إفرازات الأنف

Nasal discharge

ما هو إفرازات الأنف

بشكلٍ طبيعي يُفرز الجسم المخاط من الأنف والذي له أهمية كبيرة في الحماية من الجراثيم ورفع المناعة، ولكن في الحالات المرضية مثل التعرض لنزلات البرد والإنفلونزا يُنتج الجسم المزيد من إفرازات الأنف المخاطية.

يمكن تعريف إفرازات الأنف nasal discharge بأنها أي سائل مائي أو مخاطي أو دموي ينزل من الأنف، وفي الغالب يكون منشأ هذه الإفرازات من الغشاء المخاطي للأنف أو الجيوب الأنفية ولكن في بعض الحالات وخاصة الإفرازات الدموية قد تأتي من الدماغ.

هناك العديد من الأسباب لإفرازات الأنف وأكثرها شيوعاً هي حدوث عدوى أو الحساسية، ومن أبرز أسباب إفرازات الأنف:

  • نزلات البرد أو الإنفلونزا، وهو عرض شائع لنولات البرد والإنفلونزا وفي معظم الحالات تحدث الإنفلونزا بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية مما يدفع الجسم لإنتاج المزيد من إفرازات الأنف والتي تهدف إلى احتجاز الفيروس ومنعه من الوصول إلى الرئة.
  • الحساسية، فعند التعرض للمواد التي تسبب الحساسية مثل الغبار وشعر الحيوانات الأليفة يتفاعل الجسم مع المواد المسببة للحساسية على أنها غريبة ويحفز جهاز المناعة مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات الأنفية.
  • التهاب الجيوب الأنفية، يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تتورم الجيوب الأنفية وتضيق الممرات الأنفية مما يتسبب بصعوبة التنفس وتراكم المخاط.
  • الإصابة بارتجاع الحمض المعدي.
  • غالباً ما تدل إفرازات الأنف الدموية على التعرض لضربة.
  • استخدام بخاخات الأنف المزيلة للإحتقان لأكثر من خمسة أيام، فهذا سيؤدي إلى الإحتقان الشديد والذي سيؤدي إلى الإصابة بإفرازات الأنف بشكلٍ أكثر من قبل استخدام بخاخ الأنف.

  • صعوبة التنفس.
  • نزول إفرازات أنفية بشكلٍ مزمن.
  • الشعور باحتقان الأنف.
  • الصداع وآلام الرأس.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • قد يترافق مع التهاب الحلق والسعال.

  1. يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة على أخذ التاريخ المرضي للمصاب وخلال أخذ التاريخ المرضي للمصاب يسأل الطبيب المريض من طبيعة الإفرازات الأنفية وهل هي مستمرة لمعظم الوقت أم لا، كما يسأل عن الأمراض الخرى التي يعاني منها مثل السكري والربو والحساسية.
  2. الفحص السريري للمريض، فيفحص الطبيب الأنف والجيوب الأنفية ويلاحظ وجود أي احمرار وتورم في الغشاء المخاطي المبطن للأنف.

تعتمد طريقة العلاج المتَّبعة على السبب الكامن وراء إفرازات الأنف، ففي الحالات البسيطة غالباً ما تكفي العلاجات المنزلية أما في الحالات الشديدة يصف الطبيب الأدوية اللازمة، ومن أبرز طرق علاج الإفرازات الأنفية:

العلاجات المنزلية

من الممكن أن يتم تخفيف إفرازات الأنف والأعراض المصاحبة لها في المنزل وبطرق بسيطة، وأبرز العلاجات المنزلية لإفرازات الأنف:

  1. شرب الكثير من السوائل الساخنة.
  2. استخدام بخاخ الأنف الملحي، ويجب التنويه إلى ضرورة عدم استخدام بخاخ الأنف المزيل للإحتقان لأكثر من ثلاثة أيام متتالية دون استشارة الطبيب.
  3. استنشاق البخار من وعاء به ماء الساخن.

العلاج بالأدوية

أبرز الأدوية المستخدمة لعلاج إفرازات الأنف هي:

  1. الأدوية المضادة للهيستامين؛ فالأدوية المضادة للهيستامين تقلل من أعراض الحساسية وتساهم في علاج إفرازات الأنف، ولكن يجب التنويه إلى أنَّ هذه الأدوية قد تسبب النعاس كما أنها تتداحل مع بعض أنواع الأدوية لذلك يجب استشارة الطبيب قبل أخذها.
  2. المضادات الحيوية، ويتم إعطاؤها في حال كان السبب هو الالتهاب البكتيري.
  3. فيتامين سي، فهو يرفع المناعة ويساعد في تسريع الشفاء وخاصة في حال كان السبب وراء إفرازات الأنف الإنفلونزا.

العلاج بالجراحة

هذا العلاج في حال كان السبب احتقان والتهاب الجيوب الأنفية.

العلاج بالأدوية المضادة للحموضة

في حال كان السبب هو الإصابة بارتجاع الحمض المعدي.

يمكن الوقاية من بعض الحالات التي تسبب إفرازات الأنف وليس جميعها، وأبرز طرق الوقاية:

  • غسل اليدين جيداً طوال اليوم.
  • عدم التعامل بشكلٍ مباشر مع المصابين بالإنفلونزا والرشح.
  • أخذ لقاح الإنفلونزا بشكلٍ سنوي.
  • في حال كان الشخص يعاني من التحسس فعليه تجنب جميع المواد التي تسبب الحساسية لمنع ظهور أعراضها.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,367 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
site traffic analytics