أَلم الأَنْف

Rhinodynia

ما هو أَلم الأَنْف

لا يرتبط ألم الأنف بأمراض تتعلق بالأنف فقط، لوجود أعصاب مشتركة بينه وبين المناطق والأعضاء المجاورة له؛ مثل: الفك السفلي، والجيوب، والعينين، والوجنتين، ولذلك فهو يشاركها إحساسها بالألم. قد يكون ألم الأنف بسبب ضربة حادة، أو بسبب مرض شائع، لكنّه قد يكون دليلاً على حالة نادرة وخطيرة مثل السرطانات في الأنف والدماغ.


الرضوض على الوجه والأنف:

  • تحدث الرضوض بسبب السقوط، أو الحوادث، أو أثناء لعب الرياضة.
  • يسبّب الرض ألماً وتورماً في الأنف والمنطقة المحيطة به.
  • الرضوض الخفيفة لا تحتاج إلى علاج، لكن يمكن لكمادات باردة أن تخفف من التورم إذا وضعت بعد الرض مباشرة.
  • الرضوض الشديدة والتي تترافق بكسور تحتاج إلى استشارة طبية عاجلة.

التهاب الأنف:

  • قد يحدث التهاب بسبب فيروسي أو جرثومي أو فطري، ويحدث هذا النوع الأخير في حالات ضعف المناعة.
  • يزول التهاب الأنف الفيروسي تلقائياً، لكن التهاب الأنف الجرثومي غير المعالج يمكن أن يؤدي للإصابة بالدمامل أو انتشار الإصابة لتسبب التهاباً في النسيج الخلوي للأنف وما حوله.

الدمامل:

  • هي التهابات عند جذور الأشعار في داخل التجويف الأنفي
  • تنتشر إذا أهملت لتسبّب التهاباً واسعاً في أنسجة الأنف والأنسجة المحيطة به
  • يجب علاجها بالمضادات الحيوية موضعياً، أو عن طريق الفم.

البوليبات الأنفية:

  • هي أكياس لحمية صغيرة متدلية ضمن الحجرة الأنفية تسبب تضيقاً في مجرى التنفس وبالتالي الشخير وصعوبة التنفس
  • يمكن لها أن تسد أحد فتحات الجيوب ممّا يؤدي لتراكم المفرزات في الجيب والتهابه
  • قد تنشأ هذه البوليبات بسبب تحسسي ويتم علاجها بالسيطرة على التحسس وذلك بتجنب المواد المحسسة، وتناول الأدوية المناسبة، وقد تحتاج إلى عمل جراحي لإزالتها.

التهاب الجيوب:

  • يحدث التهاب الجيوب بسبب تحسّس أو انسداد في فتحة الجيب، ممّا يسبب تراكم المفرزات فيه ويشكل بيئة مناسبة لنمو الجراثيم.
  • قد يكفي استخدام المضادات الحيوية مع مضادات الاحتقان والمسكنات في الحالات الحادة من التهاب الجيوب
  • لكن ينبغي السيطرة على الحساسية بالطرق المناسبة، وإزالة الانسداد إن وجد.
  • أما في الحالات الشديدة والمزمنة فقد يلزم التدخل الجراحي.

إدمان الكوكائين:

يؤدي استخدام المخدرات عن طريق الشم إلى تخريب في الحاجز الأنفي، ممّا يسبب ألماً أنفياً قد يكون شديداً.

التهاب الأنف الضموري:

يحدث بسبب التقدم في السن، أو الالتهابات المزمنة ممّا يخرب بنية الأغشية المخاطية ويجعلها رقيقة جداً وحساسة للألم.

التهاب الأنف التحسسي:

  • يمكن أن يكون معزولاً أو مترافقاً مع أعراض تحسسية أخرى مثل الربو، أو التهاب الأذن الوسطى، أو الأكزيما أو التهاب الجيوب.
  • يسبب التهاب الأنف التحسسي سيلاناً في الأنف، ووجود مفرزات دائمة قد تترافق بعطاس.
  • ينبغي تجنب المواد المحسسة، وقد يحتاج المريض لتناول الأدوية التي تكون على شكل بخاخات أنفية أو أدوية فموية.

التخريش الكيميائي للأنف

بسبب استنشاق مواد كيماوية، أو مخرشة.

وجود جسم غريب في الأنف:

حالة شائعة عند الأطفال حيث يشكو الطفل عادة من ألم في الأنف وانسداده، وقد يلاحظ وجود مفرزات من الأنف، وتغير في لحن الصوت.

السرطان:

  • لحسن الحظ فإنّ سرطان الأنف ليس شائعاً.
  • أغلب الإصابات السرطانية تكون إصابات انتقالية من مكان آخر.
  • يحدث الانتقال للأنف من سرطان ما حول العين (الحجاج) ومن الجيوب الأنفية.
  • عادة يسبب هذا الانتقال ألماً في الأنف، وتغيراً في الصوت، وغياباً للإحساس بالرائحة، ونزفاً أنفياً.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
site traffic analytics