.

 

كيف يمكن الوقاية من رهاب الاماكن المكشوفة؟

لا توجد طريقة مؤكدة لمنع رهاب الأماكن المكشوفة، حين تظهر عند الشخص مخاوف خفيفة من الذهاب إلى أماكن معينة، يجب الذهاب إلى تلك الأماكن مراراً وتكراراً قبل أن يصبح خوفاً شديداً. وفي حالة زيادة القلق يجب الحصول على العلاج في وقت مبكر لئلا تزداد الأعراض سوءاً.

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-04-29 17:39:49

163 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك