رائحة كريهة في الأنف

Bad smell in nose

ما هو رائحة كريهة في الأنف

هناك العديد من الحالات المرضية التي تسبب وجود رائحة كريهة في الأنف ومعظمها مرتبط بالجيوب. لحسن الحظ، معظم تلك الروائح السيئة مؤقتة وليست علامة على حالة مهددة للحياة. وهي تشير عادةً إلى مفرزات مخاطية أو بوليبات تسد مجرى التنفس في الأنف.

البوليبات الأنفية

  • البوليبات الأنفية هي تشكلات طرية غير سرطانية يمكن أن تتشكل ضمن جوف الأنف أو الجيوب.
  • تنشأ تلك التشكلات الصغيرة التي تأخذ شكل قطرة الماء كنتيجة للالتهاب المزمن.
  • في حال إصابتك بالربو، أو التحسس أو التهاب الجيوب المتكرر، يزداد خطر إصابتك بالبوليبات الأنفية.
  • تتضمن أعراض البوليبات الأنفية وجود رائحة نتنة في الأنف أو انخفاض تدريجي في حاسة الشم والتذوق.
  • تميل البوليبات الأنفية لأن تكون صغيرة جداً، ومن الممكن ألا تعلم بوجودها أساساً، فقد لا تؤثر على التنفس.
  • يمكن أن تكون الرائحة الكريهة المرافقة للبوليبات ناجمة عن تجمع السوائل ضمن البوليب نفسه، وتأتي تلك السوائل من البطانة المخاطية للأنف.

الأجسام الأجنبية في الأنف:

يمكن لوجود الأجسام الأجنبية في الأنف أن يسبب انسداداً في السبيل الهوائي والنزح الطبيعي من الأنف، وبالتالي تراكم المفرزات وحدوث التهاب يؤدي إلى رائحة كريهة من الأنف.

التهاب الجيوب:

يأتي التهاب الجيوب عادةً بأشكال عديدة، وجميعها غير جيدة عادةً ويمكن أن تملأ الأنف بروائح كريهة. ويمكن أن يحدث نتيجة الفيروسات أو الجراثيم.

معرفة سبب التهاب الجيوب أساسي لوضع خطة العلاج، ومن الممكن أيضاً أن تحدث الإصابة بالتهاب الجيوب المزمن وهو حدوث التهاب في الجيوب لفترة تستمر أكثر من 12 أسبوعاً، بينما يستمر التهاب الجيوب الحاد حوالي 7-10 أيام عادةً.

التنقيط الأنفي الخلفي:

  • تعتبر المفرزات المخاطية ذات الرائحة الكريهة، خاصة عندما تتسمك وتسيل إلى البلعوم، علامة على التنقيط الأنفي الخلفي.
  • في الحالة الطبيعية، يساعد المخاط على إبقاء الغشاء المخاطي الأنفي صحياً، ويقاوم الإنتان ويرطب الهواء المستنشق، وهو يختلط مع اللعاب ويبتلع دون أن يشعر به الشخص.
  • في حالات الزكام والأنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية، يتسمك المخاط ويصبح من الصعب أن ينزح بشكل طبيعي.

تسوس الأسنان:

  • يمكن أن يسبب تسوس الأسنان وتجمع البكتيريا رائحة نفس كريهة تصدر عن طريق الأنف أيضاً.
  • تعتبر العناية بنظافة الفم، والتي تتضمن تنظيف الأسنان يومياً إضافةً إلى الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان، من أفضل الطرق للوقاية من تجنب التسوس ومشاكل اللثة والأسنان.

الحصيات في اللوزة:

  • تحتوي اللوزات على طيات وثنيات يمكن أن تحتبس المخاط واللعاب وجزيئات الطعام والخلايا الميتة.
  • يمكن لتلك البقايا أن تتصلب وتشكل حصيات لوزية.
  • يمكن أن تتغذى البكتيريا على الحصيات اللوزية، منتجة رائحة كريهة في الأنف وطعم سيء في الفم.
  • ممارسة قواعد النظافة الصحية والإماهة الجيدة أن تقلل من خطر تراكم الجراثيم.

