العرض الرئيس

Cardinal symptom

ماهو العَرَض الرئيس

مقدمة عن الأعراض والعلامات المرضية:

  • من الأمور المهمة التي يرغب الطبيب في التعرف عليها هي العلامات والأعراض المرضية التي يُصاب بها المريض. ومما يجدر ذكره هنا أنّ هناك اختلافات مهمة بين مفهوم العلامات المرضية والأعراض المرضية والتي تؤثر على استخدامهما في المجالات الطبية، على الرغم من استخدام الكثيرين لهذيْن المصطلحين بالتبادل.
  • وبشكل عام، يمكن اعتبار العلامة المرضية أي دليل أو مؤشر موضوعي على المرض، بمعنى أنّه يمكن ملاحظتها على المريض الذي يعاني منها بالإضافة إلى الطبيب، أو الممرض، أو أي عضو من عائلة المريض أو أصدقائه، ويعد السعال والطفح الجلدي من الأمثلة على العلامات المرضية.
  • أما بالنسبة لأعراض مرض ما فهي المؤشرات الشخصية على المرض، أي تلك التي يشعر بها المريض نفسه فقط ولا يستطيع شخص آخر التعرف عليها إلا في حالة إعلام المريض بها؛ مثل: الصداع، وألم الظهر، وأوجاع المعدة، والإعياء.
  • وبذلك، يكمن الفرق الرئيس بين الأعراض والعلامات في طبيعة الشخص الذي يلاحظها أو يراقبها. وعليه، فإنّ التغير الحاصل في الجسم والذي يعتبر من المؤشرات المرضية يمكن اعتباره عرضاً، وفي حالات أخرى علامة، وفي حالات أخرى أيضاً عرضاً وعلامة في نفس الوقت.
  • مثلاً، قد يصنف الطفح الجلدي على أنه عرض إذا انتبه له المريض المصاب به فقط، ولكنه قد يعتبر علامة مرضية إذا لاحظ وجوده الطبيب أو أي عضو من الطاقم الطبي أو أي شخص آخر غير المريض. كما ويمكن في بعض الحالات اعتبار الطفح الجلدي نفسه علامة ومرضاً في نفس الوقت، وذلك في حين التنبه لوجوده بواسطة كل من الطبيب والمريض.
  • وبغض النظر عن نوعية من يلاحظ التغير المصاب به المريض بخصوص عدم عمل عضو أو جهاز في جسمه بشكل طبيعي؛ فإنّ هذا التغير الذي قد يصنف عرضاً أو علامةً يشير إلى خلل ما في الجسم مهما كان تصنيفه، فالعلامات والأعراض المرضية هي طريقة الجسم في جعلنا نعي أن الأمور لا تجري كما كانت عادةً، وأنها ربما تحتاج للمتابعة الطبية كي تتحسن.
  • وبشكل آخر، يساعد التعرف على الأعراض والعلامات المرضية في التشخيص المناسب للأمراض والحالات الصحية المتعددة.

الأعراض المرضية والعرض الرئيس:

  • قد لا تصاحب بعض الأمراض أية أعراض كمرض ارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع الالتهابات، ولكن الكثير من الحالات المرضية الأخرى تؤدي إلى معاناة المصاب بها من أعراض عديدة تختلف عن بعضها البعض في حدتها وفي جوانب أخرى متعددة، ولكن لكل مرض في العادة عرض واحد أو أكثر من الأعراض التي يمكن تسميتها بالعرض الرئيس.
  • يعرف العرض الرئيس على أنه العرض الأساسي والأكثر أهمية من الناحية التشخيصية مختلفاً بذلك عن الأعراض الأخرى المترافقة لنفس المرض.
  • على الرغم من أهمية العرض الرئيس في تشخيص مسببه، إلا أنه ليس شرطاً أن يكون هو الأداة الوحيدة المستخدمة في التشخيص، فمثلاً يعتبر العطش الشديد من الأعراض الرئيسة لمرض السكري، لكن لا يتم تشخيص السكري بناءً عليه وحده، وإنما يتم قياس مستوى الجلوكوز في الدم ومقارنته بالمعدلات الطبيعية للتحقق من إصابة الشخص بالسكري، دون إغفال حقيقة أن العطش الشديد أدى إلى الشك الكبير بالإصابة بالسكري.

يعتبر العرض الرئيس مصطلحاً يستخدم في الحقول الطبية، إلا أنّ الأمثلة عليه لا تعد ولا تحصى وتختلف بين الأمراض المختلفة؛ وفيما يلي سرد للأعراض الرئيسة المصاحبة لمجموعة مختارة من الحالات الصحية:

  • السكري:
  1. العطش الشديد وشرب السوائل بكثرة.
  2. تكرار الحاجة للتبول خصوصاً في الليل.
  3. ازدياد الشهية التي يصعب إشباعها بتناول المزيد من الطعام.
  • الالتهابات:
  1. الاحمرار.
  2. الحرارة.
  3. التورم.
  4. الألم.
  • قصور القلب:
  1. ضيق التنفس.
  2. الإعياء.
  3. كثرة التبول أثناء الليل أو قلة البول.
  4. السعال الجاف.

نبذة عن تاريخ تشخيص الأعراض والعلامات والتطور التكنولوجي في الأجهزة الطبية:

  • بما أن العلامات والأعراض المرضية هي المؤشر على اختلال وظائف الجسم الطبيعية، فإنه من الضروري تحديدها للمساهمة في تشخيص الأمراض، وعلاجها، واتخاذ الإجراء المناسب بخصوصها. وقد ساهم التطور التكنولوجي في سهولة اكتشافها للأطباء.
  • فمع اختراع الميكروسكوب في عام 1674 أصبح بالإمكان التعرف على علامات بعض الأمراض التي لا ترى بالعين المجردة، حيث يستطيع الطبيب مشاهدة الأجسام الغريبة في الدم والبول والتغيرات التي تحدث في تركيب الدم وخلاياه وغيرها الكثير من الملاحظات التي قد تشير إلى الاختلال الحاصل في وظيفة أعضاء الجسم، وبالتالي احتمالية الإصابة بأمراض أو حالات طبية خطيرة.
  • وقد استمر التطور التكنولوجي بشكل سريع، وزادت مقدرة الأطباء على تشخيص الأمراض باستخدام الكثير من الأجهزة الطبية الحديثة التي ظهرت في القرن العشرين للمساعدة في التعرف على علامات الأمراض وتحليلها، والتي قد يكون المريض غير مدرك لها في الأصل.
  • وبالتالي، تمكّن الأطباء من الوصول إلى التشخيص الصحيح للأمراض عن طريق مشاهدة وملاحظة مؤشرات مرضية دون الحاجة إلى أن يصفها المريض نفسه كما كان الوضع في السابق، أي من خلال ملاحظة العلامات وليس التعرف على الأعراض حسب إدراك المريض لها والقيام بوصفها.
  • يعتبر هذا العصر التكنولوجي الحديث الفترة التي تم خلالها التمييز بين مصطلحي العرض والعلامة، وذلك بسبب تمكن الأطباء من تشخيص الاعتلالات المرضية دون الحاجة إلى العمل المشترك مع المريض للتعرف عليها.

تشمل هذه الأجهزة ما يلي:

  • سماعة الطبيب لسماع أصوات القلب والرئتين.
  • مقياس التنفس لقياس وظيفة الرئتين.
  • منظار العين لفحص العين من الداخل.
  • التصوير بالأشعة السينية.
  • مقياس ضغط الدم.


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-09-12 21:59:52

147 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
 م.محمد عيد
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
Altibbi Login Key 1 2 4