استئصال الحبل الصوتي

Chordectomy

ما هو استئصال الحبل الصوتي

استئصال الحبل الصوتي هو استئصال جراحي للحبل الصوتي.

تتضمّن هذه العملية إزالة نسيج الأحبال الصوتية بالكامل مع العضلات الصوتية، وفي بعض الحالات فقد يتم استئصال الغضروف الداخلي للغدة الدرقية، والغضروف الطرجهالي بالكامل، أو بشكل جزئي.

  • سرطان الحنجرة.
  • شلل المختطف الثنائي الذي يتسبّب في انسداد المجرى التنفسي.
  • آفات خلل تنسج الأحبال الصوتية التي تضيّق مجرى التنفس.

كيفية استئصال الحبل الصوتي

هناك نوعان من الإجراءات الجراحية لاستئصال الحبل الصوتي؛ وهما:

  • استئصال الحبل الصوتي عن طريق شق الحنجرة.
  • استئصال الحبل الصوتي بالليزر عن طريق المنظار الجراحي.

 

يتم تحديد النهج المتبع للجراحة بحسب طبيعة الحالة، ويعتمد الاختيار على وجود إحدى الحالات الصحية الآتية:

  • وصول النمو السرطاني للغُدّة الدرقية، أو لغضروفها.
  • المرضى الذين يعانون من مشاكل الأوعية الدموية والقلب؛ مثل تمدُّد الأوعية الدمويّة، واحتشاء القلب، وبطء عضلة القلب، حيث يصعب إخضاعهم للتخدير العام لخطورته عليهم.
  • اختلال حركة الأحبال الصوتية.
  • كسر العمود الفقري العنقي.
  • تشوُّه الفك السفلي.
  • وذمة الحنجرة والتهابها المزمن.
  • المرضى الذين يعانون من قصر الرقبة وسمكها، ويعانون مشاكل في تموضع الفك.
  • التهاب الفقار القسطي.

يتم إجراء عملية استئصال الحبل الصوتي بكلتيْ الطريقتين تحت تأثير التخدير العام.

ما بعد عملية استئصال الحبل الصوتي

  • يجب تناول المضادات الحيوية المناسبة لمنع الإصابة بالالتهاب لمدة أسبوع.
  • استخدام موانع الإرتجاع المعدي لمدّة ثمانية أسابيع.
  • استخدام علاج للسعال ومقشع المخاط في حالات الإصابة بالسعال.
  • استنشاق البخار (التبخيرة) مرتان يومياً.
  • تجنب الحشرجة، والكحة، والغناء، والصراخ بشكل تام.
  • على المريض إراحة صوته كليّاً.
  • يجب مراجعة الطبيب لإجراء تنظير بعد إجراء العملية بثلاثة أيام.
  • يلاحظ المريض تغيرات في طبيعة صوته، لكنّه يبقى ضمن المقبول.
  • بعد تقييم الطبيب يمكن إزالة أنبوب التغذية، ويتم ذلك بعد انقضاء ستة أسابيع وإتمام تعافي الأغشية المخاطية.

  • اضطرابات الدورة الدموية، والجهاز التنفسي الناتجة عن التخدير.
  • ضغط المنظار الجراحي على قاعدة اللسان أو البلعوم، وتسببه بتهتك الفك، وتمزق الأنسجة، وتورم دموي في اللسان أو الشفاه، وأحياناً إصابة بعض الأسنان.
  • حدوث نزيف في الحنجرة أثناء الإجراء الجراحي، ويتم وإيقافه باستخدام الأدرينالين أو التخثير المتعمد. في بعض حالات النزيف الشديد قد يضطر الطبيب لربط الشريان الحنجري العلوي للسيطرة عليه.
  • تكوُّن وذمة في الحنجرة.
  • حدوث التندب، وتكوُّن الالتصاقات.
  • تكوّن ورم حبيبي.
  • فشل عملية الاستئصال بالليزر باستخدام المنظار الجراحي، والاضطرار لإجراء استئصال جراحي آخر للحبل الصوتي عن طريق شق الحنجرة.
  • تسرُّب الطعام واللعاب عبر طرف الندبة في حال تم إجراؤها بشكل خاطئ.
  • في حالات نادرة الحدوث قد يشتعل خليط الغاز المستخدم في الليزر في مجرى التنفس والأنبوب الرغامي.
  • في حال الشعور بألم شديد، أو بالتهاب، أو ملاحظة أعراض غير طبيعية يجب مراجعة الطبيب في الحال.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
site traffic analytics