الهلوسة الشمية:

  • هي حالة يشم فيها المريض روائح كريهة غير موجودة من الأساس، لكنه يظن أنها موجودة في الأنف أو في مكان قريب.
  • يمكن أن تحدث الهلوسة الشمية بعد إنتان تنفسي أو رض على الرأس.
  • إضافةً إلى أمراض مثل داء باركنسون وأورام الدماغ.
  • يمكن أن تشفى الهلوسة الشمية لوحدها عند بعض المرضى، أما عند بعضهم الآخر فيمكن أن يساعد علاج السبب المستبطن على حل المشكلة.

القصور الكلوي المزمن:

القصور الكلوي هو فقدان تدريجي لوظيفة الكلية، وعندما لا تعمل الكلية بالشكل الصحيح، تتراكم الفضلات في الجسم، ويمكن أن تنتج تلك المواد رائحة شبيهة بالأمونيا يمكن أن يشمها المريض في الجزء الخلفي من الأنف، ويحدث ذلك في المرحلة الرابعة أو الخامسة من المرض.

البوليبات الأنفية

تتضمن أعراض البوليبات الأنفية وجود رائحة نتنة في الأنف أو انخفاض تدريجي في حاسة الشم والتذوق. تميل البوليبات الأنفية لأن تكون صغيرة جداً، ومن الممكن ألا تعلم بوجودها أساساً، فقد لا تؤثر على التنفس.

لكن على أية حال، يمكن أن تتشكل بوليبات كبيرة أو بوليبات صغيرة كثيرة العدد لدرجة تسد المجاري التنفسية في الأنف وتؤثر على الشم والقدرة على التنفس من الأنف إضافة إلى إحداث تغييرات في الصوت.

تتضمن الأعراض الأخرى للبوليبات:

  • السيلان الأنفي.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • الصداع.
  • الإحساس بالضغط والثقل في الجبهة والوجه.
  • ألم وجهي.
  • الشخير.

التهاب الجيوب:

تتضمن الأعراض إضافة إلى رائحة الأنف الكريهة ونقص حاسة الشم والتذوق ما يلي:

  • الصداع.
  • إحساس بالضغط في الوجه.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • التعب والوهن.

التنقيط الأنفي الخلفي:

من الأعراض الأخرى المرافقة للتنقيط الأنفي الخلفي إضافةً إلى رائحة الأنف الكريهة:

  • السعال (خاصة في الليل)
  • التهاب الحلق
  • يمكن أن يترسب المخاط في الأذن الوسطى بسبب سوء التصريف، مما يسبب ألم وعدوى في الأذن.

البوليبات الأنفية

تعالج البوليبات عادة بالكورتيكوستيروئيدات التي تسبب انكماشها وتخفيف الالتهاب، كما يمكن أن تعالج جراحياً أو تنظيرياً في حال عدم الاستجابة على الأدوية.

التهاب الجيوب:

  • يعتمد العلاج على نوع الالتهاب (فيروسي أو جرثومي)
  • يعالج الالتهاب الجرثومي بالصادات الحيوية، بينما لا توصف المضادات الفيروسية بشكل شائع للعلاج
  • تتشابه الأعراض في حال تم العلاج أم لم يتم وينصح عندها بالراحة والإماهة الجيدة بغض النظر عن شدة العدوى.

التنقيط الأنفي الخلفي:

من الطرق المستخدمة في علاج هذه الحالة:

  • شرب الكثير من السوائل
  • استخدام بخاخات الماء المالح في الأنف
  • النوم والرأس مرفوع
  • استخدام التبخير لترطيب مخاطية الأنف
  • يمكن أن يصف الطبيب الأدوية المضادة للهيستامين أو الكورتيزونات من أجل تخفيف الالتهاب

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,371 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 SEK فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
site traffic analytics