استئصال الطبلة

Myringectomy

ما هو استئصال الطبلة

  • عملية استئصال الطبلة هي جراحة شائعة تجرى عن طريق إحداث ثقب في طبلة الأذن.
  • تتم عادة بإدخال أنبوب صغير في ثقب أُنشأ في طبلة الأذن، وبالتالي السماح للمواد المعدية بالتصريف من الأذن الوسطى.
  • تُجرى هذه العملية على يد طبيب أنف وأذن وحنجرة، ويمكن إجرائها في كلا الأذنين إذا لزم الأمر، أو في أذن واحدة إذا كانت مشكلة الأذن الوسطى موجودة في أذن واحدة فحسب.
  • عادة ما تُجرى هذه العملية للأطفال دون سنّ الخامسة، ولكن يمكن  إجراؤها للأطفال الأكبر سنًا وللبالغين
  • يُعتبر هذا الإجراء حلًا مؤقتًا لأنّ أنابيب الأذن تسقط في النهاية، ويمكن تكرار هذه العملية إذا لزم الأمر.

  1. عدوى الأذن التي لا تستجيب للمضادات الحيوية أو لأدوية الأذن.
  2. عدوى الأذن الوسطى الحاد عندما لا يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، مع ضعف في الكلام والسمع.
  3. باروتروما، وهي الأضرار الناجمة عن التغيّر في الضغط، مثل الغوص أو الطيران.
  4. تشوهات خلقية في الأذن، مثل متلازمة داون.
  5. فقدان السمع الناتج عن استمرار وجود السوائل خلف غلاف طبلة الأذن.

عملية أنابيب الأذن:

يجري إدخال أنابيب الأذن للأسباب التالية:

  1. الحدّ من خطر الإصابة المستقبلية بالتهاب الأذن.
  2. استعادة السمع الناتج عن تجمع السوائل بالأذن الوسطى.
  3. تحسين التوازن وعلاج مشكلات التخاطب.
  4. تحسين النوم وحلّ المشكلات الناتجة عن الالتهاب المزمن للأذن.

 

تُجرى العملية للبالغين كالتالي:

  • عن طريق التخدير العام، يُحدث ثقب في طبلة الأذن، إمّا عن طريق الليزر أو عن طريق أداة جراحية حادة.
  • يُفرّغ الطبيب السائل وراء طبلة الأذن.
  • يقوم بإدخال أنبوب في الثقب الذي أحدثه.
  • تستغرق هذه العملية عادة أقل من 15 دقيقة.
  • ينصح الطبيب في بعض الأحيان بإزالة لحمية الأذن.
  • عادة، تبقى الأنابيب في الأذن لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام، وتُزال أو تسقط تلقائيًا بعدها.

 

تُجرى العملية للأطفال كالتالي:

  • تستغرق العملية من 15 إلى 20 دقيقة.
  • بعد التخدير العام للطفل يقوم الطبيب المختص يإحداث ثقب في طبلة الأذن.
  • من خلال الثقب توضع أنابيب صغيرة خلف طبلة الأذن.
  • وتقوم هذه الأنابيب بإزالة السوائل الموجودة خلف طبلة الأذن، وبالتالي تخفيف الاحتقان بالتدريج.

ما بعد عملية إدخال الأنابيب للأذن:

يقدّم الطبيب للمريض بعض الإرشادات بعد العملية، منها:

  1. إعطاء المريض قطرات للأذن.
  2. إعطاء المريض المضادات الحيوية لبضعة أيام.
  3. استخدام سدادات الأذن لمنع دخول البكتيريا إلى الأذن وإبقائها جافة.

 

على المريض الاتصال بالطبيب فور حدوث أحد الأعراض التالية:

  1. الحمى والقشعريرة.
  2. احمرار أوتورُّم في الأذن.
  3. النزف أو الألم المفرط في الأذن.
  4. استمرار نزول الماء بعد إجراء العملية بأربعة أيام.
  5. انخفاض في حاسة السمع.
  6. السعال وضيق النفس أو آلام في الصدر.
  7. الغثيان الشديد أو القيء.

المخاطر التي يمكن أن تصيب المريض نتيجة إجراء العملية:

  1. وجود ثقب دائم في الأذن، ممّا يعني عدم انغلاقه مع الزمن.
  2. تصلّب طبلة الأذن، والتي يمكن أن تسبب فقدان السمع.
  3. إصابة جراحية للأذن الخارجية أو قناة الأذن.
  4. الحاجة إلى تكرار الإجراء في المستقبل.
  5. الماء في الأذن.
  6. حدوث نُدب في الأذن.

 

مضاعفات عملية إدخال الأنابيب إلى الأذن:

هناك مضاعفات عدة يمكن حدوثها بعد عملية إدخال الأنابيب إلى الأذن، منها:

  1. النزف.
  2. العدوى البكتيرية.
  3. فشل شفاء الثقب الناتج عن العملية.
  4. فقدان السمع.
  5. الإصابات التي يمكن أن تلحق هياكل الأذن.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,368 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
site traffic analytics